كلمة السيد طة عويد عضو المكتب التنفيذي بمناسبة الاول من ايار

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد وعلى اله وسلم
أيها الاخوه والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يحفي عليكم جميعا ما تمثله النقابات كونها تمثل الند الأكبر للاستغلال حيث شهد تاريخنا المعاصر قوة واتساع نفوذ النقابات في وجه ذلك الاستغلال الذي مارسته مختلف الشركات الرأسمالية وفي القطاع العام ضمن الأنظمة المستفيدة في دول العالم كافه ودول العالم الثالث على وجه الخصوص حتى ان البعض من هذه النقابات غيرت أنظمة سياسية واجتماعية بكاملها
لقد تأسست النقابات في بلدنا في بداية العشرينات من القرن الماضي وكانت النقابات العمالية هي الرائدة في هذا المجال وكان لها دور وطني مشهود ضد الاحتلال الأجنبي وشركاته وحكوماته يضاف الى دورها ألمطلبي في تحقيق مصالح العمال والعاملين ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل وكان على رأس تلك المكاسب هو انتزاع حق ضمن حقوق كثيرة وهو التنظيم النقابي من خلال قانون العمل رقم 72 لسنة 1936 الذي اعترف بحق التنظيم النقابي في الصناعة والنفط والمواني والسكك وغيرها .
ان تنظيمنا النقابي ترسخ أكثر وأصبح واضح التأثير والنشاط بين صفوف العمال مع قيام ثورة 14 تموز /1958 حيث تأسست النقابات الواحدة تلو الأخرى وكان نتيجة لذلك صدور قانون 151 لسنة 1970 الذي أكد على حق التنظيم النقابي الا ان ذلك لم يدوم طويلا فسرعان ما احتواها النظام البائد وقضى على جميع مكتسباته عندما حل الاتحادات والنقابات العمالية بإلغائه قانون العمل والحق العمال ضمن قوانين الخدمة وحال اندحار النظام البائد سارع الخيرين من أبناء وطننا الى تأسيس أللبنه الأساسية للنقابات بشكل عام وكان ذلك يوم 20/4/2003 هو التاريخ الجديد في تأسيس نقابتنا التي أخذت على عاتقها ترسيخ وتوسيع العمل النقابي في القطاع العام وتأسيس النقابات في القطاعات النفطية حتى تبلور العمل بتأسيس اتحاد نقابات النفط الذي يظم كامل القطاع النفطي ... عاش العمال .. والمجد والخلود لشهداء الحركة النقابية ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طه عويد
رئيس نقابة شركة المشاريع
النفطية في الجنوب
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد وعلى اله وسلم
أيها الاخوه والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يحفي عليكم جميعا ما تمثله النقابات كونها تمثل الند الأكبر للاستغلال حيث شهد تاريخنا المعاصر قوة واتساع نفوذ النقابات في وجه ذلك الاستغلال الذي مارسته مختلف الشركات الرأسمالية وفي القطاع العام ضمن الأنظمة المستفيدة في دول العالم كافه ودول العالم الثالث على وجه الخصوص حتى ان البعض من هذه النقابات غيرت أنظمة سياسية واجتماعية بكاملها
لقد تأسست النقابات في بلدنا في بداية العشرينات من القرن الماضي وكانت النقابات العمالية هي الرائدة في هذا المجال وكان لها دور وطني مشهود ضد الاحتلال الأجنبي وشركاته وحكوماته يضاف الى دورها ألمطلبي في تحقيق مصالح العمال والعاملين ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل وكان على رأس تلك المكاسب هو انتزاع حق ضمن حقوق كثيرة وهو التنظيم النقابي من خلال قانون العمل رقم 72 لسنة 1936 الذي اعترف بحق التنظيم النقابي في الصناعة والنفط والمواني والسكك وغيرها .
ان تنظيمنا النقابي ترسخ أكثر وأصبح واضح التأثير والنشاط بين صفوف العمال مع قيام ثورة 14 تموز /1958 حيث تأسست النقابات الواحدة تلو الأخرى وكان نتيجة لذلك صدور قانون 151 لسنة 1970 الذي أكد على حق التنظيم النقابي الا ان ذلك لم يدوم طويلا فسرعان ما احتواها النظام البائد وقضى على جميع مكتسباته عندما حل الاتحادات والنقابات العمالية بإلغائه قانون العمل والحق العمال ضمن قوانين الخدمة وحال اندحار النظام البائد سارع الخيرين من أبناء وطننا الى تأسيس أللبنه الأساسية للنقابات بشكل عام وكان ذلك يوم 20/4/2003 هو التاريخ الجديد في تأسيس نقابتنا التي أخذت على عاتقها ترسيخ وتوسيع العمل النقابي في القطاع العام وتأسيس النقابات في القطاعات النفطية حتى تبلور العمل بتأسيس اتحاد نقابات النفط الذي يظم كامل القطاع النفطي ... عاش العمال .. والمجد والخلود لشهداء الحركة النقابية ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طه عويد
رئيس نقابة شركة المشاريع
النفطية في الجنوب
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home