الى كافة منتسبي القطاع النفطي
دأب اتحادنا منذ تأسيسه واعتماد على قاعدته الشرعية بتبني كل المواقف الوطنية تحريك الشعور بالمسؤولية العالي للمنتسبين بث رح الإبداع فيهم .
ومنذ الأيام الأول للاحتلال سارع اتحادنا نقاباته على عمم قطا النفط بالدفاع عن ممتلكاتنا العامة وتقديم الأرواح على الكف في سيبل حمايتها وإعادة تأهيل مادمر منها على يد المحتل والتصدي للشركات الأجنبية التي أريد لها بالسيطرة المطلقة على شركاتنا النفطية تحت حراب المحتل وبغياب الدولة مؤسساتها والقانون وهكذا بدأت العجلة تدور لإنعاش وإعادة الحياة لقلب الاقتصاد العراقي ورمز السيادة والكرامة العراقية مؤسسين لعهد جديد في العلاقة بين المنتسبين قياداتهم النفطية الوطنية التي كان لها الدور الفاعل والمؤثر في استقرار الشركات والدوائر النفطية والذين انتخبوا وحازوا على ثقة الألف المنتسبين لمختلف القطاع النفطي وأنجبت هذه العلاقة المتميزة والمتمثلة بالاتحاد الممثل الشرعي لمنتسبي القطاع والإدارات الوطنية الى البدء في عودة الإنتاج وتصاعد تائره في مستويات كافه مستنجدين بمخلفات الآلات وإعادة استعمالها معتمدين على الجهد الذاتي في الوقت الذي كان فيه النخب السياسية ومن تربع على دست المسؤولية لم يكونوا متواجدين بعد على الساحة العراقية .
من المعلم للجميع أن النظام البائد قدر خلف تركة ثقيلة من تخلف الإنتاج تردي نوعياته بإهمال المتعمد للمنشئات الحيوية إضافة إلى اختلاف العلاقات وسياقات مبنية على أساس مبدأ الاستعباد والاستعلاء ومصادرة الرأي الأمر الذي جعل حاجزا نفسينا كبيرا لدى كافة المنتسبين للحد ن روح الإبداع والمبادرة وهذا ما صعد ن مهمتنا كاتحاد بتخطي هذه الحواجز والعمل على أعادة الثقة لدى منتسيبنا كافة وبما يؤهلهم إلى تقديم كل ما هو منتج لخدمة العراق والعراقيين ،كان لابد لنا لتحقيق هذه الروح الوطنية الوثابة ، تبني احتياجاتهم ومطالبهم واستحقاقاتهم وهي في حقيقة الأمر مطالبة عادلة مشروعه ويكن اعتماد السياقات والأنظمة الإدارية غير المعقدة في حل مثل هذه الأمور التي كانت ستصب عند حلها في التاثير المباشر على العملية الإنتاجية بكاملها ، ولكن جود عدم حسن النية ند البعض واللامبالاة في وضع حلول لكل المعوقات حيث سعى الاتحاد لإيصال هذه المشاكل والمعوقات إلى كافة المستويات في الدولة العراقية على مدى ثلاث سنوات متخذين مبدأ التكاتف التشاور والإسهام الجاد والفاعل في وضع المسؤولين بالصورة الحقيقية لما يجري وقطع الطريق على كل المتربصين لإفشال العملية السياسية والمتصيدين في الماء العكر ، وكن لسوء الحظ والتقدير بقصد او بدون قصد أصبحت هذه المشاكل عاملا من عوامل الإحباط الأمر الذي عملنا جاهدين على تلافيه وخلق سياقات علامات جديدة بين المنتسبين والمسؤولين .
نحن لم نكن يوم من الأيام حجر عثرة في طريق العملية السياسية ، بل على العكس ذلك كنا ولإنزال نعمل لتحقيق كل الأهداف الوطنية النبيلة التي تخدم العراق والعراقيين اما في ذات الوقت نطالب المسؤولين لنفهم أوضاعنا المعيشية تحسينها وهذا و احد أهداف التغير الجديد التي نسعى أليها القوى الوطنية سيما تلك التي تقود العملية السياسية ،
نود ان نوكد إننا اتحاد مهني نقابي مستقل لايخصع لأيدلوجيات القوى السياسية المحلية والإقليمية المختلفة حيث لنا برامجنا وأهدافنا المعلنة التي تصب بمجملها بما يعمق التجربة الجديدة ويقدم يد الخير في كل الميادين من اجل بناء عراق خال من الاحتلال استكمال السيادة الوطنية على ثرواته محاربة الجهل الفقر والمرض بالاستخدام الأمثل للثروة الوطنية لصالح جميع العراقيين دون استثناء
الســــــــــــــــــلام عليكم
اتحــــاد
نقابات النفط في الجنوب
ومنذ الأيام الأول للاحتلال سارع اتحادنا نقاباته على عمم قطا النفط بالدفاع عن ممتلكاتنا العامة وتقديم الأرواح على الكف في سيبل حمايتها وإعادة تأهيل مادمر منها على يد المحتل والتصدي للشركات الأجنبية التي أريد لها بالسيطرة المطلقة على شركاتنا النفطية تحت حراب المحتل وبغياب الدولة مؤسساتها والقانون وهكذا بدأت العجلة تدور لإنعاش وإعادة الحياة لقلب الاقتصاد العراقي ورمز السيادة والكرامة العراقية مؤسسين لعهد جديد في العلاقة بين المنتسبين قياداتهم النفطية الوطنية التي كان لها الدور الفاعل والمؤثر في استقرار الشركات والدوائر النفطية والذين انتخبوا وحازوا على ثقة الألف المنتسبين لمختلف القطاع النفطي وأنجبت هذه العلاقة المتميزة والمتمثلة بالاتحاد الممثل الشرعي لمنتسبي القطاع والإدارات الوطنية الى البدء في عودة الإنتاج وتصاعد تائره في مستويات كافه مستنجدين بمخلفات الآلات وإعادة استعمالها معتمدين على الجهد الذاتي في الوقت الذي كان فيه النخب السياسية ومن تربع على دست المسؤولية لم يكونوا متواجدين بعد على الساحة العراقية .
من المعلم للجميع أن النظام البائد قدر خلف تركة ثقيلة من تخلف الإنتاج تردي نوعياته بإهمال المتعمد للمنشئات الحيوية إضافة إلى اختلاف العلاقات وسياقات مبنية على أساس مبدأ الاستعباد والاستعلاء ومصادرة الرأي الأمر الذي جعل حاجزا نفسينا كبيرا لدى كافة المنتسبين للحد ن روح الإبداع والمبادرة وهذا ما صعد ن مهمتنا كاتحاد بتخطي هذه الحواجز والعمل على أعادة الثقة لدى منتسيبنا كافة وبما يؤهلهم إلى تقديم كل ما هو منتج لخدمة العراق والعراقيين ،كان لابد لنا لتحقيق هذه الروح الوطنية الوثابة ، تبني احتياجاتهم ومطالبهم واستحقاقاتهم وهي في حقيقة الأمر مطالبة عادلة مشروعه ويكن اعتماد السياقات والأنظمة الإدارية غير المعقدة في حل مثل هذه الأمور التي كانت ستصب عند حلها في التاثير المباشر على العملية الإنتاجية بكاملها ، ولكن جود عدم حسن النية ند البعض واللامبالاة في وضع حلول لكل المعوقات حيث سعى الاتحاد لإيصال هذه المشاكل والمعوقات إلى كافة المستويات في الدولة العراقية على مدى ثلاث سنوات متخذين مبدأ التكاتف التشاور والإسهام الجاد والفاعل في وضع المسؤولين بالصورة الحقيقية لما يجري وقطع الطريق على كل المتربصين لإفشال العملية السياسية والمتصيدين في الماء العكر ، وكن لسوء الحظ والتقدير بقصد او بدون قصد أصبحت هذه المشاكل عاملا من عوامل الإحباط الأمر الذي عملنا جاهدين على تلافيه وخلق سياقات علامات جديدة بين المنتسبين والمسؤولين .
نحن لم نكن يوم من الأيام حجر عثرة في طريق العملية السياسية ، بل على العكس ذلك كنا ولإنزال نعمل لتحقيق كل الأهداف الوطنية النبيلة التي تخدم العراق والعراقيين اما في ذات الوقت نطالب المسؤولين لنفهم أوضاعنا المعيشية تحسينها وهذا و احد أهداف التغير الجديد التي نسعى أليها القوى الوطنية سيما تلك التي تقود العملية السياسية ،
نود ان نوكد إننا اتحاد مهني نقابي مستقل لايخصع لأيدلوجيات القوى السياسية المحلية والإقليمية المختلفة حيث لنا برامجنا وأهدافنا المعلنة التي تصب بمجملها بما يعمق التجربة الجديدة ويقدم يد الخير في كل الميادين من اجل بناء عراق خال من الاحتلال استكمال السيادة الوطنية على ثرواته محاربة الجهل الفقر والمرض بالاستخدام الأمثل للثروة الوطنية لصالح جميع العراقيين دون استثناء
الســــــــــــــــــلام عليكم
اتحــــاد
نقابات النفط في الجنوب
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home