كلمة السيدة صبا قاسم مسؤولة شؤون المراة في اتحاد نقابات النفط
بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العمال في أنحاء العالم ، بالأول من أيار باعتباره عيدا للتضامن الكفاحي والنضال من اجل الحريات النقابية والسياسة وفي سبيل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية في سبيل عالم خال من استغلال الإنسان لأخيه ومن التميز والاضطهاد بسبب الانتماء القومي او الديني او الطائفي وكان للطبقة العاملة العراقية شرف المساهمة المبكرة منذ تبلور وعيها الطبقي والسياسي الى العمل على تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية عبر الخلاص من الاستعمار والفئات المتحالفة معه واستطاعت ان تربطها مع الدفاع عن مصالحها الطبقية والحقوق النقابية للعمال العراقيين ومن اجل ظروف عمل لائقة وحياة أفضل . فهذا اليوم يأتي تأكيدا للدور التاريخي والزاهر والمستقبلي للعمال العراقيين لهذه الطبقة الجماهيرية المنظمة والمتكاملة والتي دونت صفحات مشرقه ومنارات ساطعة لمسيرة كفاح متواصلة من اجل بناء مستقبل يعبر عن ثمرة نضال طبقتنا الكادحة وتضحياتها .
ان طبقتنا العاملة العراقية وسائر كادحي شعبنا اذ يستلهمون هذه الذكرى المجيدة يجدونها حافزا هاما لتوحيد قواهم ورص صفوفهم وتفعيل دورهم ومشاركاتهم في بناء البلد على أسس سليمة تقود الى إنعاش الاقتصاد الوطني ولذلك حري بشعبنا وشرائحه وطبقاته الوطنية ان تعي أهمية وضرورة تعاونها وتنسيق جهودها للخروج بالبلاد من الأزمة القائمة ودفع العملية السياسية الى الأمام وفتح لأفاق الرحبة لانطلاقه جديدة تصان فيها حياة المواطن وحقوقه وتعلى كرامته وإرساء دعائم الدولة التي قدم شعبنا التضحيات الجسام من اجلها .
وبهذه المناسبة السعيدة مناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار يسعدنا ان نحيي العمال والكادحين وشعوب العالم المختلفة في نضالها النبيل لبناء عالم جديد تسوده قيم الديمقراطية والسلام والمحبة والعدالة بعيدا عن الحروب والهيمنة والتسلط والعولمة الرأسمالية ومصادرة حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها واختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي تريد .
عالم خال من أنواع التميز والاستقلال تهنئه من القلب لكل قلب نابض لعامل يعطي وطنه عصارة القلب وبمنحه جهده بإخلاص ومحبه .
فهذا الاحتفال يعبر عن فرحة كبيرة لمناسبة وطنية تجسد معاني ألمحبه والتقدير لعمالنا الذين هم ركيزة الثورة ورواد العطاء والبناء وتحقيق المكاسب والانجازات فكل عام وعمالنا بألف خير
صبا قاسم
مسؤولة شؤون المرأة
في اتحاد نقابات النفط في العراق
في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العمال في أنحاء العالم ، بالأول من أيار باعتباره عيدا للتضامن الكفاحي والنضال من اجل الحريات النقابية والسياسة وفي سبيل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية في سبيل عالم خال من استغلال الإنسان لأخيه ومن التميز والاضطهاد بسبب الانتماء القومي او الديني او الطائفي وكان للطبقة العاملة العراقية شرف المساهمة المبكرة منذ تبلور وعيها الطبقي والسياسي الى العمل على تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية عبر الخلاص من الاستعمار والفئات المتحالفة معه واستطاعت ان تربطها مع الدفاع عن مصالحها الطبقية والحقوق النقابية للعمال العراقيين ومن اجل ظروف عمل لائقة وحياة أفضل . فهذا اليوم يأتي تأكيدا للدور التاريخي والزاهر والمستقبلي للعمال العراقيين لهذه الطبقة الجماهيرية المنظمة والمتكاملة والتي دونت صفحات مشرقه ومنارات ساطعة لمسيرة كفاح متواصلة من اجل بناء مستقبل يعبر عن ثمرة نضال طبقتنا الكادحة وتضحياتها .
ان طبقتنا العاملة العراقية وسائر كادحي شعبنا اذ يستلهمون هذه الذكرى المجيدة يجدونها حافزا هاما لتوحيد قواهم ورص صفوفهم وتفعيل دورهم ومشاركاتهم في بناء البلد على أسس سليمة تقود الى إنعاش الاقتصاد الوطني ولذلك حري بشعبنا وشرائحه وطبقاته الوطنية ان تعي أهمية وضرورة تعاونها وتنسيق جهودها للخروج بالبلاد من الأزمة القائمة ودفع العملية السياسية الى الأمام وفتح لأفاق الرحبة لانطلاقه جديدة تصان فيها حياة المواطن وحقوقه وتعلى كرامته وإرساء دعائم الدولة التي قدم شعبنا التضحيات الجسام من اجلها .
وبهذه المناسبة السعيدة مناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار يسعدنا ان نحيي العمال والكادحين وشعوب العالم المختلفة في نضالها النبيل لبناء عالم جديد تسوده قيم الديمقراطية والسلام والمحبة والعدالة بعيدا عن الحروب والهيمنة والتسلط والعولمة الرأسمالية ومصادرة حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها واختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي تريد .
عالم خال من أنواع التميز والاستقلال تهنئه من القلب لكل قلب نابض لعامل يعطي وطنه عصارة القلب وبمنحه جهده بإخلاص ومحبه .
فهذا الاحتفال يعبر عن فرحة كبيرة لمناسبة وطنية تجسد معاني ألمحبه والتقدير لعمالنا الذين هم ركيزة الثورة ورواد العطاء والبناء وتحقيق المكاسب والانجازات فكل عام وعمالنا بألف خير
صبا قاسم
مسؤولة شؤون المرأة
في اتحاد نقابات النفط في العراق
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home