كلمة رئيس النقابة العامة حسن جمعة عواد
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان انقل اليكم جميعا تحيات كافة اعضاء النقابة العامة لمنتسبي القطاع النفطي التي اعيد تاسيسها منذ الايام الاولى لدخول الاحتلال واخذت النقابة على عاتقها وخلال الاربع سنوات الماضية ان تكون خير المدافع عن الثروات الوطنية العراقية . الجميع يعلم ان تدمير البنية التحتية للعراق لم ياتي من الغراغ بل جاء نتيجة حتمية ومدروسة من قبل دول الاستعمار العالمي وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية التي تدير العملية العسكرية في العراق , ونحن نعيش اليوم في طل الاوضاع الحرجة التي يعيشها العراق . اذن اصبح الوقت ملائما لمحتل بالتصرف الكامل بالسياسة الاقتصادية للعراق وخصوصا انهم دمروا البنية التحتية للعراق حيث اصبح من الممكن ان يقبل العراقيون اي سياسة تطبق عليهم من اجل النهوض بالاقتصاد العراقي نحو الافضل ولم نسمع في بداية الاحتلال بالمواضيع التي نسمعها اليوم . اذن ان الاجندة الامريكية مرتبة حسب المقياس الزمني للاحتلال . ان من يويد خصخصة القطاع النفطي
ومن يروج لذلك ماهو الا مؤامرة على هذا القطاع الحيوي والمهم وليعلم الجميع ان الخصخصة لو كانت مفيدة وتعطي ثمار جيدة لا تفق عليها الجميع ممن
يمتلكون الثروات الوطنية .
وبعد دراسة مستفيضة لحالة الخصخصة وجدنا بانه لايحق لأي كان ان يحول الملك العام الى ملك خاص لان الملك العام هو من حق الجميع و هم الذين يقررون فيما اذ كانت مفيدة ام لا لذلك علينا جميعا احترام أرادة الشعب العراقي الذي قدم التضحيات الجسام , علينا احترام رأيه ونترك التلاعب بثروات الشعب في الخفاء وتحت التأثيرات الأمريكية ونعلم الشعب بما يجري حول هذه الثروة التي وهبها الله للجميع , ونحن لانؤيد صدور قانون النفط في أروقت المكاتب نريد لقانون النفط إن يعرض على الشعب العراقي أولا وإشراك المتخصصين ومنظمات المجتمع المدني بذلك ثانيا وهو من اسلم الأسس الديمقراطية التي نعيشها في عراقنا الجديد .
لذا ألينا على أنفسنا نحن في هذه النقابة المناضلة على إن نكون خير حماة لثروة شعبنا النفطية ومنذ اليوم الأول لتأسيسها كان لها دورا فاعلا في درء الشر الأمريكي وشركاته الاحتكارية من السيطرة والتدخل في شؤون العملية الإنتاجية.وعملنا جادين وفي مختلف مفاصل الإنتاج وعموم العملية الإنتاجية المعقدة لمختلف الشركات المساندة الأخرى التي لها دور كبير وبارز في هذه الصناعة التي يعيش عليها الاقتصاد العراقي بشكل يكاد يكون وحيد الجانب سيما في هذه الفترة الحساسة من عمر العراق الجديد وبعد ان توقف الا القليل لمشاريع القطاع العام بسبب ما تعرض له من مؤامرة كبيرة أدت الى تدمير البنية في أكثر المفاصل .
نحن نرى انه من الضروري جدا ان يجتمع كل الخيرين في هذا البلد وبالأخص ذوي الاختصاص في مجال الاقتصاد النفطي ويقرروا سياسة البلد النفطية واتجاهاتها لتخدم عموم الشعب العراقي من خلال صيانة هذه الثروة ووضعها في أطار وطني مجرد من الاحتكارات وتحت كل المسميات
, ودون تأثير لأية جهه حيث يجب ان يتمتع هذا القطاع بالاستقلالية التامة لأنه يمثل السيادة الوطنية .
وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل إلى كافة الأخوة الذين لبوا الدعوة لحضور المؤتمر المهم الذي ينظر بعين الاعتبار إلى حماية الثروة الوطنية من التلاعب بها واكرر شكري وتقديري الى الأساتذة الباحثين الذين قدموا خلاصة مجهودهم لحماية العراق من شبح الخصخصة وكذلك أتقدم بالشكر الجزيل الى ادارة شركة نفط الجنوب لتقديمها المساعدة اللازمة لإنجاح المؤتمر وكل القائمين على نجاحه
أتمنى لكم الموفقية والنجاح في مؤتمركم هذا سائلين المولى العلي القدير ان يحفظ العراقيين ويسدد خطاهم لما فيه خير ا لبلاد .
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حسن جمعه عواد الاسدي
رئيس النقابه العامه في الجنوب
السابع من اب 2006
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home