الأحد، فبراير 19، 2006

شؤون عماليه /تعدديه الاتحادات





عرضوتحليل الحلقه الاولى
-------------
بين شرف المهنه والعمل السليم المتحقق عبر الرؤبه الواقعيه ومشروعيه التكليف النقابي والذي ياخذ جوهر الصراع الازلي بين الادارات وارباب العمل من جههوالعمال والشغيله التي تنشئ وتوسس النقابات من جهه اخرى هل الحاجه ملحه لتشكيل النقابات ان تاريخ نشؤء النقابات لم يكن وليد الصدفه ولم يخضع للضغوط السياسيه ولم ينحني لاصحاب المصانع وارباب العمل الذين يحصلون على الارباح الكبيره على حساب جهد العمال واستغلالهم مما يخلق نوع من انواع التعسف في تدني الاجور وعدم توفر ادنى مستوى من الحمايه لهم ناهيك عن الارباك وحالات الفوض والطرد الكيفي وهذا ماحدث في وقتنا الحالي وسيستمر في جميع المراحل اللاحقه حتى وان حدثت ثوره العولمه والتقدم العلمي وتحجيم دور العمال ويحصل الطرد الكيفي من هنا يمكن ان النقابات تلعب دورا مشهود ومشرف على مر العصور والقت بشكل حتمي وجودها وفرضت تنظييمها في جميع مواقع العمل واصبحت قياداتها مثار اعجاب العالم وحصلت على شرف الاحترام والتقدير والتعاطف من قبل الاحزاب اليساريه والكتل والمنظمات الدوليه الحره الكستقله والعراق من الدول التي لها حضور معروف في هذا المجال ويعتبر من الدول المؤسسه لنقابات العمال في الوطن العربي والعالم الثالث ومنذ تاسيس الدوله العراقيه وتطور الصناعات الحرفيه والشعبيه وازدياد الطلب على العمال وتوسيع مساحه العمل وكثره المعامل الاهليه في القطاع الخاص ونشاط القطاع العام وجدت الحاجه الملحه في تشكيل النقابات العماليه وحول بداياتها واول نقابه تشكلت في العراق وبدات العمل الفعلي سوف نذكره لاحقا ويهمنا هنا ان نذكر بناء النقابات العماليه وتشكيلاتها وخاصه في القطاع النفطي الذي يعنينا وبقيه القطاعات الاخرى ومعرفه الكيفيه التي يعمل بها من المعروف ان قاعده العمل النقابي هم العمال وانتظام العمال في لجان نقابيه منتخبه لتكون نقابات فرعيه او نقابات عامه او اتحاد محلي وتنتخب قياداتها فيما بينها وتنبثق السكرتاريات او المكاتب التنفيذيه وتضم القطاع العام والقطاع الخاص تتجدد ثقه العمال باقياداتها من خلال عقد المؤتمرات التي ينص عليها القانون وحسب مسودات ولوائح العمل المؤقته التي يشرعها العمال لسد الفراغ والعمل بها الى حين صدور قوانين تفسر الاليه السليمه للعمل النقابي في جميع المحافظات العراقيه يوجد اتحاد محلي يجمع النقابات العماليه ويتابع جميع انشطه النقابات الفرعيه ويمنحه القانون صلاحيات واسعه ويتمتع بالحصانه الشرعيه ومكفول من قبل الاتحاد العام ورعايه من الدوله والمنظمات والاتحادات الدوليه المرتبطه والمكفوله بالدفاع عن النقابينعن النقابين اذا كانت بعض النقابات ذات العمل النقابي المستقل وفي العراق ومن خلال العقود الماضيه كان اللاتحاد العام ومقره بغداد هيمنه مطلقه على جميع الاتحادات والنقابات العماليه على اختلاف مهنهابعدم الدعم الذي يحصل عليه من قبل الدوله وبعد سقوط النظام الدكتاتوري في العراق فب 9 /4/2003 وانهيار مؤسسات الدوله العراقيه فقدت النقابات العراقيه العمل وفق السياقات الجديد في بدايه السقوط وتشكلت عده اتحادات فيما بعد اعتمدت الانتقائيه في تشكيلات راس الهرم وتركت القاعده ونادت بالشرعيه لغرض استحواذها على ممتلكات العمال المجمده من اموال في البنوك وعقارات وغيرها وطفت على الساحه العراقيه اتحادات جديده مدعمه من قبل الاحزاب السياسيه والمنظمات الدوليه وانشئت لها مقرات في بغداد وادعت بانها خاضت غمار الانتخابات الصحيحه وتسعى الى تحقيق وحده الطبقه العامله العراقيه والدفاع عنها من الظلم والجور الذي لحق بها من جراء تعسف النظام السابق ومع التوجه الجديد ومشروعيه العمل النقابي وتعدد الاتحادات والنقابات العراقيه ولعدم صدور تشريعات وقوانين تكفل العمل النقابي وتغير في اليه العمل النقابي وتحقيق نوع من الرفاهيه وتحسين الخدمات وتعديل الرواتب نحو الافضل لعموم العمال فما الجدوى من التعدديه اذالم توافق هذه الاتحادات من ان تحقق مكسب ملموس لصالح العمال ان النموذج الرائع لاتحاد نقابات عمال ومنتسبي القطاع النفطي في الجنوب في نجاح عملهم النقابي انهم تبنوا الاستقلاليه والابتعاد عن الحزبيه واختيار حريه التطبيق النقابي الديمقراطي من خلال الانتخابات التي بدات من القاعده وصولا الى السقف وانتخبت انتخاب حرا مباشرا كان اساس النجاح في وضع العمل النقابي السليم في المكان الصحيح
الى اللقاء في الحلقه القادمه



عبد الله جبار مشيغي /نقابه نفط الجنوب