الثلاثاء، يناير 22، 2008

مجموعة من اجتماعات مكتب التنسيق النقابي المشترك

نائب رئيسمكتب التنسيق














نص البيان الصادر من الاتحاد حول عقود النفط في اقليم كردستان

إلى / أبناء الشعب العراقي المحترمون
الموضوع / بيان
لقد اقر الدستور العراقي في مادته (111) بان النفط والغاز هو ملك للشعب العراقي وهذا يعني بان الثروة النفطية هي ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وتطويرها بما يخدم مصلحة المواطنين وخصوصا العاملين في القطاع النفطي فهم يتحملون المسؤولية الوطنية الكبرى للمحافظة على هذه الثروة التي أصبحت في الوقت الحاضر المصدر الوحيد لقوة الشعب وكذلك الركيزة الأساسية لاقتصاد بلدنا الجريح . علية وبموجب ما جاء بة الدستور العراقي فان ثروة العراق النفطية لايجب أن تسييس من قبل إقليم كردستان وتوظيفها للمصالح الضيقة وكما يحصل الإقليم على حصص من عائدات النفط كبقية مدن العراق فعلى حكومة الإقليم أن لا تتصرف بهذه الثروة والمساس بها ىانها ليس ملك لهم وإنما هي ملك لكل أبناء العراق. وفي ظل عدم وجود قانون للنفط والغاز الذي ينظم الصناعة النفطية العراقية .
ان حكومة إقليم كردستان أعلنت عن التعاقد مع شركات أجنبية لتطوير حقول النفط في الإقليم وكذلك لأجراء عمليات الحفر والتنقيب والإنتاج وهذا مخالف للقوانين والأنظمة المعمول بها في وزارة النفط العراقية والتي هي صاحبة التصرف بالعمليات النفطية في الوقت الحاضر لحين إصدار قانون النفط والغاز أما العمل التي قامت بة حكومة الإقليم فهو خطا فادح يضر بمصلحة العراق والعراقيين جميعا من الشمال إلى الجنوب وهي عقود باطلة حيث لأنجد في الدستور ما يسمح للإقليم أو المحافظات الغير منتظمة بإقليم بالتعاقد مع الجهات الأجنبية والغير معروفة عالميا للعمل في الحقول النفطية دون الرجوع الى الحكومة المركزية وخصوصا قيامهم بإبرام عقود المشاركة في الإنتاج والتي رفضت رفضا" قاطعا من قبل اتحاد نقابات النفط ومن قبل المعنيين بشؤون الصناعة النفطية .
ان إعلان السيد وزير النفط العراقي الدكتور حسين الشهرستاني بعدم قانونية العقود التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان هو عين الصواب استنادا إلى ماجاء في الدستور العراقي وكذلك اعلانة رفض هذه العقود هو مايملية علية واجبة الوطني والمهني تجاه بلدنا ومن منطلق المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا لكوننا في اتحاد نقابات النفط الممثلين الشرعيين للعاملين في القطاع النفطي نعلن وقوفنا مع وزارة النفط وتضامننا مع السيد الوزير بقراره ونبلغه بأننا سنكون السند القوي للحفاظ على الثروة النفطية وسنكون رهن الإشارة لتطوير القطاع النفطي بأيادي عراقية وبالجهد الوطني بما يخدم مصلحة الشعب العراقي المظلوم ولو كلفنا ذلك حياتنا لان بلدنا يستحق التضحية . علية نطالب الحكومة بمايلي
1 وضع الشركات التي أبرمت العقود مع حكومة إقليم كردستان بالقائمة السوداء وعدم التعامل معها مستقبلا
2- نطالب بالضغط على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بعدم فسح المجال أمام الشركات الأمريكية بالتعاقد مع حكومة الإقليم والكيل بمكيالين
3 ضرورة أن يكون موقف الحكومة العراقية واضح وصريح للشعب العراقي إزاء هذه المسالة الخطيرة التي توحي إلى تفرقة الشعب العراقي

والله ولي التوفيق
اتحاد نقابات النفط في العراق


نص الرسالة التي وجهت الى السيد وزير العمل والشؤون الاجتماعية


إلى / معالي السيد وزير العمل والشؤون لاجتماعية المحترم
الموضوع / مسودة

نهديكم أطيب التحيات
لغرض أيجاد حالة ديمقراطية في تأسيس نقابات واتحادات ومنظمات عمالية منتخبة وتعمل ضمن نظام داخلي يمثل أسس ومشروعية عمل ممثلين العمال المنتخبين من قاعدة حقيقية ومتسلسلة تسلسل هرمي انتخابي ضمن التوجه الديمقراطي للعراق الجديد
نود إيضاح مايلي
بعد انهيار النظام البائد قامت مجموعة من العمال الناشطين بإعادة تأسيس نقابات النفط في الشركات النفطية للمحافظة على آلة الإنتاج وحقوق المنتسبين حيث تردي الوضع الأمني نتيجة الاحتلال وما تعرضت آلية المنشات والمحطات النفطية من الدمار وعبث المخربين والسراق وللتصدي لهذه الاعما ل قام الناشطون من العمال بتاريـخ 20/ 4/ 2003 بتشكيل لجنة تحضيرية في شركة نفط الجنوب اتخذت على عاتقها مهمة تشكيل اللجان النقابية في جميع الشركات النفطية في قطاع الجنوب
وتم تشكيل 38 لجنة نقابية موزعة على جميع مواقع العمل في الشركات النفطية وعن طريق الانتخابات وبطريقة الاقتراع السري المباشر وبحضور ممثلين عن المحافظة والأحزاب السياسية وممثلين عن القضاة وممثلين عن الشركات النفطية وعدد من الضيوف من خارج قطاع النفط وكل ذلك موثق ومصور ومحفوظ في أمانة الاتحاد وقد شاركت هذه اللجان منذ تأسيسها بإعادة الحياة إلى كل الشركات التي تعرضت للدمار والتخريب حيث وصلت نسبة الدمار 100%وقد ساهمت هذه النقابات في أعادة البناء والاعماروبشهادة المسئولين في قطاع النفط وبتاريخ 15/9/2004 اجتمعت كافة اللجان النقابية وجرت عملية انتخاب الهيئات الإدارية لجميع النقابات وثم انتخاب النقابة العامة وقد مارست أعمالها بتاريخ 15/10/2004 ونتيجة التوسع الحاصل في التنظيم النقابي انضمت إلى النقابة العامة اللجان النقابية العاملة في ذي قار وميسان والمثنى ثم دعت مجالس إدارات النقابات إلى المؤتمر التأسيسي الأول لانتخاب المجلس المركزي وكان ذلك بتاريخ 20/11/2006 وبتاريخ 22/11/2006 اجتمع المجلس المركزي ومارس أعمالة بشكل رسمي وتم انتخاب أول مكتب تنفيذي لاتحاد نقابات النفط وعقد الاتحاد بقيادته الجديدة أول اجتماع له في 2/12/2006 وجميع المحاصر موثقة ومصادق عليها أصوليا وموجودة لدى الاتحاد ومرفق معها النظام الداخلي وعلى أساس ماتقدم حصل الاتحاد على الاعتراف الرسمي من قبل المنظمات الدولية التي لها علاقات مع الاتحادات العراقية الأخرى
السيد الوزير المحترم
وتنفيذ لما جاء بالدستور العراقي في المادة (22) الفقرة ثالثا والتي تنص على / تكفل الدولة حق تأسيس النقابات والاتحادات المهنية والانضمام أليها وينظم ذلك بقانون
وكذلك مشروع قانون العمل لعام 2006 المادة (15) والتي تنص على مايلي
اولاا – للعمال دون الحاجة إلى تصريح مسبق الحق في تكوين منظمات يختارونها والانضمام أليها
بشرط التقيد بأنظمة هذه المنظمات
ثانيا – لمنظمات العمال الحق في وضع أنظمتها الأساسية وتعليماتها وانتخاب ممثليها بحرية تامة
وتنظم أدارتها ووضع برامجها
ثالثا – لا يجوز حل أو تعليق منظمات العمال بموجب قرار أداري من جهة أدارية
رابعا – لمنظمات العمال تكوين اتحادات فرعية واتحادات عامة والانضمام أليها ولأي من هذه المنظمات
والاتحادات أو الاتحادات العامة الحق في الانضمام إلى منظمات دولية للعمال
خامسا - تتخذ حكومة العراق كافة الترتيبات اللازمة والضرورية لضمان ممارسة العمال حق التنظيم بحرية

سادسا -يتمتع العمال بالحماية اللازمة من أفعال تميزهم بسبب عملهم النقابي
ولما تقدم من حقوق مكفولة من قبل الدولة بموجب ما جاء بالدستور ومشروع قانون العمل المقترح لعام 2006 فأننا نرى باتحاد نقابات النفط في العراق تأسيس الاتحادات والنقابات المتعددة والتي تضم مختلف المهن والصناعات علية نرى (تشكيل مجلس مركزي أعلى ويضم كافة الاتحادات العاملة على الساحة العراقية المنتخبة وذلك لتكريس العمل الديمقراطي الذي يصب مجملة في العملية التنظيمية ولصالح الطبقة العاملة العراقية )
وبهذا الصدد فإننا ندعو إلى عدم الوقوع بأخطاء النظام السابق باعتماد اتحاد واحد مركزي يمثل أراء وأفكار الحزب الواحد والنظام الواحد واعتماد صيغة تعددية الاتحادات التخصصية والنقابات المهنية في العمل النقابي علما بأنة ومنذ سقوط النظام الدكتاتوري شهدت الساحة العراقية ولادة اتحادات ونقابات مستقلة لاترتبط بالاتحاد العام لعمال العراق ومعترف بها من قبل المنظمات الدولية والإقليمية .
وفي الوقت الذي يعتز اتحاد نقابات النفط بخطوة أجراء الانتخابات فإننا نوكد على نزاهتها وصحتها باعتماد أسلوب حضاري متطور من خلال أشراك جميع الاتحادات العراقية الحالية في اللجان التحضيرية وبإشراف قيادات نقابية دولية لها حضورها النقابي ويضع اتحاد نقابات النفط كافة امكانياتة لإنجاح هذه التجربة الرائدة كما نأمل نزول جميع القيادات النقابية الحالية النزول إلى الانتخابات من القاعدة أي من اللجنة النقابية في المعمل أو المصنع الذي يعمل فيه النقابي أذا أردنا تنظيم ناجح علينا أن نستخدم أسلوب العمل من القاعدة إلى القيادة .أملنا أن يحظ مقترحنا برعايتكم
وفقكم الله لما فيه خير العراق
مع الشكر والتقدير





اتحاد نقابات النفط
المرفقات
مخطط لتشكيل مجلس النقابات العمالية






كلمة رئيس اتحاد نقابات النفط في مؤتمر تايلند

بسم الله الرحمن الرحيم
السادة السيدات الحضور
تحياتي لكم جميعا وشكر إلى جميع الأصدقاء لإتاحة الفرصة لي للتحدث أليكم بهده المؤتمر الذي ينادي إلى السلام وإنني على يقين تام أنكم جميعا تحبون السلام وتنادون من اجل السلام في العالم اجمع شكرا إلى منظمي المؤتمر .
سأتحدث في كلمتي في ثلاث محاور وحسب اعتقادي أن المحور الأساسي في هده الكلمة هو الاحتلال الأمريكي الهمجي على بلاد الرافدين بلاد الحضارة .
جميعكم يعلم ان هناك دوافع كثيرة دعت أمريكا إلى غزو العراق وتحطيم البنية التحتية من خلال الهجوم المسلح الأرعن على أناس عزل لايملكون ابسط المقومات الدفاع إزاء القوة المتمثلة في أمريكا وحلفائها أن الدمار الذي لحق بالعراق لم يكن وليد للصدفة بل هناك أجندة سياسية معروفه الغرض ومخطط لها مند سنين آن أهم عوامل هده الهيمنة والسيطرة هي سيطرة أمريكا على منابع النفط في الشرق الأوسط باعتبار أن منطقة الشرق الأوسط هي الأغنى في العالم من ناحية الثروات الطبيعية لم يكتفي بوش بتدمير البنية التحتية للعراق بل دهب إلى أكثر من دلك هو افتعال الفتنة الطائفية بين أطياف المجتمع العراقي الذي كان متعايش لم يعرف يوما أن هدا سني وهدا شيعي وهدا كردي ولم يكن هناك مناطق موزعه على أساس الطائفية جاءت أمريكا لمطاردة الإرهابيين الدين يهددون امن أمريكا في العراق مع العلم أن معظم التقارير الاستخباراتية تشير إلى أن العراق يبعد كل البعد عن إيواء الإرهابيين ولكن أدارة بوش افتعلت هده ألازمة لتمرها على الشعب الأمريكي ولتجعل لها حجه لغزو العراق طالما فشلت في أثبات آن العراق يملك الأسلحة البالوجية والنووية .
المتتبع للأحداث في العراق يجد أن مسالة الإرهاب حصلت بعد سنتين من دخول قوات الاحتلال .
أمريكا هي الداعم الأساسي للإرهابيين وهي التي تمول الجماعات المسلحة التي تقتل الشعب العراقي البري لتبعد هجمات المقاومة الشريفة التي تستهدف قواتها ولتجعل الشعب منشغلا من الأحداث الدموية التي تحدث كل يوم , وأنا أود أن أقول أن أمريكا هي الراعية الأكبر لتنشيط الطائفية في العراق ونراها اليوم تقوم بتسليح أبناء العشائر وتمارس الضغط على الحكومة باعتبارهم ضمن قوات الأمنية وبهدا تصبح القوات الأمنية محسوبة على الطوائف وحسب المناطق أن التدخل الواضح لأمريكا في كافة مشاكل العراق من تردي الوضع ألامني والصحي والثقافي والاجتماعي ماهو إلى جعل المجتمع العراقي متخلف لكي لا يعارض السياسة الهوجاء لبوش وعملائه ولكن هيهات أن يصل المجتمع العراقي إلى هدا الوضع لان شعبنا حي قادر على أعادة البناء والتطوير ونبد الخلافات والوحدة وهدا ما لا تريده أمريكا وحلفائها .
نحن نعتقد أن كل ما يجري على ارض العراق وحسب مانشاهده وما لم تشاهدونه سببه القوات الأمريكية الهمجية الغازية , أن الديمقراطية التي جلبها لنا بوش الكذاب هي القتل بالجملة وتنمية الإرهاب والتفرقة الطائفية ، فنقول أن على أمريكا مغادرة العراق فورا وبدون شرط وترك العراق هم الدين يقررون قيادتهم بلدهم وهم أكفاء ولدلك وهم قادرون ادا سمحت لهم الفرصة في بناء البلد وحتى وان تخاصموا فهم عائلة واحدة ولابد لنا القول أن شاعرنا العرابي الذي قال ( ادا الشعب أراد الحياة .... فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن يتجلى ) .
أما المسالة الثانية والمثيرة للجدل على المستوى السياسي ألا وهو إصرار بوش على تمرير قانون النفط والغاز في ظل هده الظروف العصيبة التي يمربها عراقنا الجريح ولا نعرف الأسباب الخفية لدلك مع علمنا أن العراقيين كانوا يعملون في قطاع النفط وبدون قانون كان وقتها أنتاج العراق 4،5 مليون برميل في اليوم هم اليوم أيضا قادرون على زيادة الإنتاج وفق الإمكانيات المتاحة لهم في تطوير قطاع النفط بما يخدم مصلحة الشعب العراقي ، المثير للجدل لمادا الاهتمام بالسياسة العملية الاستخراجية وترك العملية التمويلية لدلك نحن في التنظيم النقابي لدينا الكثير من الملاحظات على مسودة قانون النفط والغاز وبداينا ملاحظاتنا أسوة بالعراقيين وهدا حق طبيعي لكل عراقي وخصوصا الدستور العراقي ينص في المادة 111 أن النفط والغاز ملك للشعب العراقي ولا يسعني في هدا المجال بيان السلبيات في قانون النفط في هده الكلمة الصغيرة .
نقول على أمريكا وحلفائها رفع أيديهم عن نفط العراق لأننا نعتقد أن كل قطرة نفط عراقية تاخد بدون وجهه حق من العراقيين ستكون ( ) على الأعداء ..
كما أنا أناشدكم جميعا بالضغط على الشركات النفطية الكبيرة في بلدانكم بعدم سرقة النفط العراقي بحجة هدا القطاع وبدون موافقة العراقيين لان العراقيين هم الوحيدين الدين لهم الحق بدلك ونحن لسنا ضد دخول الشركات لتطوير القطاع وفق ما يقرره العراقيين .
أما المسالة الثالثة واختتم حديثي ألا وهي انتهاك حقوق العمال في العراق الأكثر شريحة في بلد النفط وانتم تعلمون أن نظام الطاغية صدام قد اصدر القرارين المرقمين 150 و 151 لسنة 1987 والقاضية بالغاء النقابات وتحويل العمال إلى موظفين واليوم تناضل الطبقة العاملة لإلغاء هدين القرارين ولكن دون جدوه علما أن الحاكم العسكري للعراق بريمر قد عدل وألغى جزء من قرارات صدام ولم يتطرق إلى هديين القرارين والسبب يعود إلى خوف الإدارية الأمريكية من التنظيم النقابي باعتبارها هم الشريحة الواسعة والتي تقاتل وتقهر الأعداء بزيادة الإنتاج وعلية ..
1ـ نطالب المجتمع الدولي بالضغط لإلغاء القرار رقم 150 والقرار 151 لسنة 1987 وكل من موقفه
2ـ نطالب جميع الأصدقاء بالضغط على منظمة العمل الدولية بمطالبة الحكومة العراقية بالتعجيل بإصدار قانون العمل
3ـ نطالب باطلاق الحريات النقابية
4ـ نطالب بالاستفتاء العام لقانون النفط وعرضه على الشعب العراقي
ختاما نطالب بخروج المحتل من العراق فورا وبدون شروط وتسلم الملف الأمني للحكومة العراقية لتمارس دورها الطبيعي في العملية السياسية
كلا كلا للمحتل / كلا كلا للمحتل
نتمنى ان تتضافر الجهود من اجل البناء والأعمار والسلام خدمة للإنسانية جمعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق

التقرير الخاص بالمؤتمر
بتاريخ 22/11 /2007 عقد المؤتمر الدولي الربع للاتحاد الدولي للطاقة في تايلند استمرت أعمال المؤتمر أربعة أيام ناقشت فيه مسيرة السنوات الأربعة بما في ذلك التقرير السنوي للاتحاد واتخذ المؤتمر جملة من القرارات ومن أهمها .
1ـ قبول عضوية النقابات العراقية في الاتحاد الدولي للطاقة وهي اتحاد نقابات النفط / نقابة العاملين في
البتروكيماويات / نقابة الكهرباء / نقابة نفط بغداد ..
2ـ التصويت بالإجماع على المقترح المقدم من قيل عمال صناعة الحديد والصلب في أمريكا بضرورة
انسحاب القوات الأمريكية من العراق وكان لهذا المقترح أيد من الجميع بالموافقة التامة حيث أكد
المجتمعون على ان القوات الاحتلال تعرقل تقدم بناء المجتمع العراقي في بناء منظمات مهنية مستقلة
وعلى ضوء ذلك ألقيت كلمة الوفد العراقي المشارك في المؤتمر المكون من 8 نقابيين من البصرة
وبغداد وكردستان وألقى الكلمة السيد حسن جمعة عواد رئيس اتحاد نقابات النفط .
3ـ اللقاءات الموسعة مع القيادات النقابية في العالم مع وفد العراق التي كان له حضور متميز في
المؤتمر باعتبار ان خطبة العراق لها الأولوية في هذه المرحلة وذلك من خلال انتهاك حقوق الحرية
النقابية وعدم تمتع العمال من القوانين والأنظمة وهذا تحصيل حاصل ما يحدث من خلال احتلال الذي
دمر كل شي واجمع المجتمعون على ضرورة وفق منظمة العمل الدولية على الضغط بالغاء القرار
150 والقرار 151 لسنة 1987 القاضي لحل النقابات العراقية وتحويل العمال الى موظفين لإلقاء
هذين القرارين .
وضمن أجندة المؤتمر وفي اليوم الثاني التحضيري للمؤتمر وبحضور أكثر من 200 شخصية نقابية ألقى السيد حسن جمعة عواد الاسدي رئيس اتحاد نقابات لنفط كلمة كانت ضمن البرنامج العام للمؤتمر , أكد فيها على ضرورة وحدة الحركة النقابية في العالم من خلال العمل كخلية واحدة في اتحاد الدولي للطاقة من اجل دعم النقابات العراقية بكل ما يملك الاتحاد الدولي من قوة وكذلك على ضرورة الضغط على الحكومة ومنظمة العمل الدولية بإلغاء القرارات الصدامية التي عرقلت المسيرة النقابية واعتماد التجربة الجديدة في العمل النقابي من خلال الانتخابات الديمقراطية التي جرت في التنظيمات النقابية وكذلك تم التأكيد على خروج قوات الاحتلال من العراق بدون قيد او شرط ليتمكن العراقيين ن بناء البلد بالطريقة التي يرونها مناسبة , كذلك تم التأكيد على أن العراقيين هم الذين يقررون ما يرونه مناسبا في استخدام الثروة النفطية من اجل بناء العراق وقانون النفط والغاز المعروض على البرلمان العراقي هناك ملاحظات كثيرة للتنظيمات النقابية كثيرة علية ولا يمكن للأجنبي أن يتدخل في صناعة هذه الثروة وان الكوادر العراقيين من العمال قادرين على أعادة الحياة في قطاع النفط العراقي .
ومن ضمن الملاحظات التي بينها العمال على قانون عقود المشاركة وبعض الملاحظات التي لها علاقة بالعملية الإنتاجية كما طلبنا بإلغاء القرارين الخطيرين 150 و151 التي صدرت في ظل نظام الحكم الطاغية صدام المجرم الذي دمر الشعب العراقي ..

حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط