دورة الاعلام النقابي التي اقامها الاتحاد الدولي للنقابات
الاتحاد الدولي للنقابات
مشروع تنمية وتطوير النقابات العماليه في العراق
برنامج ورشة عمل تدريبيه حول الاعلام النقابي
ووسائل الاتصال النقابي في اطار التحركات المطلبيه ومواجهة التحديات
28/30/12/2008
عمان- فندق القدس
بتاريخ 28/12/2008 وفي الساعه التاسعه صباحا تم افتتاح الورشه من قبل الأخ نظام قاحوش المدير الاقليمي لمنظمات الشرق الاوسط والمسؤول عن برامج وتطوير النقابات العماليه ، وقف الجميع لقراءة سورة الفاتحه على ارواح شهداء شعبنا العربي الفلسطيني في غزه ونقل الاخ نظام تحيات جاي رايدر الامين العام للاتحاد الدولي للنقابات للمشاركين في الورشه وتهانيه بحلول الاعياد ، كما اشار الاخ نظام الى اهمية الورش التي ينظمها الاتحاد الدولي من اجل تطوير ودعم العلاقات النقابيه العماليه العراقيه والوقوف علىالمشاكل والمعوقات التي تحد من نشاط الحركه النقابيه والطبقه العامله ، وتطرق ايضا الى اهمية هذه الورش والبرامج التي اعدها وبعد ذلك حضر الاخ عصام سعيد المحاضر والنقابي الذي يتولى عمليات التدريب للايام الثلاثه الخاصه بالورشه .
بدء العمل بالبرنامج باعتماد اسلوب كسر الجليد للتعرف على المشاركين في الورشه ، كما دعا الى اعتماد قواعد عامه جرى الاتفاق عليها والتعامل معها لتحقيق النجاح والضبط لجلسات الورشه ، كما تم اختيار لجنه للصياغه من الساده حاسب عوده حسن ، جمال خضر محمد، وحيدر عبد الاله مسلم مهمتهما اعداد التقرير اليومي للانشطه والفعاليات لوقائع الورشه .
القيت محاضره بعنوان العمل النقابي في ظل المتغيرات العالميه وقد اعتمد الاخ عصام اسلوب مشاركة الحضور في ابداء ملاحظاتهم بخصوص المعلومات التي تناولها في محاضرته بعد ذلك جرى تقسيم المشاركين الى اربعة مجموعات لمناقشة الواقع الراهن وتحديد الاحتياجات النقابيه .
وقد استعرض مقرري اللجان التدابير والتوجهات التنظيميهى من اجل تنظيم فئات جديده في اطار السعي لزيادة العضويه وزيادة الحضور والفاعليه من خلال الانخراط في المنظمات الاقليميه والدوليه ومدى انعكاس هذه التدابير والتوجهات على مستوى الاعلام وتحيد الاولويات ، اذ اكد الجميع على زيادة الانتساب وتنظيم الفئات الجديده وذلك لوجود الحاجه الاساسيه لهذه الزياده من اجل توسيع القاعده العماليه واستقطاب اكبر عدد ممكن من العمال الى النقابات .
واكدوا على الحاجه للانتساب الى المنظمات الدوليه والاقليميه والمشاركه في الانشطه والفعاليات لهذه المنظمه من اجل التواصل والاستفاده من تجارب هذه المنظمات وتفعيل دورها في مساندة وتأييد المواقف والمطالب المشروعه للحركه النقابيه والطبقه العامله .
اما بشأن تطبيق معايير العمل الدوليه والضغط على المؤسسات الماليه والتجاريه الدوليه فكان هنالك راي يؤكد عدم تطبيق العديد من معايير العمل الدوليه ولم يشارك التنظيم النقابي في رسم السياسات الماليه والتجاريه مع مؤسسات الدوله المعنيه في الوقت الراهن ، ويتطلع التنظيم النقابي الى تطبيق ذلك من خلال قوة وفاعلية الحركه النقابيه والطبقه العامله وعدم السكوت عن ذلك والتوجه الى الاتحادات والمنظمات العماليه ومنظمة العمل العربيه والدول للضغط على الحكومه لضمان تطبيق المعايير الدوليه للعمل والحد من توجهات المؤسسات الماليه والتجاريه التي تلحق الضرر بالطبقه العامله والصناعه الوطنيه ، كما اكدوا على اهمية الاعلام النقابي في تناوله لقضايا العمال والتنظيم النقابي العمالي والتأكيد على الحاجه الاساسيه لذلك لايصال المطالب والتوجهات الى اكبر عدد ممكن من العمال لخلق راي داعم ومساند زمؤيد ومتضامن مع المطالب المشروعه ، اما بشأن الاولويات فقد ظهر هنالك تفاوت وكل مجموعه لها رؤيه في تحديد الاولويات وهذا نابع عن الحاجه الفعليه لكل تنظيم نقابي وحسب ظروفه وواقعه التنظيمي ، وتم التعليق والنقاش من قبل العديد من المشاركين في الورشه وكان الحماس على اشده للوصول الى المعلومه الصحيحه والرأي الصائب كما وافق المققرين في تقديمهم الاعمال،
كما عزز الاخ عصام العوامل الانسانيه السليمه لهذه التوجهات من خلال خبرته وتجربته النقابيه وتفاعله مع الاخوه المشاركين .
المحاضره الاخيره لليوم الاول كانت حول ماهية الاعلام وتأثيره على فعالية العمل النقابي وقد استهل الاخ عصام محاضرته باسؤال التالي : ماذا يحقق الاعلام النقابي ومدى تأثيره ، وكان الهدف من ذلك تحفيزه للمشاركين للمساهمه في عرض افكارهم والرائهم بشأن ذلك وفعلا جرى تشخيص ما يحققه الاعلام ويتلخص فيما يلي :
1- التعبير عن معاناة ومطالب الطبقه العامله والتنظيم النقابي .
2- الدفاع عن حقوق العمال .
3- ضمان تطبيق المعايير الدوليه والعربيه حول الحقوق والحريات النقابيه .
4- تطوير قابلية العمال تجاه العمل النقابي .
5- توحيد الخطاب العمالي والنقابي .
6- العمل على توحيد الحركه النقابيه .
7- توثيق الاتصالات مع المنظمات الاخرى .
8- توعية العمال وتعريفهم بالعما النقابي .
9- تعريف المجتمع بالقضايا العماليه وتحدياتهم .
10- الجسر الذي يوصل كافة قضايانا الى الاخرين ( السلطه الرابع ( .
11- طريق الى حل مشاكل العمال .
12- وسيلة ضغط على الحكومات واصحاب العمل .
13- يساهم في النهوض في الواقع النقابي والعمالي .
14- ممارسة النقد بموضوعيه وشفافيه ؟
15- تحفيز منظمات المجتمع المدني لمساندة مطالب النقابات العماليه .
16- وسيله للانفتاح نحو المجتمع الدولي .
17- وسيله لكسب الراي العا م .
بعد ذلك جرى تقسيم المشاركين لاربعة مجموعات حول التأثيرات المباشره وغير المباشره للاعلام النقابي ، وكانت الاجابات للراي العام بشرح الحقوق والمطالب العماليه ، اما التأثير الغير مباشر مو كسب التأييد والتعاطف والمسانده ، التأثير المباشر على السلطه وبكل مستوياتها هو رفض سياسات العولمه ، اما الغير مباشر فقد يؤدي الى ايجاد مسانده فاعله لقوى اخرى ضاغطه على الحكومات ، وقد يحصل تفاعل ومسانده من القوى السياسيه والنيابيه والدينيه بصوره مباشره من خلال وجود ممثلين للاحزاب والنواب في الوزارات والبرلمان لتلبي المطالب العماليه والنقابيه ، اما بصوره غير مباشره فقد يؤدي ذلك الى ايجاد راي وموقف يساند ويؤيد التوجهات النقابيه كما هنالك تأثير مباشر على القوى الاقتصاديه للوقوف بوجه المشاريع والتوجهات التي تتلاعب بالاقتصاد الوطني والاشاره الى المخاطر تجاه ذلك كما يتحدد التأثير الغير مباشر هو ايجاد موقف مساند وداعم لهذه التوجهات ، وتتأثر القوى النقابيه الاخرى مباشره بعد اطلاعها على الحاله التي يتاولنها العلام العمالي وخلق راي موحد وحافز للقوى النقابيه بالدعم والتأييد .
كما يحصل تأثير مباشر للعمال والموظفين وتحفيز الاخرين للنهوض بمسؤوليانهم بصوره غير مباشره ، اما هيئات المجتمع المدني والهيئات والمنظمات الدوليه تتأثر بشكل مباشر وتساند التطلعات والاراء والمواقف والمطالب العماليه والنقابيه كما يسود توحيد الخطاب لهذه الهيئات بصوره غير مباشره .
وجرت الاشاده من قبل المحاضر الاخ عصام بالخطار والاداء والاجابه على التساؤلات المطروحه في ورقة الاستبيان لجوهر المحاضره حول التأثيرات المباشره وغير المباشره للاعلام النفابي .
اليوم الثاني :
جرى استطلاع اراء المشاركين في ورشة العمل بخصوص المحاضرات التي القيت في اليوم السابق واشاد الجميع بالاستفاده من المعلومات والافكار التي تناولها المدرب الاخ عصام سعيد ، بعد ذلك قام الاخ حاسب عوده حسن بقراءة التقرير الذي اعدته لجنة الصياغه لفعاليات اليوم الاول للورشه فتمت الموافقه عليه .
المحاضره الاولى كانت بعنوان واقع الاعلام المستخدمه في الحركه النقابيه الوطنيه ومدى بروزها على المستويات المحليه والاقليميهوالدوليه ومدى انتشارها وتأثيرها والفئات التي تطالها ، بعد ذلك جرى تقسيماعضاء الورشه الى اربعة مجموعات وحسب الاتحادات العماليه المشاركه ، والتأكيد على الاجابه للتساؤلات التاليه :
1- الوسائل الاعلاميه المستخدمه .
2- الموارد والمؤهلات المتوفره .
3- السياسات الاعلاميه المتوفره .
استعرض المقررين للجان تقاريرهم وكان حصيلة ذلك :
قيام بعض الاتحادات العماليه باصدار جريده عماليه شهريه والبعض الاخر كان يصدر جريده توقف عند ذلك بسبب عدم وجود الموارد الماليه ، وان هذه الجرائد تتلائم والظرف الراهن الا ان هنالك طوح بزيادة اعداد الجرائد وجعلها نصف شهريه كما هنالك اتحادات عماليه في المحافظات تصدر جرائد باوقات متفاوته ، وبعض الاتحادات لديها موقع الكتروني والطموح قائم بتطوير هذا الموقع ورفده بالمعلومات المطلوبه والمستثمره والعديد من الاتحادات الاخرى ليس لها موقع الكتروني ، بعض الاتحادات تصدر نشره اسبوعيه ، وبعضها يقوم باصدار بروشورات في المناسبات ويجري توزيعها في المصانع والمعامل ، وبعض الاتحادات تصدر بيانات وفق الحاله المطلوبه وتعتبر البيانات وسيله لايصال موقف القيادات النقابيه الى العمال والمواطنين وهنالك نشاط تقوم به اللجان النقابيه في المصانع والمعامل باصدار النشره الجداريه .
اما اللافتات التي ترفع مع وجود حدث او مناسبه فان جميع الاتحادات تعمل بموجبها وهنالك اتحاد واحد لديه برنامج عمل نشاطه اعلامي ، كما تقوم بعض الاتحادات بالتواصل مع الاتحادات والمنظمات الدوليه وقد برز معوق اساسي للانشطه والفعاليات الاعلاميه النقابيه الوطنيه لبعض الاتحادات لعدم توفر الموارد الماليه لديمومة اصدار الجريده والبرشورات وذلك لوضع اليد على ممتلكات واموال الاتحادات والنقابات والجمعيات بموجب الامر الديواني رقم 875 في 8/8/2005 الصادر عن الامانه العامه لمجلس الوزراء العراقي كما اتضح بان هذه الفعاليات والانشطه التي تقوم بها الاتحادات والنقابات بالاعتماد على الامكانيات الذاتيه وقدرات القيادات النقابيه .
اما المحاضره الثانيه حول الاعلاميون في الاعلام النقابي اذ جرى الاستفسار من هم الاعلاميون في وسائل الاعلام النقابيه ، هل هم نقابيون ام صحافيون ، وهل الاعلامي يجب ان يكون نقابي ام لا وما هي مواصفات الاعلامي النقابي وما هي الضمانات لعمل اعلاميون غير نقابيون ، كما جرى تحديد المواصفات الاساسيه التي يجب توفرها في الاعلامي النقابي .
بعد ذلك جرى توزيع المشاركين في الورشه على اربعة مجموعات للاجابه على الاستبيان وبموجب الجدول رقم (4) فكان حصيلة الاجابات كما يلي :
المواصفات النسبه التي يحتاجها من (1-5)
ديقراطي 4/5
مستقل 4.5/5
ملتزم 4.25/5
ماهر 4.5/5
معطاء 4/5
يملك المعارف 3.5/5
جرئ 405/5
محايد 3.3/5
صريح 4.3/5
مناور 3.75/5
ثلاثة مجموعات اكوا بأن الاعلامي يجب ان يكون نقابي ، وان يحظى بالمواصفات التي ذكرت في الجدول ومجموعه اخرى اكدت بأن المهنه الاعلاميه يجب توظيفها لصالح الاعلام النقابي على ان يخضع هؤلاء لضوابط واسس يتفق عليها وعدم السماح بالخروج عنها .
اليوم الثالث :
في بداية الجلسه جرى الاطلاع على ملا حظات واراء المشاركين في الورشه بخصوص الانشطه والفعاليات لليم الثاني من الورشه ، فقد تم الاشاده بالجهود الكبيره والمعلومات القيمه للمدرب الاخ عصم ، كما تم تثمين دور الاتحاد الدولي للنقابات لاختياره مفردات البرنامج ، بعد ذلك جرى الحوار والنقاش والحديث عن المحاضره الاولى والتي بعنوان وسائل الاتصال النقابيه للتعرف على الوظائف الاساسيه لاساليب الاتصال وتحديد ارز الاحتياجات ، كما جرى الاستفسار والاستبيان حول وسائل الاتتصال في المنظمات النقابيه ومن تولى ذلك هم المعنيون بالاتصال ، كما جرى تقسيم المشاركين الى مجموعات اربعه للتحاور والنقاش والاجابه على التساؤلات الوارده في استمارة الاستبيان وبعد عرض ما تم اعداه من قبل اللجان فقد تبين بأن معظم الاتحادات تلتقي في النقاط التاليه :
1- عدد وسائل الاتصال في المنظمه/النقابه:
- جريده شهريه او نصف شهريه .
- بيانات . - بوسترات . - كراسات صغيره . - اذاعه داخليه .- ندوات واجتماعات .
- لوحات جداريه .- لافتات .
2- من يتولى مهام التصال عاده :
- اما من الثقافه والاعلام . - الاتحادات المحليه في المحافظات .- النقابات العامه .- اللجان النقابيه في مواقع العمل .- لجنة العلاقات العامه .- المندوبين .- رئيس الاتحاد العام .
3- من تطال وسائل الاتصال :- العمال والاخرين .- الادارات .- الاحزاب السياسيه .- مؤسسات السلطه .
4- متى تستخدم هذه الوسائل :- عند حدوث الازمات العماليه والمواقف المطلوبه .- تقييم للراي العام لمساندة الموقف النقابي والعمال .
- دفع السلطات وتحفيزها لاصدار القرارات والقوانين التي تهم الحركه النقابيه والطبقه العامله كما وتزود المشاركين في الورشه بيانات تحدد وقواعد الاتصال بالعمال وانواع الخطابات الموجهه لهم وكيفية اعداد الخطاب .
اما المحاضره الثانيه فكانت بعنوان التضامن مع هيئات المجتمع المحلي وكان الهدف من المحاضره التعرف على واقع السلوك للمجتمع العربي وتحديد اهمية التضامن مع هيئات المجتمع المدني وكذلك تحديد اشكال واطر التضامن المناسبه كما وجه سؤال ما تعني بهيئات المجتمع المدني ومن هم في بلدك وهل لهم صفات تمثيليه واسعه ، بعد ذلك تم توزيع المشاركين الى اربعة لجان لمناقشة المحاور التاليه :
- هل هذه الماده تنسجم مع اهداف منظماتهم النقابيه ام هي متناقضه مع قضايا هيئات المجتمع المدني بشأن التنميه المستدامه والتأكيد على الشفافيه ولو كانت التوقعات والاطر للتضامن لتحقيق ذلك .
وبعد انجاز اعمال الورشه اكد المشاركون بتقديم الشكر والتقدير للاتحاد الدولي للنقابات لجهوده ومساهماته في دعم وتطوير الحركه النقابيه العماليه في العراق ، كما اعتبر المشاركون ان التحديات التي تفرضها العولمه ومفاهيمها باتت تتطلب من منظماتنا النقابيه العمل بكل جهد من اجل تطويرها على كافة الصعد وبشكل خاص على صعيدي الاعلام النقابي واشكال وطرق الاتصال النقابيه عليه فقد اوصى المشاركون بما يلي :
1- التأكيد على ضرورة اعداد خطط نقابيه تهدف بشكل اساسي الى زيادة الانتساب للنقابات وتنظيم فئات جديده من اجل توسيع القاعده العماليه واثبات قوتها وفعاليتها .
2- العمل عل تطوير حضور وفاعلية منظماتنا في الحلركه النقابيه الاقليميه والدوليه بما يساهم في عولمة الدعم النقابي للحركه النقابيه العراقيه في مواجهة المخاطر الناتجه عن سياسات مفروضه من قبل البنك الدولي وصندق النقد ومنظمة التجارة العالميه .
3- العمل بكل جهد مع كافة القوى النقابيه الوطنيه والتعاون مع الحركه النقابيه العماليه ومنظمة العمل العربيه والدوليه من اجل فرض احترام معايير العمل الدوليه في العراق وبشكل خاص لالغاء القرار رقم (150) لسنة 1987 الذي منع العمل النقابي في القطاع العام ، وكذلك الامر الديواني الرقم 8750 الصادر عن الامانه العامه لمجلس الوزراء الذي وضع اليد على ممتلكات الاتحادات والنقابات والجمعيات .
4- كما اكد المشاركون على ضرورة الارتقاء بمستوى الاعلام النقابي العراقي الى المستوى الذي يصبح فيه قادرا على التأثير في الرأي العام الوطني وكافة القوى السياسيه والاجتماعيه والحكوميه والنيابيه وساواها من القوى المؤثره في المجتمع العراقي .
5- شدد المشاركون على اهمية تطوير الموارد الماديه والبشريه للاعلام النقابي العراقي بحيث يصبح قادرا على تنفيذ خطه اعلاميه نقابيه فاعله وقادره على التأثير في كل فئات المجتمع العراقي .
6- اكد المشاركون على وجود العديد من المصالح المشتركه للحركه النقابيه مع هيئات المجتمع المدني والاهلي وضرورة تنظيم انشطة وتحركات مشتركه حول قضايا اجتماعيه تخدم مصالح العمال والمجتمع بصوره عامه .
7- اعتبر المشاركون ان الورشه الراهنه هي محطة اولى في مشروع يهدف الى اقامة ورش استراتيجيه نقابيه تساهم في تطوير الاعلام النقابي ووسائل الاتصال النقابيه بما يعزز ويطور الحركه النقابيه العراقيه وقدراتها على تحقيق اهدافها .
8- اشاد المشاركون بجهود الاخ نظام المدير الاقليمي لمنظمات الشرق الاوسط على جهوده المتميزه ومساهمه الفاعله في اقامة ونجاح هذه الورشه ، كما وتم الاشاده بالامكانيات والقدرات التي يتمتع بها المدرب الاخ عصام وحرصه على ايصال المعلومه والافكار الى المشاركين في الورشه .
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home