المسار والسلوك الصحيح في التنظيمات النقابية
المسار والسلوك الصحيح في التنظيمات النقابية
لابد لنا من وقفه ليست بالقصيرة قبل أن نسترسل في حديثنا عن أهم المميزات التي تميز التنظيم النقابي النابع من صلب القانون المنظم والخاضع الى الدستور الدولة المنتخب وقد جرينا الحديث الى أكثر من نافذة نطل من خلالها على أمور هامة جدا ولابد لنا أن نميز بين المرحلتين السابقة والآنية فالمرحلة السابقة كانت قد تخلت عن محتوى النظامين وهما المسار النقابي والسلوك النقابي وبمعنى اقرب الى أذهاننا في القصد . القانون النقابي وتطبيقه فالنقابات في زمن النظام المخلوع قد مرت في مخاض عسير حيث أنها تحولت الى مقرات تبث من خلالها دعايات الحزب وأقوال الرئيس المخلوع أنذالك فالقوانين النقابية هي أصلا نابعة من القاعدة الرصينة المتينة وهي الجماهير فالمسار المرسوم للنقابات في العالم هو القانون قد خضع لكثير من الاختبارات الناجحة أما مسلكته
النقابات في العراق من تولي حزب البعث المنحل كان مسلكا مشينا قد خرج عن محتواه الذي جاء من اجله لخدمة الجماهير والطبقة لعاملة التي أنهكتها أوامر السلطة وجرتها من ابسط وسائل العيش وأصبحت كأداة قمع لرد الجماهير المطالبة بتطبيق القانون والعدالة واستمرت هذه النقابات في التخبط الانحلال حتى صدور القار المشؤوم عام 1987 .
والذي بموجبة حلت جميع النقابات والاتحادات النقابية بحجة العراق أصبح من الدول المتقدمة ولا حاجة للعمال في العراق .
ثم نأتي الى المرحلة الحالية ولنا فيها كلام كثير ومتشعب قد يجعلنا أن نضع أنفسنا في دائرة ونرمي السهام عليها وقبل ان ندخل فقي هذا الحديث يجب ان نتجرد من كل المصطلحات التي من شانها ان تهدف الى خلق أجواء فوضوية تهدد التنظيم وتحل خيوطه المنسوجة وتبعد عن المصالح الشخصية فعلى سبيل المثال لم تكن في المرحلة السابقة عشرة نقابات نفطية في القطاع الجنوبي .
تقود الحركة النقابية بل هناك نقابة واحدة وهي نقابة نفط الجنوب العامة التي تمثل القطاع النفطي في البصرة ولهذه النقابة صلاحيات واسعة ولم يحدث أي تجاوز على تلك النقابة في تلك المرحلة فلماذا تحدث تجاوزات على نقابتنا العامة ولماذا نعمل من وراء القانون أليس من العدل ان نتخذ من النقابة العامة الحالية كمقر رئيسي واجب احترامه وإلزامي تطبيق ما يصدر عنها
والنقابة العامة انتخبت من بين صفوفها الاتحاد العام لنقابات النفط وكذلك الاتحاد وانتخب من بين صفوفه شواخص ثابتة وقانونية تتمثل بالمجلس المركزي والمكتب التنفيذي وكذلك رئيسا ونائبا وسكرتيرا الأبعد هذا المنحى منحا سليما وصحيحا وجب علينا تطبيق ما يصدر منه من قوانين وأنظمة والكف من مسائله والتجريح واصلا هو عالميا تتخذه التنظيمات في العالم وتعمل به ثم ان تتصل عن محتوى السلوك الايجابي للتنظيم النقابي أصبح ذلك المسار فارغا ولا جدوى منه
فالأخطاء التي حصلت في المرحلة السابقة لايمكن تطبيقها والوقوع بها مرة أخرى ويجب ان نتجنبها ونبتعد عنها ليبقى مسارنا صحيحا وسلوكا جيدا ليتسنى لنا تطبيق ما يصدر من قوانين صدرت من جهات عليا وان نتحلى من كل الأفكار التي من شانها تهديم ما بنيتاه ونبتعد عن المنافسة في اختيار الشخص الغير مناسب ونضعه في مكان مناسب ليجعل من ذلك الموقع مقرا للدعاية والمراهنات وان نتحلى بروح العمل الجاد من اجل خدمة الجميع .
أمين الثقافة والأعلام
اتحاد نقابات النفط
لابد لنا من وقفه ليست بالقصيرة قبل أن نسترسل في حديثنا عن أهم المميزات التي تميز التنظيم النقابي النابع من صلب القانون المنظم والخاضع الى الدستور الدولة المنتخب وقد جرينا الحديث الى أكثر من نافذة نطل من خلالها على أمور هامة جدا ولابد لنا أن نميز بين المرحلتين السابقة والآنية فالمرحلة السابقة كانت قد تخلت عن محتوى النظامين وهما المسار النقابي والسلوك النقابي وبمعنى اقرب الى أذهاننا في القصد . القانون النقابي وتطبيقه فالنقابات في زمن النظام المخلوع قد مرت في مخاض عسير حيث أنها تحولت الى مقرات تبث من خلالها دعايات الحزب وأقوال الرئيس المخلوع أنذالك فالقوانين النقابية هي أصلا نابعة من القاعدة الرصينة المتينة وهي الجماهير فالمسار المرسوم للنقابات في العالم هو القانون قد خضع لكثير من الاختبارات الناجحة أما مسلكته
النقابات في العراق من تولي حزب البعث المنحل كان مسلكا مشينا قد خرج عن محتواه الذي جاء من اجله لخدمة الجماهير والطبقة لعاملة التي أنهكتها أوامر السلطة وجرتها من ابسط وسائل العيش وأصبحت كأداة قمع لرد الجماهير المطالبة بتطبيق القانون والعدالة واستمرت هذه النقابات في التخبط الانحلال حتى صدور القار المشؤوم عام 1987 .
والذي بموجبة حلت جميع النقابات والاتحادات النقابية بحجة العراق أصبح من الدول المتقدمة ولا حاجة للعمال في العراق .
ثم نأتي الى المرحلة الحالية ولنا فيها كلام كثير ومتشعب قد يجعلنا أن نضع أنفسنا في دائرة ونرمي السهام عليها وقبل ان ندخل فقي هذا الحديث يجب ان نتجرد من كل المصطلحات التي من شانها ان تهدف الى خلق أجواء فوضوية تهدد التنظيم وتحل خيوطه المنسوجة وتبعد عن المصالح الشخصية فعلى سبيل المثال لم تكن في المرحلة السابقة عشرة نقابات نفطية في القطاع الجنوبي .
تقود الحركة النقابية بل هناك نقابة واحدة وهي نقابة نفط الجنوب العامة التي تمثل القطاع النفطي في البصرة ولهذه النقابة صلاحيات واسعة ولم يحدث أي تجاوز على تلك النقابة في تلك المرحلة فلماذا تحدث تجاوزات على نقابتنا العامة ولماذا نعمل من وراء القانون أليس من العدل ان نتخذ من النقابة العامة الحالية كمقر رئيسي واجب احترامه وإلزامي تطبيق ما يصدر عنها
والنقابة العامة انتخبت من بين صفوفها الاتحاد العام لنقابات النفط وكذلك الاتحاد وانتخب من بين صفوفه شواخص ثابتة وقانونية تتمثل بالمجلس المركزي والمكتب التنفيذي وكذلك رئيسا ونائبا وسكرتيرا الأبعد هذا المنحى منحا سليما وصحيحا وجب علينا تطبيق ما يصدر منه من قوانين وأنظمة والكف من مسائله والتجريح واصلا هو عالميا تتخذه التنظيمات في العالم وتعمل به ثم ان تتصل عن محتوى السلوك الايجابي للتنظيم النقابي أصبح ذلك المسار فارغا ولا جدوى منه
فالأخطاء التي حصلت في المرحلة السابقة لايمكن تطبيقها والوقوع بها مرة أخرى ويجب ان نتجنبها ونبتعد عنها ليبقى مسارنا صحيحا وسلوكا جيدا ليتسنى لنا تطبيق ما يصدر من قوانين صدرت من جهات عليا وان نتحلى من كل الأفكار التي من شانها تهديم ما بنيتاه ونبتعد عن المنافسة في اختيار الشخص الغير مناسب ونضعه في مكان مناسب ليجعل من ذلك الموقع مقرا للدعاية والمراهنات وان نتحلى بروح العمل الجاد من اجل خدمة الجميع .
أمين الثقافة والأعلام
اتحاد نقابات النفط
