الجمعة، مارس 23، 2007

كلمة رئيس اتحاد نقابات النفط بمناسبة عيد المرأة العالمي


بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الحضور
السيدات الحضور
الضيوف الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أننا نحتفل بمناسبة الثامن من آذار عيد المرأة العالمي الذي جسدت فيه المرأة نضالها الدءوب فــــــــــي الحصول على مستحقاتها وأود الإشارة إلى نضال المرأة العراقية عبر ألازمنه الماضية حيث كانـــــــت المرأة العراقية رهينة العادات والتقاليد السائدة في ظل النظام العشائري الذي لايسمح للمرأة في الحصول على كافة حقوقها وقد ذهب البعض من الرجال أن واجب المرأة هو تربية الأطفال والمكوث بالبيت وبعد مرور الزمن ومن خلال التطور المجتمع العراق أخذت المرأة العراقية تمارس بعض الأعمال وبشكل محدود حتى العقد الستينات والسبعينات منة حيث برز دور المرأة العراقية بشكل واضح وتسلقت المرأة مرتكز قيادية في المجتمع وتبقى نظرة المجتمع محدود في عمل المرأة ولكن على مستوى ميدان العمل أثبتت المرأة الجادة الكاملة من العملية الإنتاجية .
حيث شاركت الرجل في كل الميادين العملية والعلمية ، أما فيما يخص المرأة العراقية فأنها المناضلة والمكافحة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها بلدنا العزيز منذ بدء الحرب العراقية الإيرانية وانشغال الرجال في جبهات القتال أخذت المرأة دور الكامل في البيت العراقي فأصبحت هي الأب وألام بحيث تحملت تربية الأولاد ومرعاتهم في شؤونهم وعملها في الدائرة وهذه المهمة ليست بالسهلة كما يتصورها البعض أن قيام المرأة في هذه المهام وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها وخصوصا أن الوضع الاجتماعي والمعاشي كان ليس بالمستوى المطلوب لقد شددنا الأحزمة على البطون من اجل أولادهن فطوبى لكي أيتها المرأة وأنتي تكافحين وتناضلين من اجل العيش الكريم الذي لايمكن الحصول عليه بالسهل واستمر الحال وانتهت الحرب وقلنا سترفع بعضا من كاهل النساء طيلة الفترة الماضية والذي جاء كان أصعب حيث مرت الفترة العصيبة على العراق وهي فرض الحصار الاقتصادي على البلاد
وعانت المرأة العراقية ثانيا من الحرمان والجوع وغير ذلك .
أما بعد دخول قوات الاحتلال إلى البلاد قد حصل بعض التغير في وضعية المرأة التي ناضلت وتناضل من اجل الحصول على حقوقها الكاملة وكان الوضع أفضل بكثير من ألازمه التي مرت وبدون رجعة حيث كانت تلك ألازمه تعبر المرأة ناقصة للعقل والدين واليوم أثبتت المرأة العراقية من خلال مشاركتها في الوزارات العراقية والبرلمان ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وهن يقودن دورهن على أحسن وجه ونحن نشهد بذلك لهن صولات في ميادين العمل عاشن جنبنا إلى جنب مع الرجل في العملية الإنتاجية .اهنأ المرأة العراقية من كل قلبي بالانجازات الرائعة التي تحققت في ظل نضالها وكفاحها .
الحديث عن المرأة يحتاج إلى الكثير ولكني اكتب سلاما لكي في عيدك
إلى أمي الحنونة
يتزامن عيد المرأة مع عيد الأم وانتم تعلمون ما قيمة الأم في الحياة حيث قال النبي صلى عليه واله وسلم
(الجنة تحت أقدام الأمهات ) أليك يامن حملتني 9 أشهر وأرضعتني حولين كاملين أليك يامن تحملت سهر الليالي أليك يامن تناغيني عندما كنت طفلا صغيرا أليك يامن لا زال في نظرك صغير أليك ياامي الحنونة أتقدم أليك في عيدك يا اسما آيات الحب والوفاء وأقول لكي رحمك الله وأنتي بجوار رب كريم وجعل قبرك روضا من رياض الجنة فطوبى لكي ولكل الأمهات الصالحات وهي اليوم ينتظرنا إلى أولادهن وأحفادهن بكل حنيه وشوق لكي مني سلاما ما بقيت وبقي الليل والنهار ..
ولابد من الإشارة إلى اليوم المشؤوم الذي دنست فيه ارض الرافدين بقوات أجنبية جاءت إلى العراق بدون مصوغ قانوني وكان ذلك اليوم 17/3/2003 الجميع يعلم أن احتلال العراق تعد من جرائم العصر لابد من وجود أهداف غير معلنه لأمريكا وعدتها إلى احتلال العراق بهذه الطريقة التي لايناسب العصر الحالي وجميعنا يعلم بالإمكان القضاء على صدام المجرم بطرق تختلف عن الطريقة التي دخلت فيها أمريكا أنا وكأي عراقي أتذكر الساعة التي أفزعتنا الطائرات الأمريكية حيث كان الوقت هو بالتحديد الساعة الثانية ليلا لم ياخذو بالحسبان الأطفال وكبار السن ولكن ألمصلحه الخاصة بهم تستوجب ذلك أربع سنوات من الاحتلال البغيض الذي عشناها هي سنوات عجاف على العراقيين جميعا مورست ضد
شعبنا كافة الوسائل والفضائح وبدءوا يتدخلون في سياسة البلاد وهم يمارسون أنواع الأساليب لتفرقة الشعب العراقي عند دخولهم كنا متوحدين لأفرق بين شيعي وسني وتركماني ومسيحي وكردي... اقتضت المصلحة الأمريكية بان يفرق بين أبناء البلد وجعل التناحر بين الشيعي والسني وبقية أطياف الشعب أنا أقول أن كل ما يمر به العراقيين من تفرقة و مفخخات واقتتال واغتيالات لابد بان يكون لأمريكا يد فيها وهي التي تنفذها لان استقرار العراق ليس من مصلحة أمريكا وحلفائها ..
وأود أن نكرر ونقول كلا كلا كلا أمريكا عدوة الشعوب المتحررة ..
وأخيرا نناشد أخواننا في مجلس النواب المنتخب من قبل العشب العراقي بدراسة قانون النفط المقدم إلى البرلمان من مجلس الوزراء بدراسة مستفيضة لكل مادة من مواده اخذين بنظر الاعتبار أن النفط هو ثروة كل العراقيين ولا يمكن التفريط بها ونحن نعلم اذ كان القانون جيد سيقدم العراقيين جميعا الشكر والتقدير والاحترام إلى أعضاء البرلمان وإذا كان العكس والموقف معروف والتاريخ يذكر من يقدم الشي الجيد ونأمل أن تكون دراسات مجلس النواب ليس كما فعل مجلس الوزراء الذي قدم مشروع قانون النفط والمكون من 24 صفحه و43 مادة وثلاثة ملاحق علما انه لايستتغرق الكثير في مجلس الوزراء مع علمنا انه حسم في جلستين نأمل أن يناقش ويأخذ رأي المتخصصين في هذا المجال لنجعل النفط نعمة على عراقيين وليس نقمة
في الختام أتقدم بالشكر الجزيل إلى مكتب شؤون المرأة والسيدة فايلت اكرم وعضوات المكتب الذي أخدنا على عاتقنا هذا العمل
وكما أتقدم بالشكر الجزيل للمدراء العامون الذين قدموا الهدايا بهذه المناسبة
كما أتقدم بالشكر الجزيل لكل من لبى الدعوة وحضر إلى هذا الاحتفال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حسن جمعة عواد الاسدي
رئيس اتحاد نقابات النفط

كلمة سكرتيرتة شؤون المرأة بمناسبة عيد المرأة

أيها الحضور الكرام ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
باسم مكتب شؤون المرأة في اتحاد نقابات النفط ، أرحب بكم أجمل ترحيب ، ونعلن عن سعادتنا لتواجدكم الحضاري معنا في هذا الحفل المتواضع لنهنئ المرأة بمناسبة عيدها العالمي كما هو جاري عند جميع أمم وشعوب العالم .
أيتها المرأة العراقية المناضلة ، زميلاتي منتسبات الشركات النفطية باسمي ونيابة عن رفيقاتي في المكتب أزف لكم ألف ألف تحيه عطرة وأجمل التهاني بمناسبة عيد المرأة العالمي 8/ آذار ، وتحية أكبار واحترام لكل امرأة عراقية وفقت بجرأة ورفعت صوتها من اجل أن تنال المرأة العراقية حقوقها العادلة المشروعة.
لنواصل معا ونعرف ماهي حقوقنا وكيف نحصل عليها وكيف نقنع النصف الأخر من مجتمعنا الاعتراف والقبول بها. وكيف نشكل مجتمعا" عراقيا" متكاملا" عادلا" دون نظرة دونية الى نصفه الأكبر الأخر.
لنربي أجيالا" واعدة ونبني وطننا" حرا" ديمقراطيا" يتساوى ويسعد فيه الجميع ، فبدوننا نحن النساء مسلحين بحقوقنا سيبقى شعبنا في حسرة الارتقاء الى مصاف الشعوب المتقدمة المتحضرة.
تعتبر قضية المرأة أحدى القضايا الإنسانية التي يناضل العالم الحر من اجلها لما لها من تأثيرات ايجابية في خدمة الإنسانية نحو الأفضل . فالعلماء والباحثون اعتبروا المرأة الأم هي أول مدرسة للأجيال وعلى أيديها يبدأ الإنسان بتعلم اللغة والتربية الاجتماعية والإنسانية وغير ذلك بالإضافة إلى هذا الدور .. للمرأة أيضا" ادوار أخرى تؤثر بها على المجتمع إلى جانب الرجل .. فالكل يتفق على أهمية دور المرأة في تدبير الأمور الداخلية لإدامة الحياة في البيت وقد أكدت الكثير من النساء نجاح المرأة في المجالات المختلفة في العالم بالرغم من العراقيل التي كانت توضع في طريقها انتقاصا" من مكانتها كإنسانة كاملة واستغلالا" لمجهودها مضافا" أليه استعبادها من قبل الزوج الفحل داخل البيت هذا ماحدى بها للمطالبة بحقوقها المشروعة في المجتمع وتحسين أوضاعها وتضييق الهوة بينها وبين الرجل، وهكذا دخلت قضية المرأة أيضا" في حيز القضايا الإنسانية التي تطالب بها الشعوب الحرة ... ومع هذا كله وللأسف الشديد نجد ولحد اليوم الكثير من المستغلين والمتخلفين والمنفعيين يقومون بزرع سموم الشك والريبة حول دور المرأة ومطاليبها العادلة ، نجدهم يصورون هذه القضية كثورة ضد الرجل ، والمرأة المؤمنة بحقوقها كعدوه للرجل ، فما حقوق المرأة في نظرهم ألا انتقاصا" من حقوق الرجل وقيمته ورجولته ومن هذه الثغرة يفتحون نيرانهم ليسألوا يهما الأفضل .. المرأة أم الرجل ؟ وكأن المسألة عملية موازنة وليست حقوق طبيعية مشروعة. ويبدءوا حربا طائشة لاحدود لها ضد المرأة والإنسانية .. أن طرح سؤال كهذا لاينم عن أي أدراك لأنه لايوجد ابدأ" إنسان أفضل من أخر في كل مجالات الحياة – أن أكرمكم عند الله اتقاكم – فكيف نضع جميع النساء في كفة ميزان وجميع الرجال في الكفة الثانية لنعرف من هو الأفضل ؟؟
لقد عانت المرأة العراقية من أشكال متعددة من الاشتغال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وصور هذا الاستغلال كثيرة . وهي أشكال توافقت مع القوانين المختلفة عن مجاراة التقدم الاقتصادي والعلمي ، ولو أسلمنا أن المرأة العراقية حصلت على فرصتها في التعليم والعمل، لكنها لم تبرح مكانها نحو الأوضاع الأخرى وأنها وان ساهمت في الحياة العملية ألا أنها بقيت هامشية في اتخاذ القرار وتبؤ مناصب قيادية هي مؤهلة وقادرة على القيام بها بكل جدارة.
هنا لابد من ذكر ملاحظة مهمة ، وهي غياب التضامن بين النساء العراقيات وعدم مقدرة الغالبية العظمى منهن على كسر حاجز الصمت والخوف واختراق جدار دكتاتورية الفحول ، لذا بقيت المرأة العراقية بعيدة عن دورها المطلوب في المجتمع وغير راضية عن الحالة الاجتماعية التي هي عليها.
نحن هنا في مكتب سكرتارية شؤون المرأة في اتحاد نقابات النفط نعي جيدا" أن للمرأة العراقية أدوارا فاعلة ومؤثرة ابعد مدى من أدارة المنزل وتربية الأطفال ، فعلى عاتقها تقع مهمة ترابط وتماسك الأسرة والمساهمة في كافة ميادين الحياة ، لكن كل ذلك ليس بديلا" عن حقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وهي حقوق أساسية تقف في مقدمة متطلبات المجتمع المتحضر . وبطبيعة الحال لايمكن الحديث عن مجتمع مدني يكفل حقوق الإنسان بمفاهيم ديمقراطية ويسعى إلى تدعيم مؤسسات المجتمع الحديث بالغاء وإنكار طاقات نصف المجتمع وتهميش الحركة النسائية عن عموم حركة المجتمع.
أن أعلى مراتب التحرر هو... تحرر المرأة من قمعها لنفسها بفعل تراكم المخاوف والتهديدات في لاوعيها وحالما تجتاز المرأة هذه السلسة من التحررات تكون قد فازت بالذات المحررة القادرة على تحقيق فكرة الحرية ألا بامتلاك المرأة شرط المسؤولية لبلوغ مرحلة الوعي .. فالحرية شرطها المسؤولية وإزاء كل هذه التحديات والضغوط ترتقي المرأة العراقية لتعمل على كل الأصعدة وبتحد على المساهمة في بناء السلم الأهلي من خلا ل فعالياتها التي تجاوزت بها ذاتها ولتصر على البناء وتعزيز سلطة القانون وتعميم روح المواطنة وإشاعة ثقافة التسامح والحب والعطاء اللامحدود لتساهم في تحقيق الأمن الذي يفتقده الجميع ولتكسر طوق الحصار الذي يحاول البعض فرضه دون وجه حق أو أدنا مبرر ، فبالإضافة إلى كل حصارات الوضع الأمني المتردي إلى نقص الخدمات والى الضغوط النفسية تتعرض الحركة النسائية العراقية إلى حصار أخر من الذين لايجدون شيء يمكن أن يبرر سلبيتهم وانسحابيتهم بل وإخفاقهم اتحيانا أخرى غير العودة إلى التشكيك في دور النساء والتشكيك بجدوى الاعتماد أو التعويل على الأدوار التي يمكن أن تؤديها النساء في البناء .. فتحية لكل عراقية تتحدى كل هذا وتعمل وتبني العراق لن يبنى ألا بأيادي عراقية رجالا" ونساء" .. ولتكن المرأة العراقية الشعاع الأكثر بريقا بين ألوان الطيف العراقي ولنوحد الرؤى من اجل إنهاء الاحتلال والسعي لاستكمال سيادتنا وبناء عراق الحرية والديمقراطية والسلام . المجد للثامن من آذار .. .
والسلام وعليكم ورحمة الله وبركاته .
فايلت أكرم عيسى
سكرتيرة مكتب شؤون المرأة

الأربعاء، مارس 21، 2007

في ذكرى الاحتلال الرابعة

في ذكرى الاحتلال الرابعة
يدخل احتلال العراق عامة الخامس ،بعد مضي أربعة سنوات حافلة بالعنف الدموي والتهجير ألقســـري وإبــادة جماعية للنساء والأطفال والشيوخ ..
هي أربع سنوات قاسية مؤلمه مريرة من الدمار الشامل وتهشيم أسس الحياة المدنية ،وصب الزيـــــت على لهيب الحرب الطائفية والفتنة المذهبية ، وانعدام الأمن والسيطرة من قبل المليشيات المدعومة من الخارج والداخل ، وتفشي البطالة المليونية ، والفقر والتخلف والتهميش ،وتوقف المصانع وانعـــــــدام الخدمـــــــات ، وكثرة السطو المسلح والتسليب وخرق القوانين والتجاوز على أملاك الدولة ، وعــــــدم احترام الروابـــــــط الأخويــــــــــة بل انعدامها وفقدانها في المجتمع يسيطر فيه مصلحة الفرد عن الجماعــــة وتغلب علية تفضــــــــل المصلحـــــــــــة الخاصة على العموم ...
هي أربع سنوات من الدمار والخراب والويلات والكوارث في متاهات مظلمة تلف المجتمع العراقي دون أن تلوح في الأفق ما يشير إلى انفراج أو بصيص أمل في عودة الروح إلى الجسد المشحن بالنزيف الحاد والجروح الفائرة في كل أعضائه ..
أن القوى المتنفذه والحاكمة أو القوى ألسانده أو المؤيدة التي تسيطر على إخطبوط العراق هي نفسها التي دفعت المجتمع بكافة اطيافة إلى الاحتراب والقتل على الهوية وبث السموم القاتلة والتي دفعت العراق إلى عدم الاستقرار والتيه والضياع كما لعبت هذه القوى باستخدام وسائل مفروضة بالتطابق مع المحتوى الرجعي ومتطابقة مع المصالح الإقليمية على حساب المجتمع العراقي ثم حولت العراق إلى حلبة للصراع الدولي ليصبح العراق بلد تصفية الحسابات وهو الذي دفع ويدفع الثمن مقدما ...
لقد عجزت أمريكا وتحالفاتها عن أيجاد مخرج من ألازمه الراهنة باعتمادها على القوة العسكرية وقدرتها على دخول كامل الأراضي العراقية واستعراض عضلاتها اتجاه شعب مزقته القومية والطائفية والمذهبية وحرقته نيران الحقد الأسود والفتنه ..لكن أين يكمن الحل ؟
أن جميع هذه القوى ليس لديها جواب شافي ومقنع على معضلات المجتمع العراقي لكونها لأتملك تجربه سياسية وطنية لتحديد أهداف من الممكن بلوغها ..
أن ظهور تيارات سياسية واجتماعية مستقلة يمكن أن تقود العملية السياسية إلى النجاح وان كانت هذه التيارات والأحزاب والتي يطلق عليها ( صغيرة ) لكنها هي التي تقود الاحتجاجات والمظاهرات وهي التي ترفض الاحتلال وتحمله كافة إفرازات مخيلته المريضة التي أنهكت كاهل القوى الوطنية المخلصة أن تحويل جميع الحركات والنقابات العمالية إلى الاصطفاف شعبي جماهيري طبقي هي التي تفرض التوازن باتجاه تراجع القوى اليمنية المسيطرة ، وطرح بديل تحرري نموذجي يبعد شبح الطائفية والمحاصصةالمريضه أذا ما تحولت هذه القوى العمالية الموحدة والمنظمة إلى قوه مؤثرة في الحياة السياسية والصراع الحالي فان الحركة العمالية سوف تجد بقية الحركات والمنظمات الوطنية الشريفة وملايين العمال في العراق والعالم سيقف إلى جانبها في خندق ألمواجهه بطرد الاحتلال وإشاعة أعادة المدنية وتوحيد العراق وهو البرنامج المطروح على الشعب ومن الواجب تنفيذه ..
وعليه وفي هذه الذكرى المؤلمة ومنذ احتلال العراق وبدء العدوان الجائر عليه ، بادرت الكوادر العمالية النقابية بعقد الندوات الحاشدة للتنديد وبشده بهذه الاحتلال ، وعند توسع التنظيم النقابي في قطاع نفط الجنوب ليصبح نقابة عامة ومن ثم اتحاد يظم كافة التنظيمات النقابية في الجنوب ، دعا إلى المسيرات والاحتجاجات وقامة الإضرابات والوقوف حدادا على أرواح شهداء الطبقة العاملة الذين قاوموا الاحتلال منذ أن وطئت أقدام الاحتلال ارض بلاد الرافدين ..
ونحن في اتحاد نقابات النفط وكافة تنظيماته العمالية تشارك شعبنا في محنته ونجاهد معا من اجل الخلاص وإنهاء الاحتلال وبكافة الوسائل السبل ألممكنه ..
ونطالب كافة لاتحادات والنقابات في العراق للقيام بالمظاهرات والاعتصامات وعقد الندوات التي تشجب العدوان الغاشم وبالوقت ذاته نبارك المنظمات والجمعيات والاتحادات في أمريكا وأوربا وجميع دول العالم المناهضة للحرب والعدوان على العراق التي خرجت إلى الشوارع في مظاهرات عارمة تندد بالعدوان وتطالب بسحب القوات المحتلة من العراق ..
علما أن موقفنا ثابت وواضح وضوح الشمس ورفضنا الاحتلال ونقولها وبكل صراحة كلا كلا كلا أمريكا ..

عبدالله جبار المالكي
أعلام اتحاد نقابات النفط

الأربعاء، مارس 14، 2007

عيد المرأة العالمي

عيد المرأة العالمي
يصادف 8 آذار من كل عام عيدا سعيدا بهيجا تحتفل به المرأة في جميع أنحاء العالم .
حيث تقام في هذه المناسبة الاحتفالات والمؤتمرات التي تمجد وتحيي دور ( نصف المجتمع) في مختلف الفعاليات لكونها تعبر إلى ـ جانب أخيها الرجل ـ وتتحمل كل الأعباء والواجبات الملقاة على كاهلها كناشطة في حقوق الإنسان وتعمل بجد من اجل ممارسه كامل حريتها .
والمرأة العراقية لكونها جزء من فعاليات المرأة العالمية وكيان له خصوصيته في مسيرة البناء والجهاد والأعمار والتنمية في عراق الديمقراطية والتحرير ، نراها قد حجزت لها مقاعد برلمانية من خلال الانتخابات وخاصة في المؤسسات العراقية الحساسة كالبرلمان ورئاسة الوزراء ومجالس المحافظات ومجالس البلديات.
وتمكنت من الدخول في معترك الحياة السياسية كمرشحه وناخبه حيث دخلت ميدان العلم والمعرفة وحصلت على مكانه مرموقة ومحترمة في ميدان الإبداع الفني والاجتماعي والاقتصادي والرياضي .
وللمرأة العراقية خطابها المجتمعي في التربية والتعليم وبناء الأسرة والطفل والمؤسسات الخدمية الأخرى
وقد التحقت المرأة العراقية في ركب النقابات العمالية والمهنية وقد انتخبت من قبل قاعدتها لتمثل شريكا كاملا من الوعي في العملية السياسية بذات الوعي بالمسؤولية والحرص على بناء ذاتها وتطور معارفها في الدفاع عن قطاعات واسعة من الشغيلة .
وبعد الإعلان عن قيام الاتحاد العام لنقابات النفط في العراق ( مقره في البصرة ) تشكلت أمانه عامة لشؤون المرأة العاملة في الاتحاد وضمت عدد كبير من النسوة المتحمسات للعمل النقابي اللواتي يعملن في قطاع نفط الجنوب .
كما أرسل الاتحاد عدد من النقابيات إلى الأردن ليتحفن في دورات توعية خاصة بالمفهوم والتنظيم النقابي ضمن برامج منظمة التضامن العالمية ،وهناك فرص حصلت عليها المرأة بالإيفاد خارج العراق ، وإقامة سكرتارية المرأة بنشاط ملحوظ في توعية المرأة والرجل معا وكذلك عقدت ندوات توعية تخص الانتخابات والدستور وحقوق الإنسان والفساد الإداري وغيرها من اللقاءات المهمة ذات الفائدة والنفع لتطوير العملية الإنتاجية نحو الأفضل .
واتحاد نقابات النفط ممثلا برئيسه السيد حسن جمعة عواد وكادره والنقابات العامة واللجان الملحقة به
اذ تعبر عن ابتهاجها وسرورها ان تشارك المرأة العراقية والعالمية في عيدها متمنين للعنصر النسوي المزيد من التقدم والرفاء والعمل الدؤوب لصالح المجتمعات التي نناضل من اجل النهوض بها نحو الأفضل .
وتغتنم أمانه الثقافة والأعلام في الاتحاد هذه المناسبة لتقدم خالص تمنياتنا للمرأة بعيدها المجيد وخاصة التنظيمات النقابية والاتحادات والنقابات العالمية داعين بالمزيد من زيادة التبادل ألمعلوماتي وتمتين العلاقات الرفاقية والمهنية والعمالية وتأييد المواقف ألمشرفه بطرد الاحتلال وإنهاء معاناة الشعب العراقي بإقامة مجتمع المدنية والديمقراطية والحرية التي تدعو إلى اتحاد العمال في العالم .
تحية محبه واحترام للمرأة العاملة العراقية .
تحية من الاتحاد العام لنقابات العمال في قطاع النفط إلى الاتحادات والنقابات العمالية في جميع أنحاء العالم بهذه المناسبة السعيدة التي ترجمت إلى احتفالية ضخمه وحاشدة أقامها الاتحاد العام شاركت بها غالبية التنظيمات النسوية في البصرة الفيحاء .
كل سنة والمرأة بخير وألف خير وألف مبروك بهذه المناسبة .


عبدالله جبار المالكي
أمانـــة الثقافة والإعلام
اتحــــاد نقابات النفـــــــط