كلمه السيد رئيس النقابه العامه في مؤتمر لندن
نص كلمه السيد رئيس ألنقابه ألعامه في مؤتمر الماركسية المنعقد في لندن للفترة من 6-10 تموز 2006
في البداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان إلى الأصدقاء منظمي المؤتمر بالدعوة التي وجهوها إلى ألنقابه لحضور مؤتمرهم هذا فألف تحيه وسلام لكم من ألبصره الفيحاء بصره الشعر والأدب بصره الفراهيدي والسياب والحسن البصري بصره النخيل والنفط كما أود أن انقل أليكم تحيات الألف من العمال العراقيين من الشمال إلى الجنوب وخصوصا إخوانكم المجاهدين في القطاع النفطي الذين وقفوا بوجه التحديات الامريكيه وحلفائها وحافظو على وحدتهم من خلال طرد الشركات الاجنبيه من الدخول إلى مواقع العمل أمثال شركه (_كي بي أر )وغيرها من الشركات الاجنبيه التي أرادت أمريكا أن تدخلها إلى القطاع النفطي لابد لي الاشاره أصدقائي الأعزاء إلى الوضع العراقي قبل الاحتلال وبعد الاحتلال أما العراق قبل الاحتلال فكان من أكثر الناس تضرر في المجتمع العراقي هما العمال لأنهم كانوا لايتمتعون بأبسط الحقوق التي تتمتع بها شرائح المجتمع العراقي أضافه إلى ذلك صدور القرار المرقم 150 لسنه 1978الذي الغي بموجبه التنظيمات ألنقابيه ألعماليه وحول العمال إلى موظفين وكان الهدف الأساسي لهذا القرار معروف لدى الجميع وهو خوف النظام البائد من هذه الشريحة المناضلة وكيفيه السيطرة على أموال وممتلكات العمال والشي الأخر هو مسح ألهويه ألعماليه دون أي مبرر واللاسف الشديد رغم مناداة العمال في ذلك الوقت لم يستمع أليهم احد بما فيها الدول الاشتراكية آنذاك لم تعترض على القرار والغرض معروف وهو العلاقة مابين الرئيس السابق وتلك الدول بقى العمال حفنه من الزمن لايوجد لديهم تنظيم نقابي يعانون من سؤء التصرف من الإدارات ولكن أين يذهبوا حتى يشرحوا مظلوم يتهم ولقد أعدت العدة من قبل الشيطان الأكبر / الولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بعد إن انتهى دور الطاغية صدام في المنطقة فقامت بالحرب الشعواءعلى هذا البلد الأمن الذي يتمتع أهله بالبساطة وحسن الكرم والضيافة معتقدين إن العراق هو وكرا اللارهاب ويجب إن يحارب الإرهاب في كل العالم معتقدين أنفسهم هم الأوصياء على العالم ولكن النوايا والإغراض الامريكيه الحقيرة معروفه فالعراقيين وغير العراقيين يعرفون أسباب هذه الحرب وتداعيتها . نحن نقول اذا كانت أمريكا فعلا تريد خلاص العراقيين من المجرم صدام ابن كانت عام 1991 بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت حيث حصلت انتفاضه مباركه من قبل الشعب العراقي بدات من ألبصره وطالت 14 محافظه من محافظات العراق باستثناء بعض المحافظات وكان هنالك قرار لمجلس الأمن الدولي يحذر الطيران العراقي على خط عرض 36 في الشمال و 32 في الجنوب وعندما علموا الأمريكان بهذه ألانتفاضه وكانت قواتهم قد وصلت الى محافظه ذي قار لاحتلال بغداد لقد نسبوا هذه لانتفاضه إلى ألشيعه جاء الأمر باستخدام الطائرات بقمع هذه ألانتفاضه رغم وجود حذر الطيران وجود القوات الامريكيه داخل العراق لااريد الاطاله في هذا المجال والسبب نعتقد واضحان أمريكا وحلفائها لايهمهم الشعب العراقي ولاجاؤ ليعلموا العراقيين الديمقراطية ولكن جاؤء من أهداف استراتيجيه يضمنون بها بقاءهم ومن هذه الأسباب وحسب اعتقادنا
م1- الذي يعبر القارات ويخسر المليارات من الدولارات لابد له من آن يجني شي من وراء ذلك واعتقد وكما انتم تعلمون إن العراق يعد من البلدان الغنية في كل شي وسبب البلاء هو النفط إذ إن احد الأسباب هو النفط وسوف نتطرق لذلك إذا كان هنالك متسع من الوقت
2- إما السبب الثاني وكيفيه حماية امن إسرائيل الطفل المدلل إلى أمريكا
3- إما من الأهداف الرئيسية الأخرى هو كيفيه مسخ الهوية الاسلاميه لهذا الشعب المسلم وتشويه صوره الإسلام وقد باتت النوايا الامريكيه الخبيثة بشق وحده هذا الشعب وما نراه اليوم منقسم مابين شيعي وسني وتركماني ومسيحي وكردي في حين كنا نعيش عائله موحده متماسكة لأفرق بين السني والشيعي ولأغيرهما بل إن تركيبه المجتمع وحده الشعب العراقي هيهات ...هيهات .... لأمريكا أن تفلح في العراق العراقي في اغلب محافظات العراق كان هنالك تزاوج مابين السني والشيعي ولقد مارسوا جميع السياسات فلم تفلح في تفرقه الشعب العراقي فوجدوا لهذا المجال بالتدخل في الدين مع وجود بعض ضعفاء النفوس ونحن نقول ان لم يقدروا على شق
كان العراق والجميع يعرف لم تكن هنالك قواعد اللارهاب المخطط لأمريكي والبريطاني واضح جدا لقد عشنا حربا ضروس لم تكن لدينا الامكانيه ألعسكريه والبشرية لمواجهة القوات ألغازيه وببساطه إمكانيتنا هنالك ناحية من نواحي مدينه ألبصره وتسمى ام قصر قد جابهت القوات الامريكيه مواجهه صعبه جدا ولمده أسبوعين رغم التقدم التكنولوجي والعسكري لم نستسلم ولكن لكثره الرجال والسلاح تغلب الرجال أضافه للعوامل الأخرى عموما احتل العراق من قبل القوات الغازية في أسوء يوم في التاريخ بالنسبة للعراقيين الشرفاء وكان البعض منا يعتقد ان أمريكا ستخلصنا من صدام ونظامه الديكتاتوري ولكن واللاسف الشديد لم يحصل هذا الشي هم يقولون نريد ان نصدر الديمقراطية لبلد حرم من ألديمقراطيه وديمقراطيه أمريكا هي القتل والدمار والخراب فعد اجتياح ألبصره وعدم مقاومه الجيوش الغازية لانهزام الجيش اذا كانت النوايا حسنه لابد من عدم تدمير البنية التحتية لهذه البلد ولكن العكس قد حصل قد دمره أمريكا كل شي عند دخولها المدارس الجامعات المستشفيات المصانع المعامل القتل دون رحمه شيوخ وأطفال ونساء وشباب باستثناء قطاع النفط فأين ألديمقراطيه يا سيد بوش لانعتقد ان التاريخ سيذكرك بخير يلعنك لما فعلته في هذا البلد الأمن الذي لايوجد اللارهاب مكان بين صفوفه
واليوم تشوه أمريكا حقيقة المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال والتي تقوم بالعمليات العسكرية ضد آليات وجنود المحتل وقد دعمت الإرهاب والارهابين الذين يقومون بقتل الأبرياء من الشعب العراقي وفي المحلات ألعامه والغرض هو تشويه سمعه ألمقاومه ولتجعل العراقيون يستاؤن من ألمقاومه لقوات الاحتلال عشرات العمليات يوميا ضد قوات الاحتلال لماذا لم تذكر لان هنالك غطاء أعلامي . نحن نويد ألمقاومه التي تستهدف قوات الاحتلال ونشجب وبشده ن يدعم العمليات الارهابيه الجبانة ضد أبناء شعبنا ونطالب الجميع بالتدخل لإنهاء هذا المجازر أليوميه التي يتعرض لها شعبنا العراقي رغم أن الملف ألامني بيد لعديد من محافظات العراق بيد قوات الاختلال ورجوع الى اتفاقيات جنيف ان على الدولة ألمحتله توفير الأمن لماذا هذا التؤاطى ياشياطين الأرض هل يعقل احد أن يبقى العالم متفرج على ماسي العراقيين ما هو دوركم أصدقائنا نريد منكم الضغط على حكوماتكم من خلال تنظيماتكم لسحب قواتهم من العراق وترك العراقيين هم الذين يقرون سياسة بلدهم اسؤه بالآخرين
واخيرالابد لي من الاشاره إلى موقف النقابة ألعامه لمنتسبي القطاع النفطي من هذه الأمور الساخنة ان موقفنا واضح وصريح واشرنا إليه ولأكثر من مره ان العراقيين قادرين على ان يعيدوا بناء العراق وبالطريقة التي يرونها مناسبة شرط أساسي ومهم جدا هو خروج قوات الاحتلال من البلاد فورا وبدون تحديد أي شروط مثلما أوصلنا وثائر الإنتاج إلى 2.5 مليون في اليوم وبدون مساعده او تدخل من احد وبالإمكانيات المتاحة قادرين على إن يعيدوا بناء هذا البلد وبمساعده الخيرين
وفي الختام ليسعني إلى أن أشكركم لحسن الاستماع وأقول وارجوا أن نردد جميعا
كلا ... كلا ... أمريكا ....كلا ....كلا أمريكا
وشكرا لكم مع تحياتي وآلاف العمال العراقيين والنجاح لموتركم ونتمنى أن نلتقيكم على المودة والحب في عراق ديمقراطي موحد ويكون خيمة لكل أحرار العالم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حسن جمعه عواد الاسدي
رئيس النقابة ألعامه لمنسبي القطاع النفطي
في الجنوب
العاشر من جماد الثاني 1427
9/ 7/ 2006
في البداية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل والامتنان إلى الأصدقاء منظمي المؤتمر بالدعوة التي وجهوها إلى ألنقابه لحضور مؤتمرهم هذا فألف تحيه وسلام لكم من ألبصره الفيحاء بصره الشعر والأدب بصره الفراهيدي والسياب والحسن البصري بصره النخيل والنفط كما أود أن انقل أليكم تحيات الألف من العمال العراقيين من الشمال إلى الجنوب وخصوصا إخوانكم المجاهدين في القطاع النفطي الذين وقفوا بوجه التحديات الامريكيه وحلفائها وحافظو على وحدتهم من خلال طرد الشركات الاجنبيه من الدخول إلى مواقع العمل أمثال شركه (_كي بي أر )وغيرها من الشركات الاجنبيه التي أرادت أمريكا أن تدخلها إلى القطاع النفطي لابد لي الاشاره أصدقائي الأعزاء إلى الوضع العراقي قبل الاحتلال وبعد الاحتلال أما العراق قبل الاحتلال فكان من أكثر الناس تضرر في المجتمع العراقي هما العمال لأنهم كانوا لايتمتعون بأبسط الحقوق التي تتمتع بها شرائح المجتمع العراقي أضافه إلى ذلك صدور القرار المرقم 150 لسنه 1978الذي الغي بموجبه التنظيمات ألنقابيه ألعماليه وحول العمال إلى موظفين وكان الهدف الأساسي لهذا القرار معروف لدى الجميع وهو خوف النظام البائد من هذه الشريحة المناضلة وكيفيه السيطرة على أموال وممتلكات العمال والشي الأخر هو مسح ألهويه ألعماليه دون أي مبرر واللاسف الشديد رغم مناداة العمال في ذلك الوقت لم يستمع أليهم احد بما فيها الدول الاشتراكية آنذاك لم تعترض على القرار والغرض معروف وهو العلاقة مابين الرئيس السابق وتلك الدول بقى العمال حفنه من الزمن لايوجد لديهم تنظيم نقابي يعانون من سؤء التصرف من الإدارات ولكن أين يذهبوا حتى يشرحوا مظلوم يتهم ولقد أعدت العدة من قبل الشيطان الأكبر / الولايات المتحدة الامريكيه وحلفائها بعد إن انتهى دور الطاغية صدام في المنطقة فقامت بالحرب الشعواءعلى هذا البلد الأمن الذي يتمتع أهله بالبساطة وحسن الكرم والضيافة معتقدين إن العراق هو وكرا اللارهاب ويجب إن يحارب الإرهاب في كل العالم معتقدين أنفسهم هم الأوصياء على العالم ولكن النوايا والإغراض الامريكيه الحقيرة معروفه فالعراقيين وغير العراقيين يعرفون أسباب هذه الحرب وتداعيتها . نحن نقول اذا كانت أمريكا فعلا تريد خلاص العراقيين من المجرم صدام ابن كانت عام 1991 بعد انسحاب الجيش العراقي من الكويت حيث حصلت انتفاضه مباركه من قبل الشعب العراقي بدات من ألبصره وطالت 14 محافظه من محافظات العراق باستثناء بعض المحافظات وكان هنالك قرار لمجلس الأمن الدولي يحذر الطيران العراقي على خط عرض 36 في الشمال و 32 في الجنوب وعندما علموا الأمريكان بهذه ألانتفاضه وكانت قواتهم قد وصلت الى محافظه ذي قار لاحتلال بغداد لقد نسبوا هذه لانتفاضه إلى ألشيعه جاء الأمر باستخدام الطائرات بقمع هذه ألانتفاضه رغم وجود حذر الطيران وجود القوات الامريكيه داخل العراق لااريد الاطاله في هذا المجال والسبب نعتقد واضحان أمريكا وحلفائها لايهمهم الشعب العراقي ولاجاؤ ليعلموا العراقيين الديمقراطية ولكن جاؤء من أهداف استراتيجيه يضمنون بها بقاءهم ومن هذه الأسباب وحسب اعتقادنا
م1- الذي يعبر القارات ويخسر المليارات من الدولارات لابد له من آن يجني شي من وراء ذلك واعتقد وكما انتم تعلمون إن العراق يعد من البلدان الغنية في كل شي وسبب البلاء هو النفط إذ إن احد الأسباب هو النفط وسوف نتطرق لذلك إذا كان هنالك متسع من الوقت
2- إما السبب الثاني وكيفيه حماية امن إسرائيل الطفل المدلل إلى أمريكا
3- إما من الأهداف الرئيسية الأخرى هو كيفيه مسخ الهوية الاسلاميه لهذا الشعب المسلم وتشويه صوره الإسلام وقد باتت النوايا الامريكيه الخبيثة بشق وحده هذا الشعب وما نراه اليوم منقسم مابين شيعي وسني وتركماني ومسيحي وكردي في حين كنا نعيش عائله موحده متماسكة لأفرق بين السني والشيعي ولأغيرهما بل إن تركيبه المجتمع وحده الشعب العراقي هيهات ...هيهات .... لأمريكا أن تفلح في العراق العراقي في اغلب محافظات العراق كان هنالك تزاوج مابين السني والشيعي ولقد مارسوا جميع السياسات فلم تفلح في تفرقه الشعب العراقي فوجدوا لهذا المجال بالتدخل في الدين مع وجود بعض ضعفاء النفوس ونحن نقول ان لم يقدروا على شق
كان العراق والجميع يعرف لم تكن هنالك قواعد اللارهاب المخطط لأمريكي والبريطاني واضح جدا لقد عشنا حربا ضروس لم تكن لدينا الامكانيه ألعسكريه والبشرية لمواجهة القوات ألغازيه وببساطه إمكانيتنا هنالك ناحية من نواحي مدينه ألبصره وتسمى ام قصر قد جابهت القوات الامريكيه مواجهه صعبه جدا ولمده أسبوعين رغم التقدم التكنولوجي والعسكري لم نستسلم ولكن لكثره الرجال والسلاح تغلب الرجال أضافه للعوامل الأخرى عموما احتل العراق من قبل القوات الغازية في أسوء يوم في التاريخ بالنسبة للعراقيين الشرفاء وكان البعض منا يعتقد ان أمريكا ستخلصنا من صدام ونظامه الديكتاتوري ولكن واللاسف الشديد لم يحصل هذا الشي هم يقولون نريد ان نصدر الديمقراطية لبلد حرم من ألديمقراطيه وديمقراطيه أمريكا هي القتل والدمار والخراب فعد اجتياح ألبصره وعدم مقاومه الجيوش الغازية لانهزام الجيش اذا كانت النوايا حسنه لابد من عدم تدمير البنية التحتية لهذه البلد ولكن العكس قد حصل قد دمره أمريكا كل شي عند دخولها المدارس الجامعات المستشفيات المصانع المعامل القتل دون رحمه شيوخ وأطفال ونساء وشباب باستثناء قطاع النفط فأين ألديمقراطيه يا سيد بوش لانعتقد ان التاريخ سيذكرك بخير يلعنك لما فعلته في هذا البلد الأمن الذي لايوجد اللارهاب مكان بين صفوفه
واليوم تشوه أمريكا حقيقة المقاومة الشريفة التي تقاوم الاحتلال والتي تقوم بالعمليات العسكرية ضد آليات وجنود المحتل وقد دعمت الإرهاب والارهابين الذين يقومون بقتل الأبرياء من الشعب العراقي وفي المحلات ألعامه والغرض هو تشويه سمعه ألمقاومه ولتجعل العراقيون يستاؤن من ألمقاومه لقوات الاحتلال عشرات العمليات يوميا ضد قوات الاحتلال لماذا لم تذكر لان هنالك غطاء أعلامي . نحن نويد ألمقاومه التي تستهدف قوات الاحتلال ونشجب وبشده ن يدعم العمليات الارهابيه الجبانة ضد أبناء شعبنا ونطالب الجميع بالتدخل لإنهاء هذا المجازر أليوميه التي يتعرض لها شعبنا العراقي رغم أن الملف ألامني بيد لعديد من محافظات العراق بيد قوات الاختلال ورجوع الى اتفاقيات جنيف ان على الدولة ألمحتله توفير الأمن لماذا هذا التؤاطى ياشياطين الأرض هل يعقل احد أن يبقى العالم متفرج على ماسي العراقيين ما هو دوركم أصدقائنا نريد منكم الضغط على حكوماتكم من خلال تنظيماتكم لسحب قواتهم من العراق وترك العراقيين هم الذين يقرون سياسة بلدهم اسؤه بالآخرين
واخيرالابد لي من الاشاره إلى موقف النقابة ألعامه لمنتسبي القطاع النفطي من هذه الأمور الساخنة ان موقفنا واضح وصريح واشرنا إليه ولأكثر من مره ان العراقيين قادرين على ان يعيدوا بناء العراق وبالطريقة التي يرونها مناسبة شرط أساسي ومهم جدا هو خروج قوات الاحتلال من البلاد فورا وبدون تحديد أي شروط مثلما أوصلنا وثائر الإنتاج إلى 2.5 مليون في اليوم وبدون مساعده او تدخل من احد وبالإمكانيات المتاحة قادرين على إن يعيدوا بناء هذا البلد وبمساعده الخيرين
وفي الختام ليسعني إلى أن أشكركم لحسن الاستماع وأقول وارجوا أن نردد جميعا
كلا ... كلا ... أمريكا ....كلا ....كلا أمريكا
وشكرا لكم مع تحياتي وآلاف العمال العراقيين والنجاح لموتركم ونتمنى أن نلتقيكم على المودة والحب في عراق ديمقراطي موحد ويكون خيمة لكل أحرار العالم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حسن جمعه عواد الاسدي
رئيس النقابة ألعامه لمنسبي القطاع النفطي
في الجنوب
العاشر من جماد الثاني 1427
9/ 7/ 2006
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home