الجمعة، نوفمبر 07، 2008

ليتوحد العمال في نضالهم من اجل عدم تمرير اتفاقية الذل العبودية

ان التاريخ السياسي الحديث اثبت بما لا يقبل الشك بان الطبقة العاملة العراقية لعبت دورا رياديا ليس في قيادة النضالات المطلبية والشعبية فحسب بل وفي الحياة السياسية العراقية
لقد قادت الاضرابات والتظاهرات بوجة الاحتلال البريطاني انذاك واسقطت المعاهدات والاتفاقيات المشبوهة والحكومات واليوم وبرغم كل ما تتعرض لة هذة الطبقة المناضلة من تصفيات واضطهاد ومحاولات لتحجيم العمل النقابي من خلال الابقاء على قرارات وقوانين النظام الدكتاتوري المقبور الموجهة ضد العمل النقابي فانها وقفت مع قياداتها بشجاعة بوجة الاحتلال ومشاريعة التي تريد فرضها على شعب العراقومنها الاتفاقية الامنية التي تراد من خلالها فرض الوجود العسكري والتدخل السياسي وبسط السيطرةعلى الاقتصاد العراقي المتمثل بمقدرات وثروات شعبنا وبرغم هذا نجد هنالك من يحاول تمرير هذة الاتفاقية بذريعة تخليص العراق من العقوبات الدولية التي فرضت عام 1990والوقوفبوجة اطماع وتدخلات دول الجوار مرة اخرى
اننا نرى ان هذة الاتفاقية يراد من خلالها اضفاء الشرعية على وجود القوات الامريكية المحتلة في بلدنا وهي ستعرض ليس امن بلدنا وامن المنطقة كلها الى تهديد كبير وجعل العراق ساحة حرب دائمة للجماعات الارهابية اما على الصعيد الاقتصادي فانها سترهن ثروات البلد بمصالح حفنة من اصحاب شركات المافيا الامريكية والبريطانية وسماسرتهم
لذا فنحن في الحركة العمالية النقابية نناضل من اجل اسقاط هذة الاتفاقية كما سقطت قبلها معاهدة بورت سموث وحلف بغداد تحت اقدام جماهير العراق وان التاريخ سوف لن يوحم من يتلاعب بمقدرات الشعب العراقي
عاشت الطبقة العاملة العرافية
يسقط الاحتلال
عاش شعب العراق
حسن جمعه عواد
رئيس مكتب توحيد الحركة النقابية
في الجنوب