الخميس، يوليو 31، 2008

المرحلة الاكثر خطورة على التنظيمات النقابية في قطاع النفط منذ السقوط

الى / جميع الاخوة والاخوات من التنظيمات النقابية في العالم
الموضوع / المرحلة الاكثر خطورة على التنظيمات النقابية في
قطاع النفط منذ السقوط ولحد الان
تحية طيبة
لايخفى على الجميع ان الناشطين من اعضاء اللجان النقابية في القطاع النفطي هم الذين ارسو الاستقرار في القطاع النفطي عندما كانت الدولة غائبة بعد دخول قوات الاحتلال وهم الذين حموا المنشات من عبث العابثين من السراق وغيرهم واستمروا بالنضال من اجل حماية ثروة العراقيين من الضياع واستمر الحال منذ عام 2003-2004-2005-وحتى منتصف عام 2006 حيث نشعر ان الهجمة الشرسة التي تتعرض لها النقابات في القطاع النفطي وخصوصا في الجنوب هجمة غير طبيعية والذي يتتبع الموضوع يرى ان هنالك يد خفية تريد انهاء التنظيم النقابي في هذا القطاع الحيوي والمهم لغرض تنفيذ محطاتها حيث بدء شن الحملة عندما اقدم وزير النفط على نقل السيد حسن حمدي مالك /:رئيس نقابة تعبئة الغاز خارج محافظة البصرة الى محافظة الديوانية والتي كانت في وقتها مشتعلة حيث هنالك مواجهة بين الحكومة وجيش المهدي وما ذنب السيد رئيس النقابة الاوهو المطالبة بمستحقات المنتسبين واستمر الحال بالتدهور نتيجة الضغوطات الغير طبيعية التي مورست ضدنا جميعا في اتحاد نقابات النفط اما ماحدث الى الأخوة في مصافي الجنوب فهذه الكارثة الكبرى التي ارادو منها انهاء الحركة النقابية في اهم القطاعات لكي يسرحوا ويمرحوا على هواهم حيث اقدم السيد الوزير على نقل 8 من التنظيمات النقابية في مصافي الجنوب ونقلهم الى مصافي الدورة والجميع يعلم ان منطقة الدورة لحد أعداد التقرير هي ساخنة الايفهم من هذا ان الذين أصدروا الأمر يريدون التصفية وماهي الحجة والسبب لو اطلعتم على الأسباب لتجدونها عجيبة غريبة (تارة يقولون أنهم منتمين إلى الأحزاب وتارة يقولون أنهم مرتبطون الى المليشيات وتارة يقولون انهم مجرمون ) ولكن للأسف الشديد لا يوجد الدليل لوكأن الدليل متوفر لأصبح الإخوة في نقابة المصافي هم في عداد المسجونين او المعدومين وبعد التوسل والتوسط بسيادة الوزير تم إرجاع الأخوة المنقولين من النقابة إلى شركة الحفر العراقية حيث أصبحت شركة الحفر هي اشبة بمعتقل كوات مالا و المشكلة الأكبر والتي بدأت الطبخة لها منذ إضراب شركة خطوط الأنابيب الذي قام بة الإخوة في نقابة الخطوط والجميع يعلم بالأمر الذي صدر من الدولة بالاعتقال الذي لم ينفذ لحد الان ولكن انظر والى ماذا يحدث في أروقة المفتش العام حول حسن جمعة عواد حيث يطلب السيد المفتش العام في الوزارة على إحالة السيد حسن إلى القضاء لتصريحاته ايام الإضراب الذي قادته النقابة والذي انتصرت بحق الإضراب حصل في 4 من الشهر السادس عام 2007
والظاهر ان المداولات الرسمية منذ التاريخ وألان هنالك تاكيد على أحالة حسن إلى القضاء ولاتزال هذه القضية مستمرة وهنالك تعتيم شديد على المخاطبات الإدارية في هذا الموضوع الظاهر وحسب ما يقول المثل (يريدون يأخذوني غفل ولكن هيهات ان أكون من اخذ الغفلة لأنني على يقين ان الحق هو المنتصر دائما وان الباطل هو المندحر وإنني أطالب بحق المظلومين من الناس الذين قدموا أنفسهم لخدمة هذا الوطن الجريح انا واحد من المئات من المخلصين الذين تعرضوا إلى الضغط والمساومة ولكن عروبتنا ووطنيتنا لم نجعل ولم نفسح المحال لهم أنشاء الله
كلنا أمل في الحكومة العراقية وكنا نطالب بتعديل الرواتب وبعد عناء كبير وافق البرلمان العراقي الموقر على قانون الرواتب وفرحنا كثير ولكن للأسف الشديد لم تدوم الفرحة حيث تمخض الجمل فولد فارا كما يقول المثل العامي حيث ان التعليمات التي صدرت من وزارة المالية اجتهد في تفسيرها المدراء العامون في الشركات النفطية التي مقراتها في بغداد ولم يستفد المنتسبين في هذه الشركات من تعديل الرواتب ولاتزال المشكلة قائمة أما ما حصل في شركة ناقلات النفط العراقية أصبح استياء كبير لدى المنتسبين لذلك أراد المنتسبين بالتعبير عن أرائهم فاعتصموا في الدائرة اعتصاما سلميا انظروا ماذا حصل أن الدائرة استدعت الشرطة والجيش ضد الناس العزل من السلاح نتساءل أين ألد ديمقراطية يا حكومتنا المنتخبة الاعتصام كان ضمن مقرارتة بعدم تعطيل الإنتاجية ولكن انظر والى ما حصل ان قام المدير العام بنقل السيد عبد الرسول عضو النقابة إلى شركة تعبئة الغاز الظاهر ان مودة النقل أصبحت بديلة عن الإبعاد السياسي الذي كان يستخدم إبان الحكم الملكي لذلك نرى وبناء على ما تقدم أن الموامرة واضحة جدا على التنظيمات النقابية في قطاع النفط لكون الناشطين في هذا القطاع أعطوا البعد الحقيقي للنقابات العراقية والذي أكدوا ان النقابات في تركيبتها ليس هي نفايات المطالبة في المستحقات فحسب بل يجب ان تكون النقابات تناقش الأمور الإستراتيجية لبعض القوانين والقرارات التي لها مصلحة وان تبدي رايها حول ذلك
ان ما يتعر صلة الاتحاد ماهر ألا لتعطيل مسيرته التي بدءها عام 2003 بعد دخول قوات الاختلال الذين تمركزوا في المحطات النفطية وقادت النقابة في وقتها الإضراب الشجاع لطردهم من القطاع النفطي ويومها الحكومة لأتعلم شي بسب الأوضاع في العراق لذلك نناشد الخيرين من ابناء العراق والعالم من التنظيمات المهنية المساندة والدعم لمواجهة هذه التحديات الخطيرة التي لاتمت الى الديمقراطية بصلة وإنني أردت من خلال هذا التقرير ان أوضح للراي العام والعالمي كم المعانات والضغوطات التي يمر بها قادت الحركة العمالية في قطاع النفط حيث المحاربة بالرزق وهذا اضعف الإيمان لدى المسؤلين في وزارة النفط ينقل النقابي ويعاقب ونحن نترقب ولا نقدر ان نعمل شي ابشط الحقوق التي كنا نمارسها وهي الإضراب واليوم الذي يقود يصبح من الذين خرجوا على القانون بموجب الامر الذي صدر من مجلس الوزراء الموقر الذي منع فية ذلك
ختاما نحن أعضاء المكتب التنفيذي في الاتحاد سنستمر على العمل وليكن ما يكون
عاشت الحركة النقابية العراقية
عاشت وحدة العمال
عاش التضامن العالمي
حسن جمعه عواد الاسدي
رئيس اتحاد النفط والبتروكمياويات