الخميس، أكتوبر 12، 2006

استنـــــــــكار

عادا الكرة الصليبين في الدنمارك وتعرضوا إلى الإسلام الحنيف ويصفون الإسلام بالتخلف متناسين أن الإسلام هو دين الحق والعدالة الإنسانية هو دين الله ونبيه محمد(ص) هو أخر الأنبياء وأفضلهم حيث قال تعالى فيه ( انك على خلق عظيم ) وهذا الكلام كبير في معناه وكثير من المعجزات والآيات الكريمة قد نزلت بحقه وكذلك سيدنا المسيح (ع) قد أشير بان يكون من بعدة نبي اسمه احمد وهذا مكتوب في إنجيلكم هل أن مشكلة محمد (ص) هي السيف الذي كسر خشوم الأعداء في وقته لكي ينشر الرسالة الإسلامية القارئ للتاريخ عند ظهور الرسالة الإسلامية يرجى أن مجتمع الجزيرة العربية مبني على تناقضات كثيرة اليهودية من جهة والأنصار من جهة والمشركين من جهة أخرى جميعهم أرادوا عدم تقدم الإسلام لأنهم يعرفون ويعتقدون أن الإسلام سوف يهدم إمبراطوريتهم التي بنوها على حساب المستضعفين , جاء الإسلام لكي يساوي مابين الأسود والأبيض وينشر العدالة السماوية على يد منقذ البشرية محمد (ص) الذي من فضل الله بأنه عرج به إلى السماء السابعة وقاب قوسين او أدنى والمعجزات كثيرة
لنبينا الكريم أقراء في تمعن في الآية الكريمة التي بأهل بها النبي (ص) أنصار نجران عندما جاءوه نصارى ورهبانية نجران لكي يعرفوا هل هذا النبي مبعوث من الله أم لا وخرج أليهم النبي ومعه خمسة من أفراد عائلته .
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين )
أمر كبير الكهنة بالانسحاب وهذه الواقعة معلوم في كتبكم التي تحت أيدكم فلماذا التحدي على شخص الرسول والإسلام أذا انتم تعيبون على النبي كيف وصل إلى هذا المستوى الراقي بعد تطبيق الرسالة الإسلامية وتعيبون على السيف فاليوم انتم تستخدمون البشع أنواع الأسلحة المتطورة التي تدمر البشر والمعدات وغيرها وهذه هي جنودكم تبطش بأهالي البصرة المجاهدين يوميا ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرون أذن أين الإنسانية وانتم تنادون بحقوق الإنسان لم تطبقوا حقوق الإنسان في العراق لو تريد اطلاع العالم عن جرائم قوات الاحتلال بما فيها من يسيئون الى الإسلام لأتعد ولا تحصى أنكم شاركتم في هذه الحرب التي ليس لها وجهه قانوني باحتلال البلد أمنا بحجة إن هذا البلد يمتلك أسلحة كيماوية وبايلوجية وفيه الإرهاب والعراقيون يعرفون وانتم تعرفون أيضا ان العراق شعب مسالم يطبق تعليم الإسلام في الجوار وغيرها لان تربية العراقي هي تربية الإسلام ولا يجوز للمسلم الاعتداء على الغير بل التسامح والعفو لأنه من شيمة الرجال عندنا هو العفو ند لمقدرة وبهذه الحجج الواهية التي ارتم بها غزو العراق تساهمون في قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب ودمرتم كل شي نعلم علم اليقين أن التاريخ سيلعن كل من شارك في الحرب ضد العراق لأنكم جميعا ناصرتم الباطل ضد الحق وتركتم وراء ظهوركم ابسط حقوق الإنسان ونحن نعتقد أن احد الأسباب الرئيسية لشن الحرب على العراق هو تدمير الرسالة الإسلامية لأنكم تعلمون أن لابد من يوم من الأيام أن ينشر الرسالة الإسلامية في كل أرجاء المعمور وبذلك تتحقق العدالة وضمان الحرية الفرد وغيرها نتسال لماذا لم يتعرض المسلمين الى الديانات الأخرى التي تمارس طقوسها بالأمس
بابا الفاتيكان تعرض الى الإسلام وقبله الصحف الدنمارك وعاودوا الكرة للمرة الثانية هل أن من امن العقاب أساء الأدب نعم أن هذه ألمقوله تنطبق عليكم وعن جميع من يتعرض الى الإسلام بذلك لان الإسلام ارفع وأنبل من كلامكم البذي الذي تريدون به تفرقة الأمة وأكد أن الإسلام متماسك رغم وجود عدة مذاهب فيه فاختلافنا أننا لاتعني هي فرقتنا وانتم رأيتم عندما صرح البابا قد قوبل بالرفض التام من قبل كافة الدول الإسلامية من الشيعة والسنة وغيرها من المذاهب وبهذا أنكم لم تقدرون على تنفيذ مخططاتكم المشبوه ضد الإسلام الحنيف .
عليكم ياشعب الدنمارك ان تعوا خطورة الكلام والكتابة التي تصدر سواء من المسؤولين او الصحافة وليعيش الجميع في الأمن والسلام وترك الآخرين لأنكم لاتعرفون معنى فيما نفذ صبر العرب لان العرب صولات وصولات يشهد لعا التاريخ وأقول لكم أقراء التاريخ القديم للإسلام

حسن جمعه عواد
رئيس النقابة العامة للقطاع النقطي
في الجنـــــــــوب