الاثنين، أكتوبر 23، 2006

تهنئه بمناسبه حلول عيد الفطر المبارك

تتقدم النقابه العامه لمنتسبي القطاع النفطي في الجنوب
بالتهنئه الى جميع الاصدقاء في العالم بمناسبه حلول عيد الفطر المبارك اعاده الله على الجميع بالخير والبركه سائلين المولى عزوجل ان يرفع هذه الغمه عن العراق الجريح والله ولي التوفيق
حسن جمعه عواد الاسدي
رئيس النقابه العامه

الخميس، أكتوبر 12، 2006

استنـــــــــكار

عادا الكرة الصليبين في الدنمارك وتعرضوا إلى الإسلام الحنيف ويصفون الإسلام بالتخلف متناسين أن الإسلام هو دين الحق والعدالة الإنسانية هو دين الله ونبيه محمد(ص) هو أخر الأنبياء وأفضلهم حيث قال تعالى فيه ( انك على خلق عظيم ) وهذا الكلام كبير في معناه وكثير من المعجزات والآيات الكريمة قد نزلت بحقه وكذلك سيدنا المسيح (ع) قد أشير بان يكون من بعدة نبي اسمه احمد وهذا مكتوب في إنجيلكم هل أن مشكلة محمد (ص) هي السيف الذي كسر خشوم الأعداء في وقته لكي ينشر الرسالة الإسلامية القارئ للتاريخ عند ظهور الرسالة الإسلامية يرجى أن مجتمع الجزيرة العربية مبني على تناقضات كثيرة اليهودية من جهة والأنصار من جهة والمشركين من جهة أخرى جميعهم أرادوا عدم تقدم الإسلام لأنهم يعرفون ويعتقدون أن الإسلام سوف يهدم إمبراطوريتهم التي بنوها على حساب المستضعفين , جاء الإسلام لكي يساوي مابين الأسود والأبيض وينشر العدالة السماوية على يد منقذ البشرية محمد (ص) الذي من فضل الله بأنه عرج به إلى السماء السابعة وقاب قوسين او أدنى والمعجزات كثيرة
لنبينا الكريم أقراء في تمعن في الآية الكريمة التي بأهل بها النبي (ص) أنصار نجران عندما جاءوه نصارى ورهبانية نجران لكي يعرفوا هل هذا النبي مبعوث من الله أم لا وخرج أليهم النبي ومعه خمسة من أفراد عائلته .
( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين )
أمر كبير الكهنة بالانسحاب وهذه الواقعة معلوم في كتبكم التي تحت أيدكم فلماذا التحدي على شخص الرسول والإسلام أذا انتم تعيبون على النبي كيف وصل إلى هذا المستوى الراقي بعد تطبيق الرسالة الإسلامية وتعيبون على السيف فاليوم انتم تستخدمون البشع أنواع الأسلحة المتطورة التي تدمر البشر والمعدات وغيرها وهذه هي جنودكم تبطش بأهالي البصرة المجاهدين يوميا ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرون أذن أين الإنسانية وانتم تنادون بحقوق الإنسان لم تطبقوا حقوق الإنسان في العراق لو تريد اطلاع العالم عن جرائم قوات الاحتلال بما فيها من يسيئون الى الإسلام لأتعد ولا تحصى أنكم شاركتم في هذه الحرب التي ليس لها وجهه قانوني باحتلال البلد أمنا بحجة إن هذا البلد يمتلك أسلحة كيماوية وبايلوجية وفيه الإرهاب والعراقيون يعرفون وانتم تعرفون أيضا ان العراق شعب مسالم يطبق تعليم الإسلام في الجوار وغيرها لان تربية العراقي هي تربية الإسلام ولا يجوز للمسلم الاعتداء على الغير بل التسامح والعفو لأنه من شيمة الرجال عندنا هو العفو ند لمقدرة وبهذه الحجج الواهية التي ارتم بها غزو العراق تساهمون في قتل الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب ودمرتم كل شي نعلم علم اليقين أن التاريخ سيلعن كل من شارك في الحرب ضد العراق لأنكم جميعا ناصرتم الباطل ضد الحق وتركتم وراء ظهوركم ابسط حقوق الإنسان ونحن نعتقد أن احد الأسباب الرئيسية لشن الحرب على العراق هو تدمير الرسالة الإسلامية لأنكم تعلمون أن لابد من يوم من الأيام أن ينشر الرسالة الإسلامية في كل أرجاء المعمور وبذلك تتحقق العدالة وضمان الحرية الفرد وغيرها نتسال لماذا لم يتعرض المسلمين الى الديانات الأخرى التي تمارس طقوسها بالأمس
بابا الفاتيكان تعرض الى الإسلام وقبله الصحف الدنمارك وعاودوا الكرة للمرة الثانية هل أن من امن العقاب أساء الأدب نعم أن هذه ألمقوله تنطبق عليكم وعن جميع من يتعرض الى الإسلام بذلك لان الإسلام ارفع وأنبل من كلامكم البذي الذي تريدون به تفرقة الأمة وأكد أن الإسلام متماسك رغم وجود عدة مذاهب فيه فاختلافنا أننا لاتعني هي فرقتنا وانتم رأيتم عندما صرح البابا قد قوبل بالرفض التام من قبل كافة الدول الإسلامية من الشيعة والسنة وغيرها من المذاهب وبهذا أنكم لم تقدرون على تنفيذ مخططاتكم المشبوه ضد الإسلام الحنيف .
عليكم ياشعب الدنمارك ان تعوا خطورة الكلام والكتابة التي تصدر سواء من المسؤولين او الصحافة وليعيش الجميع في الأمن والسلام وترك الآخرين لأنكم لاتعرفون معنى فيما نفذ صبر العرب لان العرب صولات وصولات يشهد لعا التاريخ وأقول لكم أقراء التاريخ القديم للإسلام

حسن جمعه عواد
رئيس النقابة العامة للقطاع النقطي
في الجنـــــــــوب

الأربعاء، أكتوبر 04، 2006

اليوم المشؤم 24/9/2002

اليوم المشوؤم الذي أصدرت فيه الإدارة الأمريكية وحليفاتها قرارها بإعلان الحرب على العراق دون موافقة مجلس الأمن أو هيئات ومجالس الأمم المتحدة مما أثار غضب العالم حيث خرجت آنذاك مظاهرات عارمة تندد وتشجب مثل هذا القرار الجائر الذي رسمته وخططت له الولايات المتحدة وبريطانيا وأيدته اسبانيا واستراليا فقط .
وقبل هذا التاريخ كانت أدارة الرئيس الأمريكي بوش قد هاجمت العراق وشنت أربعة حروب تدميرية بعد ان ضيقت علية الخناق في حصارها سيئ الصيت وحضرها على الطيران العراقي ان لأتسبح طائراته في الأجواء والأراضي العراقية بعد ان قيدت حركة الطائرات والفعاليات العسكرية ألا بمسافة لأتزيد على 150 كم وحسب توقيتات زمنية على ان لاتخترق مجالات خطوط الطول والعرض المثبتة دوليا كما جمدت فعاليات العسكرية الا في نطاق محدود جدا وتعتيم أعلامي ضيق .
وبالأمس القريب مر هذا اليوم على العراقيين دون الإشارة إلية او شجبه او التذكير به باعتباره صفحة سوداء ووصمة عار في تاريخ العراق الحديث والإنسانية عموما .
ان هذا القرار الذي شكل سابقة خطيرة في تعاملات الدول الكبرى والصغرى وهو يعني الاذعان الكامل للهراوة الأمريكية صاحبة القرار الوحيد بشن الحرب والعدوان على العراق بحجة امتلاكه أسلحة كيمياوية متطورة ويمتلك تقنية عالية تمكنه من مهاجمة العدو على مسافات بعيدة .
وقد جالت وصالت فرق التفتيش العراق طولا وعرضا وشمالا وجنوبا ودخلت الى معظم المواقع المشكوك فيها بل ان هذه الفرق التجسسية دخلت الى حرم الجامعات العراقية وبعض بيوت العراقيين دون أذن مسبق مما أثار حفيظة الشعب العراقي الذي قدمه غالبيته شكاوى حول هذه الخروقات اللاخلاقية الى مجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرها لوقف هذه المهزلة والموامرة المكشوفة على العراق .
هل عثرت فرق التجسس هذه على مرادها وهل حققت الأهداف الخبيثة التي جاءت من اجلها .
ان غالبية الفرق التي قدمت تقاريرها غاية في الخطورة هي التي مهدت بشن الهجوم عل العراق في 9/4/2003
وكانت هذه الفرق قد غادرت العراق قبل هذا التاريخ بعد ان أوعزت أليها أدارة الرئيس بوش بذلك .
ان غزو العراق واحتلاله بهذه الطريقة كانت ولازالت يجري التنديد بها باستمرار وكان باستطاعة الولايات المتحدة وحلفائها ان تسقط الدكتاتور بطرق وأساليب عديدة على غرار سقوط ديكتاتوريات العالم.
وكان بإمكان أمريكا ان تجنب العراق حمام الدم والمجازر اليومية التي تتصاعد وتيرتها دون بصيص أمل في أنهاء أحداث العنف بل هي التي تشجع على استمراريتها لضمان وجودها فترة أطول على حساب أوجاع وآلام وماسي والثكالى واليتامى والفقراء من الذين أكلتهم آلة الحصاد الدموي الرهيبة بتأييد ومباركة من الإدارة الأمريكية .
ان يوم 24/9/2002 لابد لنا نحن أبناء العراق الغالي ان نوحد صفوفنا وكلمتنا بعيدا عن ألتعصب القومي والمذهبي والطائفي وان نذكي روح المحبة والتسامح فيما بيننا ونشجب مثل هذا اليوم الغادر الذي يعد واحد من الأيام المهينة ليس فقط للشعب العراقي بل للعالم والإنسانية والمجتمع الدولي الذي ينشد المحبة والسلام وينبذ الحروب والدمار ويشجع على أقامة مجتمعات مدنية تحل مشاكلها بالطرق والوسائل السلمية بعيدا عن فتك الحروب وويلات الاحتلال

عبد الله جبار المالكي
سكرتير الثقافة والأعلام نقابة نفط الجنوب