الاثنين، سبتمبر 24، 2007

نص الرسالة التي بعث بها الخبير النفطي الاستاذ فاروق القاسم الى اتحاد نقابات النفط

عزيزي الأخ عبد الله جبار المالكي
شكرا جزيلا على رسالتك الكترونية المورخة في 29/أب /2007 وعلى ثقتك الغالية بنا لقد سبق للكثير منا ان عبروا ن أرائهم فيما يخص موقف الوزارة من العمل النقابي . أن وجود ضغوط سياسية على الوزارة الحكومة لاتبرر هذا الموقف . ولعله من لمناسب لكم أن تعرفوا أن اتحاد النقابات في النرويج وقف موقف واضحا وقويا ليحتج على مواقف الحكومة العراقية الحاضرة ضد نقابات النفط في البصرة مما اثار ضجة احتجاج في الصحف والتلفزيون والراديو هنا في النرويج . كذلك التقطت الصحافة العالمية موقف الوزارة محتجة على كونه حالفا لأبسط مبادئ الديمقراطية سيما وان الوزارة استعملت قوانين صدام لتبرر هذا .
بعد اتصالي بالأخ طارق شفيق تأكد لي انه كان قد قام مقدما بالاتصال بالدكتور الشهرستاني من اجل التعبير عن تعجبه من موقف الوزارة الغير متوقع هذا وأنني متأكد من أن الأخ طارق سيعبر عن مشاعرنا سويه عندما يلتقي بالسيد الوزير في مؤتمر دبي هذه الأيام.
عزيزي الأخ أرجو لك شخصيا ولنقابتكم الموقرة كل التوفيق في أعمالكم لخدمة هذا البلد المنكوب الذي يحتاج لمثل أخلاصكم وفائكم لكي يبدد هذه السحابة المظلمة وتأكدوا من تأييدنا لكم في عملكم فيكل المجالات التي نشارك بها
أخوكم
فارق القاسم

الأربعاء، سبتمبر 19، 2007

ردا على مقالة حسن المياحي قناة الفرات الفضائية

لايخفى على الجميع ان اتحاد نقابات النفط في العراق والذي مقرة البصرة عمل بعد دخول قوات الاحتلال ب 11 يوم حيث شكلت اللجان التحضيرية للاعداد الى الانتخابات في مواقع الشركات العاملة في البصرة وميسان وذي قار والمثنى وبكل جدية ونشاط عمل الاتحاد متحديا كل الظروف الصعبة التي يمر بها العراق العظيم ورغم الظرف الامني المتردي في العراق في الجنوب والوسط لم تاخذ الاخوة الناشطين النقابين لومة لائم في اللة سبحانة وتعالى حيث قامت نقابة نفط الجنوب باول اضراب لها في 10/ 8/ 2003 علما ان شركة الكي بي ار كانت محمية بالدبابات البريطانية والامريكية والجميع يشهد بذلك واستمر عمل الاتحاد متخطيا كل الصعاب حيث شكل وفد من اربعين من الناشطين للذهاب الى بغداد لمراجعة الوزارة حول مستحقات المنتسبين وكان ذلك في 23/ 7/ 2003 وكثير من العمل الخير الذي قامت بة النقابات حيث اصبح العضو النقابي هو الحارس الامين على المحطات النفطية وبات واضح للجميع ان النقابين اصبحوايواصلون الليل بالنهار في مواقع العمل المنتشرة لحمايتها من السراق والعابثين ممن يريدون تدمير الاقتصاد الوطني لعراقي وتعرض اكثر النقابين الى المسائلة العشلئرية لكونهم تعرضوا الى السراق والماجورين وعمل الاتحاد في ظل هذة الظروف الحرجة متحديا كل الصعاب من اجل بناء العراق عمل الاتحاد مع وزراء سابقين ابان مجلس الحكم والحكومة الانتقالية ولم تكن هنالك اي مشكلة بل كان هنالك -تفهم كبير لعمل النقابات في ظل العراق الجديد عراق الديمقراطية ونرى اليوم الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاتحاد من الكتاب الماجورين الذين كانوا خارج الحدود ولايعرفون شيئا عن الوضع في العراق ولم يعرفو طبيعة العمل في قطاع النفط بل جاءوعلى الحاضر واخذوا يكيلوا الاتهامات الباطلة على الوطنيين الذي حموا القطاع قبل ان تطأ اقدامهم ارض العراق ومن المعيب ان الذي يتحدث عن الناشطين النقابين الذين تصدوا الى قوات الاحتلال دخلوا العراق بعد ان شعروا ان الامن قد استبد لانهم ليس شجعان ان الوطنية التي يتماتع بها اعضاء اتحاد نقابات النفط هي الحقيقية لان اعينهم على العراق وعلى ثرواتة الطبيعية وهم لم يمتلكوا جنسيتين مع العلم انهم عانوا الامرين الذي يتحدث عن الاتحاد بهذا الاسلوب نعتقد يريد من هذا التقرب الى اسيادة ممن يريدون خدمة الاجنبي على حساب ابن البلد .الوطنية التي يتمتع بها اعضاء الاتحاد لاترضى ضمائرهم ان يتقاضوا مبالغ من الدول التي جاءت في نص حديث ابن الفرات المياحي نحن لن نسمح لانفسنا ان نبيع العراق بحفنة من الورق ونتحدكم ان لديكم دليل واحد على ذلك وان كنتم صادقين قدموا الادلة بدل الطعن غيرالشريف لاناس ارادوا خدمة العراق من خلال المسؤولية التي القيت على عاتقهم اين كنتم في 2003 وبعدها ان سياسة الاتحاد واضحة ومعلنة باتجاة الكويت ونحن اول من طالب الكويت بايقاف سرقة النفط العراقي من الابارالحدودية وكذلك طالبنهم بالناقلات التي سيطرواعليها بعد حرب الخليج وكذلك السعودية وجميع الدول التي لم تقف مع العراق الذنب الوحيد الذي اقترفة الاتحاد هومناقشتة لقانون النفط والغاز والظاهر ان هذا الموقف لايرضي وزير النفط والمياحي واعتقد وحسب مفهومهم انة ليس للعراقيين الحق في المناقشة كفى طعنا بالوطنين الذين تصدو للاحتلال البغيض الذي دمر البنية التحتية للعراق ولم يكن الاتحاد يسعى لتخريب الاقتصاد بل كنا دوما نطالب بزيادة الانتاج ولكن لم يكن من يسمع لذلك واخبرا نتمنى ان نصحى لانفسنا في لم الشمل بدلامن الطعن والقذف واعلم ان جميع اعضاء الاتحاد هم من الذين ساهموا في انتخاب الحكومة وليسوا من اعدائها بل لدينا ملاحظات على اداء الوزارات في الحكومة الحالية
المكتب الاعلامي لاتحاد نقابات النفط

التقرير المفصل لاجتماع الاتحاد الدولي للطاقة

اهديكم اطيب تحياتنا
ادرج ادناة تقرير الزيارة الخاصة بمؤتمر الطاقة الدولي
وجهت لنا دعوة لحضور المؤتمر الثاني للطاقة للفترة من 2/9 ولغاية 3/9 في العاصمة عمان فندق القدس الدولي /قرب المدينة الرياضية
تفاصيل اليوم الاول من المؤتمر
انعقد المؤتمر تحت شعار
(ورشة عمل مشتركة بين الاتحاد الدولي لنقابات الكيماويات والطاقة والمناجم والانشطة المرتبطة بهاICEM ومؤسسة فريدريشن ايبرت FES حول
بناء الاتحاد الدولي لنقابات الكيماويات والطاقة والمناجم والانشطة المرتبطة بها في الشرق الاوسط وشمال افريقيا
افتتاح المؤتمر الساعة العاشرة بحضور السيد ماجد الهاباشنة الأمين العام لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة الأردنية ممثلا عن الحكومة
كما حضر المؤتمر السيد / سنزي زكوانا رئيس (ICEM )
كما حضر المؤتمر السيد /مانفرد واردا الأمين العام (ICEM )
كما حضر المؤتمر السيد / الدكتور ممثل منظمة فريدريشن ايبرت
كما حضر السيد حم كاترسن/ مسئول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (ICEM )
كما حضر السيد نولنجو / نائب رئيس ( ICEM )
كما حضر السيد محمد الكاظم ممثل عن مركز التضامن العمالي في عمان
كما حضر السيد رالف أريل ممثل عن الاتحاد الدولي للنقابات
الدول المشاركة / جنوب أفريقيا / الجزائر / البحرين / مصر العربية / العراق / لبنان / الكويت / فلسطين/ اليمن/الأردن/ ليبيا / المغرب / تونس /
بدأت أعمال المؤتمر بكلمة للسيد الأمين العام مانفرد موضحا فيها سياسة الاتحاد الدولي الطاقة والغرض من عقد هذا الاجتماع للدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث أن أنشطة الاتحاد ضعيفة في هذه البلدان ولم يكن هنالك مشاركة واسعة للنقابات التخصصية والتي تشمل الطاقة وتم شرح آلية عمل الاتحاد الدولي للطاقة بشكل مفصل حيث تطرق إلى وضع العراق والمصاعب التي يمر بها النقابات العراقية من خلال الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها العراقيين وأكد أن العراقيين بحاجة إلى الدعم والمساندة في ظل هذه الظروف الصعبة كما أكد على ضرورة الانتساب إلى الاتحاد الدولي باعتباره الخيمة للنقابات المهنية المتخصصة بالطاقة كما أكد على عدم استيفاء الاشتراكات من العراق وفلسطين وذلك لوضعهم الخاص .
بعدها ألقى السيد ماجد الهاباشنة ممثل الحكومة الأردنية /الأمين العام لوزارة العمل كلمة أكد على وحدة التنظيم النقابي وكيف أن الحكومة الأردنية تدعم النقابات العمالية والمهنية من مشاركة النقابات في اللجان التي تمثل أطراف العمل كما رحب بالحضور جميعا في بلدهم الثاني عمان متمنين لهم طيب الإقامة علما أن كلمته كانت جيدة من حيث دعم النقابات في الأردن من قبل وزير العمل والشؤون الاجتماعية
بعدها ألقى السيد خالد الزيود / رئيس نقابة المناجم في الأردن كلمة قصيرة رحب فيها بالحضور وتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني عمان وبعد الكلمة أعطى الحديث إلى السيد مانفرد تقديم عرض عن ICEM مع جم كاترسن .....
الساعة الواحدة أعلن السيد رئيس الجلسة عن الاستراحة لتناول وجبة الغذاء
بعد الاستراحة كانت الفترة هي التقديمات والمداخلات الوطنية وجاء الترتيب حسب الحروف الأبجدية
تحدث السيد مسئول الوفد لدولة البحرين وقدم شرح عن التنظيمات النقابية والوضع العام للطبقة العاملة في البحرين حيث لم يكن متهيئ للموضوع باعتبار أن أدارة المؤتمر لم تعلم المشاركين بالبرنامج الخاص الندوة ولكن قدم الشي الذي في متناول اليد
وبعد البحرين جاء الحديث إلى وفد الجزائر الذي قدموا بحث متكامل عن أنشطة اتحاد الجزائر للشعل وكيفية الدعم من قبل الدولة للأنشطة والفعاليات التي يقوم بها الاتحاد وكذلك الوضع السياسي الذي تعيشه الطبقة العاملة في الجزائر وكان وفد الجزائر مكون من ثلاثة حيث كانت مداخلة من شخص ثاني من وفد الجزائر وتحدث عن واقع العمل النقابي في قطاع النفط والغاز والكهرباء وأعطى شرح مفصلا عن واقع العمل في هذين القطاعات المهمة
وبعد الوفد الجزائري تحدث الوفد العراقي الذي مكون من أربع نقابين والذي حضي بالموافقة للحديث إلى جميع أعضاء الوفد أول المتحدثين السيد عبد اللطيف محمد جميل من الاتحاد العام لنقابات العمال في العراق وتطرق إلى الوضع التي تمر بة الحركة النقابية في العراق وعن القرارات الجائرة التي أصدرها وزير النفط العراقي في عدم فسح المجال للتنظيم بالعمل في وزارة النفط وطلب من الموتمرين إعلان المساندة والوقوف مع التنظيم النقابي في العراق لأنة يمر في أحرج الضروف كما أكد على وحدة التنظيم النقابي في العراق لان في وحدة الحركة النقابية القوة
وبعدها تحدث السيد محمد زكي خليل / رئيس نقابة البتر وكيمياويات من اتحاد المجالس والنقابات العمالية بكلمة عن واقع عمل الشركة التي تمر في الشركة والمعاناة التي يمر بها التنظيم النقابي .حيث أكد على على معاناة العمال العراقيين وخصوصا في البصرة ومن خلال القرارات الجائرة التي وقعت عليهم من زمن صدام ولحد الان وطالب أحرار العالم وقادة الطبقة العاملة في العالم بالتدخل لإنقاذهم من خلال الضغط على الحكومة العراقية بتغير سياستها ضد الطبقة العاملة كما طالب بيد المساعدة من اجل توفير العيش الكريم لهم كما تطرق الى الطاقة في العراق وهو محور اجتماعكم الموقر واقول ان العراق يملك اكبر المقومات للطاقة في العالم من حيث الثروات الهائلة
وبعدها تحدثت السيدة هاشمية محسن حسين مسئولة نقابة الكهرباء من اتحاد نقابات البصرة وكانت الكلمة التي ألقتها عن نشاطات النقابة قدمتها إلى العمال وتضمنت الكلمة معاناة الشعب العراقي من عدم حصوله على الكهرباء ومستوى أنتاج العراق من الطاقة الكهربائية وكذلك تحدثت عن الفساد الإداري في قطاع الكهرباء
وبعدها تحدث السيد رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق حسن جمعة عواد عن واقع عمل اتحاد نقابات النفط وكيفية أعادة تأسيس النقابة وماهي الضروف التي أدت إلى أعادة التأسيس والتي دعت الناشطين النقابين إلى ذلك وتحدثت عن الانجازات التي قامت بها الاتحاد خلال الفترة المنصرمة من عقد الندوات والاجتماعات والعلاقات الدولية وكيف تولدت المخاوف للقادة النقابين في قطاع النفط من خلال وجود القوات الأمريكية بالسيطرة على القطاع النفطي حيث تم عقد مؤتمرين للخصخصة للأعوام 2005 و2006 وكيفية طرد المحتل من مواقع الشركات النفطية وسيطرة الكادر الوطني على مرافق العمل في كافة الشركات النفطية وكذلك مناقشة قانون النفط الذي اقر من قبل مجلس الوزراء وأرسل إلى البرلمان العراقي للمصادقة حيث عقد الاتحاد أول ندوة له للمناقشة وثبت الملاحظات عليها وأرسل إلى مجلس الوزراء والبرلمان وكذلك تم طرح موضوع وزير لنفط الذي منع بموجبة العمل النقابي وخلفية ذلك القرار الجائر الذي لايستند إلى الشرعية الدستورية والقانونية وهو قرار سافر يتدخل في الحريات الشخصية وتم التحدث عن المواد الواردة في الدستور العراقي التي تحتاج إلى سن قوانين واتضح أن الجميع لم يكونوا على قناعة وشجبوا هذا العمل الذي اعتبروه جائر . كما طلبت من وفد دولة الكويت التدخل لحسم موضوع الناقلات التي تم السيطرة عليها من قبل الحكومة الكويتية بعد حرب الخليج وإعطاء فرصة عمل إلى أكثر من 1600 منتسب منتسبين إلى شركة ناقلات النفط كما تقدمت بالشكر الجزيل إلى السيد مانفرد الأمين العام لاتحاد الطاقة على الكتاب الذي ارسلة إلى معالي رئيس الوزراء السيد نوري المالكي والذي كان شديد اللهجة حول قرار وزير النفط الأخير
وبعد ذلك تحدث ثلاثة من الوفد المصري ومن خلال متابعة الحديث اتضح أن الاتحاد هو الاتحاد الرسمي للدولة لأنهم اعطو صورة واضحة وبيضاء لوجه الحكومة المصرية ومن ضمن الوفد المصري ثلاثة من أعضاء مجلس الشعب
انتهت أعمال الجلسة الأولى بنهاية حديث الأشقاء من مصر العربية
اليوم الثانـــــــــــــــــي المصادف الاثنين 3/9/2007 المكان فندق القدس /عمان
تم استكمال التقدميات والمداخلات الوطنية وكان أول المتحدثين
السيد صديق من اتحاد نقابات اربيل العراق وتطرق في كلمته أن إقليم وكردستان جزء لايتجزء من العراق وأكد على وحدة التنظيم النقابي في العراق وتحدث عن تجربة الإقليم في تشكيل النقابات في عام 1991 بعد تشكيل أول برلمان كوردي وأكد على المجازر التي نفذها المجرم صدام ضد الشعب الكردي من خلال تدمير حلبجة والأنفال.
وبعدة تحدث السيد احمد محمد سعيد من اتحاد النقابات في السليمانية /العراق وأكد على أن اتحاد السليمانية يدعم هذا التوجه نحو أنشاء اتحاد عمال الطاقة وذلك لتعزيز المسيرة العمالية وذلك للحفاظ على حقوقهم وأكد ان اتحادنا يتمنى أن يصبح عامل ضغط على الدول المنتجة للطاقة كي لاتلعب بهذه الموارد الطبيعية للأغراض العسكرية .
بعد ذلك تحدث مندوبي الأردن وفلسطين والكويت ولبنان والمغرب واليمن
وعند انتهاء المناقشات ذهب الجميع لتناول الغذاء
وبعد استراحة الغذاء بدأت المناقشات العامة من قبل جميع أعضاء الوفود المشاركة ومن ثم أعلن انتهاء المؤتمر من قبل السيد رئيس الاتحاد بعد كلمة توجيهية من قبلة حيث أكد على الجميع يجب أن يسددوا اشتراكاتهم وتمنى إلى التشكيل الجديد أن يستمر في العمل من اجل قوة التنظيم النقابي وأشار إلى الوضع العام في العراق وما يتعرض له التنظيم النقابي من هجمة شرسة وشجب ذلك العمل الذي صدر من الحكومة العراقية وأعلن أن الجميع واقفون مع التنظيم النقابي في العراق وكذلك أكد على الوضع الخاص في فلسطين وما يمر بة ايضيا
وبعد ذلك تم انتخاب رئيس الاقليم ونائبة واختيار اللجنة التنفيذية الاقليمية / حيث اصبح نائب الرئيس من مصر والعضو الاصلي من المغرب والمناوب من فلسطين والاردن وممثلة المراءة من العراق
انتهت اعمال المؤتمر الساعة الخامسة بتوقيت عمان



حسن جمعة عواد الاسدي
رئيس اتحاد نقابات النفط

الثلاثاء، سبتمبر 18، 2007

الاجتماع الموسع للجنة التنسيق النقابي المشترك


نشاطات اتحاد نقابات النفط

بتاريخ 9و10/9/2007 عقد المؤتمر العالمي الثالث للخصخصة التقليدي السنوي للاتحاد تحت شعار أعادة الحياة للقطاع العام خطوة هامة لوقف الخصخصة .
بدء المؤتمر بتلاوة من الذكر الحكيم وبعدها ألقى السيد رئيس اتحاد كلمة لاتحاد ،
تم استدعاء السادة الدكتور عبد الجبار الحلفي من جامعة البصرة و الدكتور أزر ناجي الحسان والسيد فواد الأمير لاادارة جلسات المؤتمر وتم طرح بحث السيد فؤاد الأمير حول قانون النفط والغاز والتحديات المرحلة المقبلة وبعدها ألقى الدكتور عبد الجبار ألحلفي بحث الموسوم السياسة النفطية وتحديات المرحلة . وكذلك الدكتور أزر الموسوم الفساد الإداري وخصخصة القطاع النفطي العراقي .
واستمر المؤتمر ليومين متتاليين لمناقشة البحوث المقدمة من قبل السادة
وصدر بيان ختامي عن المؤتمر تم إرسال نسخه منه الى رئاسة الوزراء والبرلمان العراقي وقد حضر الموتمر أكثر من 300 من الشخصيات المتمثلة في الأطياف السياسية والكتل حيث حضرها ممثل عن حركة سيد الشهداء وأنوار الانتفاضة وحزب الفضيلة ومكتب الشهيد الصدر وحركة الوفاق وجميع الأحزاب والحركات والمفكرين والباحثين والاتحادات والنقابات المهنية واتحاد المجالس والنقابات العمالية والنقابة العامة لمواني العراق ونقابة العمال الزراعيين ونقابة الكهرباء العامة إضافة إلى أعيان مجلس محافظة البصرة وشيوخ العشائر.. كانت تظاهرة جيدة من حيث المضمون حيث أكثر المؤتمرون على رفضهم لقانون النفط المعروض على البرلمان العراقي

كلمة السيد رئيس اتحاد نقابات النفط في مؤتمر الخصخصة الثالث


بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الوقت الذي يمر فيه العراق في اخرج الظروف من حيث انعدام الأمن وعدم الاستقرار مما يودي إلى إلى كثير من الإفرازات التي يتحمل المواطن لعراقي تبعات هذه الوضعية الحرجة التي جاءت نتيجة الوضع المساؤي الذي خلفه الاحتلال البغيض أن للاحتلال الدور الأكبر على تردي الأوضاع في بلدنا الحبيب أربع سنوات ونصف السنة عانى الشعب العراقي وبكافة اطيافة من الويلات والماسي كثير ولم يكن من يرحم هذا الشعب المظلوم أننا نجد أن التدخلات الكثيرة لدول الجوار وبدون استثناء حيث ان لهذه التدخلات الأثر السلبي على البنية التحتية والاستقرار ونحن نعتقد أن الاستقرار في العراق يجعل دول الجوار تشعر بعدم الارتياح .
مرت السنوات الأربع الماضية وجميعنا يشعر إننا سنكون في وضع أحسن مما كان علية في الماضي ولكن للأسف الشديد أن التناحرات السياسية بين الكتل المشاركة في العملية السياسية لن تكن تناحرانهم تخدم الشعب العراقي بل اتضح أنهم ساعون وراء المصالح الخاصة بهم أننا اليوم نعيش أزمة حقيقية وما أذا أردنا تجاوز هذه الأزمة يجب علينا أن ننظر إلى مصلحة الشعب العراقي أولا ومن ثم نتجه الاتجاه الصحيح في خدمة البلد من خلال أعادة الأعمار في كافة مرافق الدولة وإعادة البنية التحتية للعراق وان نشد الأيادي على بعضها من اجل ذلك وندع الصراعات جانبا لحين طرد العدو الأمريكي الذي يعتبره بعض القادة السياسيين هو الصديق الذي خلصنا من طاغية العصر متناسين أن أرادة الله سبحان وتعالى بان ماقام بة المجرم من صدام اللعين لابد له من نهاية علما أن لهذا الشعب صولات كثيرة قام بها وبقوة وجبروت الطاغية وتناسوا آن لأمريكا مصالح في إسقاط المجرم أود الإشارة إلى كيفية أعادة تأسيس نقابة النفط هذه النقابة التي كان لها الدور البارز في التصدي للاستعمار الأجنبي في عقد الخمسينيات وحالها حال النقابات العراقية التي ألغيت بموجب القرار المرقم 150 لسنة 1978 المشئوم الذي صدر أبان الحكم الدكتاتوري وذلك بالفاء النقابات في القطاع العام للدولة العراقية وكذلك القرار المرقم 151 لسنة 1978 الذي حول العمال إلى موظفين وبهذا القرار قد سيطر على مستحقات العمال بما في ذلك مسخ هوية العامل العراقي الذي له الشرف في الانتماء أليها وبعد عناء كبير من خلال سنوات الحرمان حيث لم يكن للعمال من يراعي مصالحهم وآخذو يعملون بدون قوانين عمل وهم ليس هنا أو هناك وبالتحديد في 20 /4/2003 وبعد إحدى عشر يوما من دخول قوات الاحتلال إلى البلاد من الكويت أقدمت مجموعة من الناشطين في القطاع النفطي بفكرة أعادة تأسيس النقابة مستندين على هدفين أساسين
الأول / هو كيفية الحصول على مستحقات المنتسبين في ظل الأوضاع الحرجة التي يمر بها العراق نتيجة تواجد قوات الاحتلال في البلد وتدهور الوضع الأمني في البلاد
والهدف الثاني والاهم / هو كيفية الحفاظ على آلة الإنتاج وادامتة وطرد المحتل من مواقع الشركات النفطية
وجميعنا يعلم أن احد الأهداف الرئيسية لأمريكا هو كيفية السيطرة على منابع النفط في الشرق الأوسط ومن هذا المنطلق الذي بات يراود الوطنين في قطاع النفط وقفوا جميع العاملين في القطاع النفطي بكل حزم وثبات أمام هذا التحدي والجميع وقف وقاوم بطريقته الخاصة واستمرت المخاوف لدى قيادة النقابة ومن خلال تدخل الأجانب في القطاع النفطي
لذلك عقدت النقابة المؤتمر الأول للخصخصة في عام 2005 وكذلك عقدت المؤتمر الثاني للخصخصة في عام 2006 وكنا نعلم علم اليقين أن هنالك مؤامرة كبيرة ضد هذا القطاع الحيوي والمهم وذلك من خلال تدخل المحتل في فعاليات وزارة النفط العراقية ومرت الأيام وبدء الحدس لدى الأخوة في الاتحاد أن النفط في العراق سيخضع إلى الخصخصة من قبل الحكومة العراقية وفعلا تفاجئنا بصدور مسودة قانون النفط والغاز ومن المؤسف حقا أن هذه النسخة من القانون قد صدرت وبسرية تامة من قبل المسئولين في الحكومة المنتخبة من قبل الشعب عكس ماجاء بالمادة 111من الدستور العراقي التي تقول أن النفط والغاز ملك للشعب العراقي أذا كان النفط ملك للشعب لماذا تصدر نسخة القانون وبالسرية التي تلفت الانتباه لذلك كان أول المبادرين على المستوى المحلي والدولي لمناقشة هذه المسودة هو اتحاد نقابات النفط في العراق حيث عقد الندوة النقاشة الأولى لمسودة 15/1 في 4/2/2007 حضرها اختصاصين في المجالات الاقتصادية من أساتذة جامعة البصرة واختصاصين في مجال النفط وخرجت الندوة ببيان ختامي أرسل إلى رئاسة الوزراء والبرلمان العراقي وضحنا فيه كافة السلبيات التي لاتخدم الشعب العراقي وبعد الندوة التي عقدها الاتحاد توالت الندوات والمؤتمرات من قبل كافة أطياف الشعب العراقي في الداخل والخارج مما حدي بالحكومة العراقية إلى أجراء بعض التعديلات على المسودة الأولى حيث صدرت المسودة الثانية في 15/2/2007 ولم تكن موفقة كسابقتها وبعدها صدرت النسخة الثالثة في الشهر الثالث وبعدها صدرت النسخة الرابعة في 3/7/2007 وبعدها صدرت النسخة الخامسة في 30/7وجميع النسخ لم يجري عليها التعديل الجوهري الذي يخدم الشعب العراقي بل هنالك تعديلات بسيطة غير ملفتة للنظر بالنسبة للمتطلعين على مهزلة المسودات عمل الاتحاد كما أسلفت بعد أحدى عشر يوما في حين لم يكن هنالك اتصال مع بغداد ولاتوجد حكومة اصلاا في بغداد وأصبح القادة النقابين هم الأمناء على حماية الثروة النفطية وتعرضوا إلى الاعتداء والى المشاكل العشائرية في سبيل الحفاظ على الثروة النفطية من الذين يريدون العبث بها وحصل ماكان لم يتوقع أن يصدر السيد وزير النفط الشهرستاني آمر بعدم التعامل مع النقابة وغلق المقرات وسحب العجلات بحجة عدم الشرعية وعدم وجود قانون علما أن المادة 122 من الدستور العراقي تطرقت إلى التنظيم النقابي ومن حيث لايدري الوزير أنة تجاوز على حقوق أكثر من 36 ألف منتسب ولم يعطيهم الحق في اختيار ممثليهم علما أن شرعية الاتحاد في الوقت الحاضر جاءت من صناديق الاقتراح أسوة بالحكومة والبرلمان لذلك يعلن اتحاد نقابات النفط في العراق أن قرار الوزير قرار غير صحيح ولاتوجد فيه الشرعية القانونية والدستورية وعلية أن الاتحاد غير ملزم بتنفيذ هذا القرار الجائر وسيعمل الاتحاد وأكثر من الأول خدمة للمنتسبين والثروة النفطية وسنبقى الأمناء على الحفاظ على حقوق المنتسبين ومهما كلفنا ذلك .كما ونرفض وبشدة القرار الجائر على السيد رئيس نقابة تعبئة الغاز السيد حسن حمدي مالك الذي آمر الوزير بنقلة إلى الشمال وعدل القرار إلى محافظة المثنى بعد تدخل بعض الإطراف الخيرة وان الاتحاد يعلن عن عدم الاعتراف بهذا القرار الخاطئ الذي فيه تجاوز واضح من قبل المدير العام لشركة تعبئة الغاز والوزير هل يعقل أن يعاقب من يطالب في حقوق الناس يامعالي الوزير وأين حقوق الناس كان صدام المجرم يعاقب من يطالب بحقه وأصبحنا اليوم أشبة بالبارحة ولأفرق بين وزراء صدام المجرم والوزراء المنتخبين من قبل الشعب لذلك انتم الذي استدعيتم رئيس النقابة للاستماع إلى مشاكل الناس هل هذه مكيدة ضد النقابين نحن نقول لكم أن الأعمال التعسفية التي تمارسونها ضد الوطنين في التنظيم النقابي لن تثنينا قيد أنملة وأننا سائرون على الدرب الذي رسمناه لنا في الحصول على كافة حقوق المنتسبين .لاننفذ هذه القرارات الجائرة التي هي ضد الحريات وضد حقوق الإنسان ونطالب الوزير بالعدول عن القرارات التي اتخذها وكذلك مدير عام تعبئة الغاز الذي نعرف عنة الكثير وفي حالة عدم الاستجابة ستكون مطرين إلى اللجوء إلى الوسائل التي نرها تعيد لنا الحق واعتقد أن الساحة تشهد إلى الاتحاد في الصولات نحن على علم اليقين ان الوزير واتباعية يريدون أن يصفو الصوت الوطني الذي يريد أن يحافظ على الثروة النفطية وألا لم تكن هنالك أي مشكلة مع الوزراء السابقين بل كان هنالك تعاون جيد أذن السبب واضح ومعروف التصدي الواضح من قبل الاتحاد لقانون النفط هو الذي جعل الوزير أن يتخذ هذا القرار ليثني العزيمة ولكن هيهات هيهات منا الذلة أن التاريخ لن يرحم من يوقع على قانون النفط في صيغته الحالية لأنة لايخدم الشعب العراقي وذلك حسب رأي الاختصاصين وخبراء النفط الذين أرسلوا ملاحظاتهم إلى مجلس النواب والحكومة العراقية وعلى البرلمان والحكومة أن يأخذ هذه التوصيات بنظر الاعتبار لان النفط ملك للجميع وليس للحكومة الحق بالتصرف بها دون المشورة ونتمنى من البرلمان أن يأخذ بملاحظات مجلس شورى الدولة الذي ثبت ثلاثة عشر ملاحظة على القانون ونطالب البرلمان العراقي بعرض مسودة القانون للاستفتاء الشعبي الحقيقي ليطلع الشعب العراقي على أهم القوانين التي لها علاقة مباشرة في أعادة بناء البلد وأخيرا
أن الذي حصل اليوم في نقابات النفط من قبل الوزير ستكون له الآثار السلبية على كافة التنظيمات النقابية في الوزارات وسيحذو الوزراء الآخرين إلى نفس العمل بحجة عدم الشرعية لان النقابات في كل العالم هي الخصم مع الإدارات ونطالب جميع النقابين في العراق والعالم لوقف هذه الهجمة الشرسة ضد التنظيم النقابي وإنني أعلن من هذا المنبر أن التاريخ لن يرحم من يوقع على قانون يهدر ثروات العراقيين وعلى الجميع أن يضعوا مصلحة العراقيين نصب أعينهم وخصوصا أعضاء البرلمان العراقي المنتخبين من الشعب العراقي وعليهم التفكير مليا بان العراق قد أمم النفط العراقي منذ عام 1961 في القرار رقم 80 وكذلك القرار التاريخي في عام 1973 وتم طرد الشركات الاحتكارية وأصبح العراق يسيطر على الثروة النفطية ونحن على علم اليقين أن كوادرنا الوطنية قادرة على زيادة الإنتاج في ما أذا توفرت لها الإمكانيات الفنية والدعم اللوجستي في الختام
اكرر شكري وتقديري إلى كافة الذين لبوا الدعوة ووسائل الأعلام التي تنقل الحقيقة
والسلام م عليـــــــــــــــــــكم ورحمـــــــــــة الله وبركاته


حسن جمعة عواد الاسدي

رئيس الاتحاد