الجمعة، مايو 05، 2006

النقابه وتحديات المرحله القادمه

المتتبع الى الدور الذي قامت به وزاره النفط العراقيه منذ سقوط النظام البائد ولحد هذه الساعه يرى ان هذه الوزاره لم تودي اقل من ربع المطلوب منها لخدمه ابناء الشعب العراقي حيث نرى ان كثير من الازمات التي مرت بها الشعب العراقي احد اسبابها هوالقفساد الاداري في هذه الوزاره المهه الازمات واحده تلوا الاخرى والكل يعلم ان العراق من البلدان النفطيه المهمه في المنطقه ولكن للاسف الشديد لم نرى ان هنالك خطه لوزاره النفط عن كيفيه اخراج العراق من استيراد البانزين الذي يشكل الازمه الرئيسيه في حياه المواطن البسيط والوزاره مغلقه العيون حول هذا الموضوع مع العلم ان المبالغ الخياليه التي تدفع الى استيراد البانزين كان بالامكان ان تبنى بها اكثر من مصفى للنفط في عده محافظات من محافظات العراق وبالنتيجه نجد حل مؤقت الى هذه الازمه الازليه التي دامت اربع سنوات والحبل على الجرارلوكان هنالك تفكير جدي في موضوع بناء المصافي او زياده الطاقه الانتاجيه للمصافي الحاليه لتوصلنا الى حل جزء من الازمه ولاكننا نعتقد ان هنالك من يستفيد من هذا الوضع لوجود الفساد الاداري والمالي في وزاره النفط والذي اخذ في الفتره الاخيره ينتشر وبشكل واسع حيث يتداول هذا الموضوع بين عامه الناس وحتى البسطاء منهم المعتقد السائد عند المواطن العادي من الشعب ان النفط لم نستفيد منه لافي زمن الطاغيه ولازمن العراق الجديد الذي توسمنا فيه الخير ولكن ضاعت الاحلام التي حلمناها طيله السنوات العجاف التي مرت علينا فمتى يستفيد العراقين من هذه الثروه الوطنيه التي وهبها الله الى الجميع في انحاء هذا البلد من الشمال الى الجنوب لقد خابت الامال لان اربع سنوات لم يرى المتخصصون اي تطور على القطاع النفطي الاان هنالك مبادرات فرديه من شخصيات وطنيه تسعى اللى زياده الانتاج معتقده ان زياده الانتاج لربما يفيد العراقين المظلومين الذي كان يعيش في السجن يتمنى ولو قليل من الضوء ليرى نور الحياه وكان حديث الشارع المتداول بين عامه الناس سواء المثقفين منهم او العادين البسطاء ان العراق بخير لان الذين جاؤء الى دفه الحكم هم من المتضررين من النظام السابق ومن حمله الشهادات العاليه ومن خلال التجربه التي لمسناها والااقصد الاساءه الى الكفاءت العلميه الخارخيه لانني من المويدين الى ان قياده البلد يجب ان تكون من الكفاءت العلميه التي لها رويا واضحه في العمل لقد اصاب الاحباط اكثر العراقين عندما رؤى ان الوافدين من الخارج يتسابقون على المناصب لخدمه الاهداف الشخصيه وهذه حقيقه لاتنكر والدليل واضح هذه وزاره النفط تعاقب على المسؤوليه عليهااكثر من خمسه وزراء ماذا قدموا الجواب لاشي ان ماتحقق ماهو الى جهود خيره لبعض العراقين المخلصين من ابناء هذا الشعب ومن الذين بقوا في العراق ابان النظام البائد اذا اردنا ان نرتقي بوزاره النفط علينا جميعا ان نعتبر ان وزاره النفط هي وزاره كل العراقين عربا او كردا سنه او شيعه وزاره النفط لجميع الطيف العراقي
كما نوكد على ضروره ان تكون وزاره النفط مستقله ولاتدخل بالمحاصصه الوزاريه وتقاد من قبل التكنوقراط وباشراف الدوله 1 العراقيه وبهذا قد نكون قد نقدم الخدمه الى الشعب العراقي
اذا اردنا ان نرتقي بوزاره النفط علينا ان نشجع الجهد الوطني في اداره الهمليه الانتاجيه في الاستخراج والتحويل لان الامكانيات 2 العراقيه مشهود لها في هذاامجال
3 ضروره محاربه النفس التي تريد ادخال اتلشركات الاجنبيه للسيطره على ثروه العراق الوطنيه وتحجيم دورالجهد الوطني
4- ضروره ايجاد ضيغه توافقيه بين وزارات الدوله العراقيه لاسناد وزاره النفط للقيام بمسؤولياتها
5- ضروره دعم العاملين في القطاع النفطي ماديا ومعنويا لاداء مسؤولياتهم للمرحله الحرجه التي يمر فيها العراق
من خلال ماتقدم نرى ان على المسؤولين الذي تم انتخابهم من فبل الشعب العراقي والحكومه المنتخبه ان تاخد في اولوياتها مسالتين اساسيتن هما
1- توفير الامن ودعم الؤسسات الامنيه لانه ضروري في هذه المرحله
2- ضروره دعم وزاره النفط في هذه المرحله لان العراق يعتمد في الدرجه الاولى على النفط لولايوجد البديل في الوقت الحاضر ويجب الاخذ بعين الاعتبار ان اسعار النفط في ازدياد مستمر وحتى يتم الاستفاده من هذه الحاله يجب ان تجند كافه امكانيات الدوله العراقيه لهذا الموضوع الاساسي ان العراقين يتمنون ان ينعموا بخيراتهم
من هو المنقذ الذي يخرج العراق من المحنه التي يمر بها
الى اللقاء في الحلقه القادمه
حسن جمعه عواد الاسدي