الثلاثاء، يناير 22، 2008

كلمة رئيس اتحاد نقابات النفط في مؤتمر تايلند

بسم الله الرحمن الرحيم
السادة السيدات الحضور
تحياتي لكم جميعا وشكر إلى جميع الأصدقاء لإتاحة الفرصة لي للتحدث أليكم بهده المؤتمر الذي ينادي إلى السلام وإنني على يقين تام أنكم جميعا تحبون السلام وتنادون من اجل السلام في العالم اجمع شكرا إلى منظمي المؤتمر .
سأتحدث في كلمتي في ثلاث محاور وحسب اعتقادي أن المحور الأساسي في هده الكلمة هو الاحتلال الأمريكي الهمجي على بلاد الرافدين بلاد الحضارة .
جميعكم يعلم ان هناك دوافع كثيرة دعت أمريكا إلى غزو العراق وتحطيم البنية التحتية من خلال الهجوم المسلح الأرعن على أناس عزل لايملكون ابسط المقومات الدفاع إزاء القوة المتمثلة في أمريكا وحلفائها أن الدمار الذي لحق بالعراق لم يكن وليد للصدفة بل هناك أجندة سياسية معروفه الغرض ومخطط لها مند سنين آن أهم عوامل هده الهيمنة والسيطرة هي سيطرة أمريكا على منابع النفط في الشرق الأوسط باعتبار أن منطقة الشرق الأوسط هي الأغنى في العالم من ناحية الثروات الطبيعية لم يكتفي بوش بتدمير البنية التحتية للعراق بل دهب إلى أكثر من دلك هو افتعال الفتنة الطائفية بين أطياف المجتمع العراقي الذي كان متعايش لم يعرف يوما أن هدا سني وهدا شيعي وهدا كردي ولم يكن هناك مناطق موزعه على أساس الطائفية جاءت أمريكا لمطاردة الإرهابيين الدين يهددون امن أمريكا في العراق مع العلم أن معظم التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن العراق يبعد كل البعد عن إيواء الإرهابيين ولكن أدارة بوش افتعلت هده ألازمة لتمرها على الشعب الأمريكي ولتجعل لها حجه لغزو العراق طالما فشلت في أثبات آن العراق يملك الأسلحة البالوجية والنووية .
المتتبع للأحداث في العراق يجد أن مسالة الإرهاب حصلت بعد سنتين من دخول قوات الاحتلال .
أمريكا هي الداعم الأساسي للإرهابيين وهي التي تمول الجماعات المسلحة التي تقتل الشعب العراقي البري لتبعد هجمات المقاومة الشريفة التي تستهدف قواتها ولتجعل الشعب منشغلا من الأحداث الدموية التي تحدث كل يوم , وأنا أود أن أقول أن أمريكا هي الراعية الأكبر لتنشيط الطائفية في العراق ونراها اليوم تقوم بتسليح أبناء العشائر وتمارس الضغط على الحكومة باعتبارهم ضمن قوات الأمنية وبهدا تصبح القوات الأمنية محسوبة على الطوائف وحسب المناطق أن التدخل الواضح لأمريكا في كافة مشاكل العراق من تردي الوضع ألامني والصحي والثقافي والاجتماعي ماهو إلى جعل المجتمع العراقي متخلف لكي لا يعارض السياسة الهوجاء لبوش وعملائه ولكن هيهات أن يصل المجتمع العراقي إلى هدا الوضع لان شعبنا حي قادر على أعادة البناء والتطوير ونبد الخلافات والوحدة وهدا ما لا تريده أمريكا وحلفائها .
نحن نعتقد أن كل ما يجري على ارض العراق وحسب مانشاهده وما لم تشاهدونه سببه القوات الأمريكية الهمجية الغازية , أن الديمقراطية التي جلبها لنا بوش الكذاب هي القتل بالجملة وتنمية الإرهاب والتفرقة الطائفية ، فنقول أن على أمريكا مغادرة العراق فورا وبدون شرط وترك العراق هم الدين يقررون قيادتهم بلدهم وهم أكفاء ولدلك وهم قادرون ادا سمحت لهم الفرصة في بناء البلد وحتى وان تخاصموا فهم عائلة واحدة ولابد لنا القول أن شاعرنا العرابي الذي قال ( ادا الشعب أراد الحياة .... فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن يتجلى ) .
أما المسالة الثانية والمثيرة للجدل على المستوى السياسي ألا وهو إصرار بوش على تمرير قانون النفط والغاز في ظل هده الظروف العصيبة التي يمربها عراقنا الجريح ولا نعرف الأسباب الخفية لدلك مع علمنا أن العراقيين كانوا يعملون في قطاع النفط وبدون قانون كان وقتها أنتاج العراق 4،5 مليون برميل في اليوم هم اليوم أيضا قادرون على زيادة الإنتاج وفق الإمكانيات المتاحة لهم في تطوير قطاع النفط بما يخدم مصلحة الشعب العراقي ، المثير للجدل لمادا الاهتمام بالسياسة العملية الاستخراجية وترك العملية التمويلية لدلك نحن في التنظيم النقابي لدينا الكثير من الملاحظات على مسودة قانون النفط والغاز وبداينا ملاحظاتنا أسوة بالعراقيين وهدا حق طبيعي لكل عراقي وخصوصا الدستور العراقي ينص في المادة 111 أن النفط والغاز ملك للشعب العراقي ولا يسعني في هدا المجال بيان السلبيات في قانون النفط في هده الكلمة الصغيرة .
نقول على أمريكا وحلفائها رفع أيديهم عن نفط العراق لأننا نعتقد أن كل قطرة نفط عراقية تاخد بدون وجهه حق من العراقيين ستكون ( ) على الأعداء ..
كما أنا أناشدكم جميعا بالضغط على الشركات النفطية الكبيرة في بلدانكم بعدم سرقة النفط العراقي بحجة هدا القطاع وبدون موافقة العراقيين لان العراقيين هم الوحيدين الدين لهم الحق بدلك ونحن لسنا ضد دخول الشركات لتطوير القطاع وفق ما يقرره العراقيين .
أما المسالة الثالثة واختتم حديثي ألا وهي انتهاك حقوق العمال في العراق الأكثر شريحة في بلد النفط وانتم تعلمون أن نظام الطاغية صدام قد اصدر القرارين المرقمين 150 و 151 لسنة 1987 والقاضية بالغاء النقابات وتحويل العمال إلى موظفين واليوم تناضل الطبقة العاملة لإلغاء هدين القرارين ولكن دون جدوه علما أن الحاكم العسكري للعراق بريمر قد عدل وألغى جزء من قرارات صدام ولم يتطرق إلى هديين القرارين والسبب يعود إلى خوف الإدارية الأمريكية من التنظيم النقابي باعتبارها هم الشريحة الواسعة والتي تقاتل وتقهر الأعداء بزيادة الإنتاج وعلية ..
1ـ نطالب المجتمع الدولي بالضغط لإلغاء القرار رقم 150 والقرار 151 لسنة 1987 وكل من موقفه
2ـ نطالب جميع الأصدقاء بالضغط على منظمة العمل الدولية بمطالبة الحكومة العراقية بالتعجيل بإصدار قانون العمل
3ـ نطالب باطلاق الحريات النقابية
4ـ نطالب بالاستفتاء العام لقانون النفط وعرضه على الشعب العراقي
ختاما نطالب بخروج المحتل من العراق فورا وبدون شروط وتسلم الملف الأمني للحكومة العراقية لتمارس دورها الطبيعي في العملية السياسية
كلا كلا للمحتل / كلا كلا للمحتل
نتمنى ان تتضافر الجهود من اجل البناء والأعمار والسلام خدمة للإنسانية جمعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق