النقابه وتحديات المرحله القادمه
المتتبع الى الدور الذي قامت به وزاره النفط العراقيه منذ سقوط النظام البائد ولحد هذه الساعه يرى ان هذه الوزاره لم تودي اقل من ربع المطلوب منها لخدمه ابناء الشعب العراقي حيث نرى ان كثير من الازمات التي مرت بها الشعب العراقي احد اسبابها هوالقفساد الاداري في هذه الوزاره المهه الازمات واحده تلوا الاخرى والكل يعلم ان العراق من البلدان النفطيه المهمه في المنطقه ولكن للاسف الشديد لم نرى ان هنالك خطه لوزاره النفط عن كيفيه اخراج العراق من استيراد البانزين الذي يشكل الازمه الرئيسيه في حياه المواطن البسيط والوزاره مغلقه العيون حول هذا الموضوع مع العلم ان المبالغ الخياليه التي تدفع الى استيراد البانزين كان بالامكان ان تبنى بها اكثر من مصفى للنفط في عده محافظات من محافظات العراق وبالنتيجه نجد حل مؤقت الى هذه الازمه الازليه التي دامت اربع سنوات والحبل على الجرارلوكان هنالك تفكير جدي في موضوع بناء المصافي او زياده الطاقه الانتاجيه للمصافي الحاليه لتوصلنا الى حل جزء من الازمه ولاكننا نعتقد ان هنالك من يستفيد من هذا الوضع لوجود الفساد الاداري والمالي في وزاره النفط والذي اخذ في الفتره الاخيره ينتشر وبشكل واسع حيث يتداول هذا الموضوع بين عامه الناس وحتى البسطاء منهم المعتقد السائد عند المواطن العادي من الشعب ان النفط لم نستفيد منه لافي زمن الطاغيه ولازمن العراق الجديد الذي توسمنا فيه الخير ولكن ضاعت الاحلام التي حلمناها طيله السنوات العجاف التي مرت علينا فمتى يستفيد العراقين من هذه الثروه الوطنيه التي وهبها الله الى الجميع في انحاء هذا البلد من الشمال الى الجنوب لقد خابت الامال لان اربع سنوات لم يرى المتخصصون اي تطور على القطاع النفطي الاان هنالك مبادرات فرديه من شخصيات وطنيه تسعى اللى زياده الانتاج معتقده ان زياده الانتاج لربما يفيد العراقين المظلومين الذي كان يعيش في السجن يتمنى ولو قليل من الضوء ليرى نور الحياه وكان حديث الشارع المتداول بين عامه الناس سواء المثقفين منهم او العادين البسطاء ان العراق بخير لان الذين جاؤء الى دفه الحكم هم من المتضررين من النظام السابق ومن حمله الشهادات العاليه ومن خلال التجربه التي لمسناها والااقصد الاساءه الى الكفاءت العلميه الخارخيه لانني من المويدين الى ان قياده البلد يجب ان تكون من الكفاءت العلميه التي لها رويا واضحه في العمل لقد اصاب الاحباط اكثر العراقين عندما رؤى ان الوافدين من الخارج يتسابقون على المناصب لخدمه الاهداف الشخصيه وهذه حقيقه لاتنكر والدليل واضح هذه وزاره النفط تعاقب على المسؤوليه عليهااكثر من خمسه وزراء ماذا قدموا الجواب لاشي ان ماتحقق ماهو الى جهود خيره لبعض العراقين المخلصين من ابناء هذا الشعب ومن الذين بقوا في العراق ابان النظام البائد اذا اردنا ان نرتقي بوزاره النفط علينا جميعا ان نعتبر ان وزاره النفط هي وزاره كل العراقين عربا او كردا سنه او شيعه وزاره النفط لجميع الطيف العراقي
كما نوكد على ضروره ان تكون وزاره النفط مستقله ولاتدخل بالمحاصصه الوزاريه وتقاد من قبل التكنوقراط وباشراف الدوله 1 العراقيه وبهذا قد نكون قد نقدم الخدمه الى الشعب العراقي
اذا اردنا ان نرتقي بوزاره النفط علينا ان نشجع الجهد الوطني في اداره الهمليه الانتاجيه في الاستخراج والتحويل لان الامكانيات 2 العراقيه مشهود لها في هذاامجال
3 ضروره محاربه النفس التي تريد ادخال اتلشركات الاجنبيه للسيطره على ثروه العراق الوطنيه وتحجيم دورالجهد الوطني
4- ضروره ايجاد ضيغه توافقيه بين وزارات الدوله العراقيه لاسناد وزاره النفط للقيام بمسؤولياتها
5- ضروره دعم العاملين في القطاع النفطي ماديا ومعنويا لاداء مسؤولياتهم للمرحله الحرجه التي يمر فيها العراق
من خلال ماتقدم نرى ان على المسؤولين الذي تم انتخابهم من فبل الشعب العراقي والحكومه المنتخبه ان تاخد في اولوياتها مسالتين اساسيتن هما
1- توفير الامن ودعم الؤسسات الامنيه لانه ضروري في هذه المرحله
2- ضروره دعم وزاره النفط في هذه المرحله لان العراق يعتمد في الدرجه الاولى على النفط لولايوجد البديل في الوقت الحاضر ويجب الاخذ بعين الاعتبار ان اسعار النفط في ازدياد مستمر وحتى يتم الاستفاده من هذه الحاله يجب ان تجند كافه امكانيات الدوله العراقيه لهذا الموضوع الاساسي ان العراقين يتمنون ان ينعموا بخيراتهم
من هو المنقذ الذي يخرج العراق من المحنه التي يمر بها
الى اللقاء في الحلقه القادمه
حسن جمعه عواد الاسدي
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home