رد على تصريحات القادة الكويتين حول الحقول المشتركة
بيان
إلى جماهير شعبنا الكريم
إلى منتسبي قطاع النفط
ردا على تصريحات بعض من خبراء النفط في الكويت التي جاءت ردا على تصريحات السيد وزير النفط العراقي والذي يقول فيه الدكتور محمد سلمان من معهد الأبحاث أن هناك ميلا في حقول النفط المشتركة لصالح الكويت متناسيا الآبار المنتجة التي استولت عليها الكويت في اتفاقية صفوان سيئة الصيت التي فرضت على نظام مهزوم كان قبلها مدعوما من أمريكا ودول الخليج وبالأخص الكويت والسعودية لتورطه في حرب مدمره أحرقت الأخضر واليابس ودمرت العراق والعراقيين ، لتأتي بعد ذلك اتفاقية خيمة صفوان لتسلب من العراق أكثر من عشرة أبار نفط في حقل جنوب الرميلة وهي أبار( الرطكه ) وهي أبار منتجه ولازالت أنابيب الجريان لهذه الآبار شاهده على ذلك ، بالاضافه الى شريط الأرض التي استولت عليها الكويت من جنوب الرميلة الى ام قصر علما بان الكويت وبعد عام 1991 بدأت بحفر عشرات الآبار في هذه المنطقة المغصوبة من العراق دون الرجوع الى أي اتفاقية مشتركة وربما استخدموا عمليات الحفر الأفقي او الحفر المائل لسرقة نفطنا ..
أيها الاخوه ويا أبناء شعبنا العظيم ان اتحاد نقابات النفط يستنكر بشده مثل هذه التصريحات ويؤكد حقنا باستغلال حقولنا النفطية وعدم نسيان الأرض وأبار النفط المغصوبة في اتفاقية جائرة نعجب لقبولها من قبل أشقاءنا بالكويت وهذه الاتفاقية ما فرضت ألا لتبقى مثار فتنه وبؤره توتر بين البلدين لاستخدامها من قبل الأمريكان متى شاءوا ..
أما العضو المنتدب لشركة البترول سابقا ( سهيل بو قريص ) فهو يقول ( ان التصريحات سياسية أكثر مما هي فنية يراد منها توصيل رسالة ) فأي رسالة أوضح من ان تسلب أبار كانت تعمل لعشرات
السنين في منشات النفط العراقية يتم تحويلها بالقوة إلى منشات النفط الكويتية وبعد ذلك يراد منا ان نستجدي الموافقة على إنتاج النفط من حقولنا وفق الاتفاقيات للحقول المشتركة .أي رسالة تحتاجها وهناك في الكويت أربعة ناقلات نفط عراقية التي كان يجب أن تعاد إلى العراق بعد سقوط نظام الصنم في 2003 كبادرة حسن نية مع الشعب العراقي .أن الشعوب هي الباقية وسيعود القرار لها عاجلا أم أجلا ...ويجب أن تقرر الشعوب مصيرها وتقول كلمتها وتنظر الى مصلحة الأجيال القادمة من اجل العيش الأخوي السلمي
والله الموفق
المكتب التنفيذي
لاتحاد نقابات النفط في العراق
إلى جماهير شعبنا الكريم
إلى منتسبي قطاع النفط
ردا على تصريحات بعض من خبراء النفط في الكويت التي جاءت ردا على تصريحات السيد وزير النفط العراقي والذي يقول فيه الدكتور محمد سلمان من معهد الأبحاث أن هناك ميلا في حقول النفط المشتركة لصالح الكويت متناسيا الآبار المنتجة التي استولت عليها الكويت في اتفاقية صفوان سيئة الصيت التي فرضت على نظام مهزوم كان قبلها مدعوما من أمريكا ودول الخليج وبالأخص الكويت والسعودية لتورطه في حرب مدمره أحرقت الأخضر واليابس ودمرت العراق والعراقيين ، لتأتي بعد ذلك اتفاقية خيمة صفوان لتسلب من العراق أكثر من عشرة أبار نفط في حقل جنوب الرميلة وهي أبار( الرطكه ) وهي أبار منتجه ولازالت أنابيب الجريان لهذه الآبار شاهده على ذلك ، بالاضافه الى شريط الأرض التي استولت عليها الكويت من جنوب الرميلة الى ام قصر علما بان الكويت وبعد عام 1991 بدأت بحفر عشرات الآبار في هذه المنطقة المغصوبة من العراق دون الرجوع الى أي اتفاقية مشتركة وربما استخدموا عمليات الحفر الأفقي او الحفر المائل لسرقة نفطنا ..
أيها الاخوه ويا أبناء شعبنا العظيم ان اتحاد نقابات النفط يستنكر بشده مثل هذه التصريحات ويؤكد حقنا باستغلال حقولنا النفطية وعدم نسيان الأرض وأبار النفط المغصوبة في اتفاقية جائرة نعجب لقبولها من قبل أشقاءنا بالكويت وهذه الاتفاقية ما فرضت ألا لتبقى مثار فتنه وبؤره توتر بين البلدين لاستخدامها من قبل الأمريكان متى شاءوا ..
أما العضو المنتدب لشركة البترول سابقا ( سهيل بو قريص ) فهو يقول ( ان التصريحات سياسية أكثر مما هي فنية يراد منها توصيل رسالة ) فأي رسالة أوضح من ان تسلب أبار كانت تعمل لعشرات
السنين في منشات النفط العراقية يتم تحويلها بالقوة إلى منشات النفط الكويتية وبعد ذلك يراد منا ان نستجدي الموافقة على إنتاج النفط من حقولنا وفق الاتفاقيات للحقول المشتركة .أي رسالة تحتاجها وهناك في الكويت أربعة ناقلات نفط عراقية التي كان يجب أن تعاد إلى العراق بعد سقوط نظام الصنم في 2003 كبادرة حسن نية مع الشعب العراقي .أن الشعوب هي الباقية وسيعود القرار لها عاجلا أم أجلا ...ويجب أن تقرر الشعوب مصيرها وتقول كلمتها وتنظر الى مصلحة الأجيال القادمة من اجل العيش الأخوي السلمي
والله الموفق
المكتب التنفيذي
لاتحاد نقابات النفط في العراق
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home