السبت، مارس 11، 2006

بمناسبه عيد المراه العالمي 8 اذار

تحتفل المرأه بعيدهاالسنوي ومشاركه من نقابه نفط الجنوب نهدي هذا الموضوع للمرأه العراقيه البطله التي تحدت الصعاب وتجاوزت المحن فطوبى لكي في عيدكن

ان ما نعرفه عن المرأه ودورها الفاعل بصفتها انسانه ومربيه جيل واما لمستقبل مشرق وقوت عمل منتجه وانها نصف المجتمع ولها تاثير كبير في البناء والمشاركه في التنميه والتقدم لكن ما ينبغي ان نعرفه هو ان هنالك طاقات اسيره تمتلكها المرأه في العراق في ك يجب تفجيرها وان على المرأه ان تستغل طاقاتها فتمارس دورها الايجابي وتثبت قدراتها على الخلق والابداع في شتى الميادين المثمره التي تقدمه المرأه العراقيه الواعيه كونها عطاء دائم في الخلق والابداع والبناء لقد استطاعت المرأه العراقيه ان تكتسب بعدها السياسي والحياتي من خلال تعميق حركه التحرر العالميه ولكن بالرغم من جميع الحقوق التي اكتسبتها المرأه في العصر الحديث لاسيما في الدول المتقدمه فان دورها لايزال محصور في اطر محدده ومازال الرجل يلعب الدور الاساس في قياده المجتمع الانساني ولكن في ظل مجتمع ديمقراطي متحرر مستقل نطمح الى تحقيقه المرأه والرجل معا في العراق الكل يترقب دورا يمكن ان تلعبه المرأه العراقيه في العمليه السياسيه والاداريه في العراق لاسيما انها ساهمت في الانتخابات والمؤتمرات والتظاهرات والنقابات وشاركت من خلال الاطرالتنظيميه العصريه مثل منظمات المجتمع المدني والاحزاب والحركات والاتحادات والجمعيات وتوليها المناصب القياديه واصبحت المرأه موجوده في كل زاويه من زوايا المجتمع وكل خليه من خلايا المجتمع واخيرا حصولها على مقاعد في المجلس الوطني الانتقالي والجمعيه العموميه الوطنيه ومن ثم ترشيحها الى الانتخابات النيابيه الاخيره ان مساله تمثيل المرأه والبالغه 25بالمئه ومطالبتها 33بالمئه حق مشروع من حقوقها اذا صاحبتها الكفاءه والمقدره في تولي المسوؤليات حيث ان نسبه المرأه من مجموع السكان اظهرت تفوقها على نسبه الرجال لقد برزت خلال المده القريبه قيادات نسويه مؤهله للعمليه السياسيه وصولاا لبنلء العراق لقد خرجت المراه العراقيه من النطاق الضيق التي كانت تعيشه الى الاطار الخارجي حيث اصبحت المراه العراقيه المتحدثه في المؤتمرات العالميه وهي اربط واشجع ممن تتحدث عن قضيه المرأه العراقيه التي حجبت عن العالم طيله فتره طويله وخرجت امكانيه المرأه العراقيه لتفاجى العالم بالطاقات المكنونه للمرأه العراقيه البطله التي تحدت كل شي وتبتت للعالم انها المربيه والعامله والسياسيه رغم الظروف التي يمر بها بلدنا المظلوم لقد ساهمت المرأه في العمليه الانتاجيه لاهم القطاعات في البلد وهوالقطاع النفطي وغيرها من القطاعات المهمه في الصناعات التحويليه والاستخراجيه

عاشت المرأه العراقيه في عيدها العالمي
وعاش الثامن ىمن اذار عيدا عالميا خالدا للمرأه في كل انحاء العالم
وليعم الامن والسلام في العالم
العامل النقابي
عبد الله جبار مشيغي المالكي
رئيس اللجنه النقابيه في باب الزبير والمكينه