كلمة السيد رئيس الاتحاد حسن جمعه عواد بمناسبة الاول من ايار
بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظل حقبه سوداء عاشها العمال في العراق منذ عام 1987 وحتى عام 2003 حيث شهدت هذه الحقبة في حياة عمالنا البواسل صدور القرارين الجائرين من مجلس قيادة الثورة المنحل المرقمين 150 و 151 لسنة 1987 والذي تم بموجبها منع التنظيم النقابي في القطاع العام وتحويل العمال الى موظفين حيث حرم أكثر من 70% من العمال من ممارسة ابسط حقوقهم في العمل ألا هو العمل في التنظيم النقابي مع العلم ان العراق قد وقع على جميع الاتفاقيات الدولية التي تسمح بممارسة العمل النقابي ولكن ونتيجة للممارسات الدكتاتورية للنظام البائد الغي التنظيم النقابي خوفا حيث من وحدة العمال وأرادتهم حيث أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا على النظام في العراق بحيث أصبحت مؤسسات التنظيم النقابي تتحمل مسؤوليتها وقد حسب النظام البائد حسابات دقيقة وبناء على ما قام به عمال الزيوت في إضرابهم عام 1968 الذي راح ضحيته كثير من العمال .
وقد استبشرنا خيرا عندما ذهب النظام الدكتاتوري وبدون رجعه إلى أن العمال سوف يأخذون حقهم باعتبارهم من أكثر شرائح المجتمع تضررا وعلى كل المستويات سواء على الخدمات الاجتماعية او الصحية او المعاشية وكلنا أمل في أنفسنا ان العراق الجديد بعد ما تنعم العراقيين بشي من الحرية قام مجموعه خيره من الناشطين النقابيين إلى بأعاده كيان نقابة النفط هذه النقابة التي لها مواقف وطنية يشهد لها جميع الخيرين من أبناء الشعب العراقي حيث قادة أول إضراب ضد شركات النفط عام 1952 للمطالبة بحقوق العمال والحفاظ على الثروة الوطنية التي وهبها الله للعراقيين .
وانطلاقا من الحفاظ على آلة الإنتاج والحصول على مستحقات العاملين في هذه القطاع الحيوي والمهم وبتاريخ 20/4/2003 أعيد تأسيس نقابة النفط في أول اجتماع لها في مقر شركة نفط الجنوب / باب الزبير .
وأخذت النقابة على عاتقها الدفاع عن مصالح العمال وكذلك الحفاظ على آلة الإنتاج من اجل وحدة العراق واعتبار أن النفط هو الشريان الابهر للاقتصاد العراقي ولا بد من المحافظة علية وأخذت النقابة على عاتقها حماية وحراسة المحطات النفطية خوفا من تطاول يد المحتل الذي عبث في ارض الرافدين للسيطرة على المحطات وخصوصا أننا على يقين تام أن أهداف المحتل الأمريكي ومن سانده هو السيطرة على نفط العراق ولأسباب عديدة لذلك برزت نشاطات واسعة للنقابة من خلال دراسة الواقع النفطي و قامت النقابة بالنشاطات التالية : ـ
1- في عام 2005 عقدت أول مؤتمر للخصخصة وبالتنسيق مع جامعة البصرة مركز دراسات الخليج العربي لدراسة واقع خصخصة القطاع النفطي وقد حضرته وفودا أجنبية وقدمت به بحوث قيمة .
2- في عام 2006 عقد المؤتمر العلمي الثاني للخصخصة وكذلك بالتنسيق مع جامعة البصرة وقد بورك هذا المؤتمر بكتاب شكر وتقدير من رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي .
3- في عام 2006 عقدت الندوة الموسعة لمناقشة قانون النفط والغاز وكان الاتحاد أول منظمة مهنية تناقش مثل هذه القانون الذي يعتبر من القوانين المهمة مع العلم ان الاتحاد ناقش هذا القانون من زاوية مصالح العمال في العراق وليس له مصلحه في شي باستثناء الحفاظ على الثروة النفطية وضرورة وجود قانون ينظم العملية الإنتاجية بما يخدم مصلحة العراقيين لأنهم الأحق في ثروتهم .
وقد واجهت الحركة النقابية وخصوصا النقابات في القطاع العام الى كثير من الإرهاصات والضغوطات من قبل المسؤولين الذين بدءوا ينظرون الى التنظيم النقابي وكأنه الرقيب على تصرفاتهم المسؤولين متناسين أن دور النقابات في الحفاظ على آلة الإنتاج وقد صدرت مجموعه من القرارات الجائرة بحق التنظيم النقابي ومنها عدم التعامل معه علما أن جميع النقابيين جاءوا الى النقابات من خلال الانتخابات في جميع مواقع العمل لذلك نطالب الحكومة بأجراء الانتخابات في القطاع العام والخاص وعدم أجراء الانتخابات في القطاع الخاص لان النسبة الكبيرة تعمل في القطاع العام .
كما نود الاعتراف بالتعددية النقابية لأنها مطلب جماهيري للعمال مع احترام أرادة العمال بمن يختاروه ليمثلهم في التنظيم النقابي ، كذلك تطالب الدولة بإلغاء القرارين الجائرين 150 و150 لسنة 1987 اللذان أصبحا العقبة الرئيسية النقابية في العراق .
وأخير أود ان اذكر السادة الحضور أن اتحاد نقابات النفط أصبح عضوا بارزا في الاتحاد الدولي للطاقة وكذلك نزداد فخرا أننا المنظمة الوحيدة من بين الدول العربية ان تكون أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنتدى الاجتماعي العالمي كذلك تربطنا علاقات واسعة مع كافة النقابات العمالية العالمية وأيضا مع الاتحاد الدولي للنقل وغيرها من المنظمات العالمية وقد قدمت لنا المنظمات العمالية العالمية كثيرا من المساعدة دعما للحركة النقابية في العراق ومن اجل بناء حركة نقابية مستقلة لابد من أبعاد السياسة عن التنظيم النقابي .
اكرر شكري وتقديري لكم سادتي الحضور وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في أعمالكم
عاشت وحدة عمال العراق
عاشت الحركة النقابية العمالية
حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق
السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظل حقبه سوداء عاشها العمال في العراق منذ عام 1987 وحتى عام 2003 حيث شهدت هذه الحقبة في حياة عمالنا البواسل صدور القرارين الجائرين من مجلس قيادة الثورة المنحل المرقمين 150 و 151 لسنة 1987 والذي تم بموجبها منع التنظيم النقابي في القطاع العام وتحويل العمال الى موظفين حيث حرم أكثر من 70% من العمال من ممارسة ابسط حقوقهم في العمل ألا هو العمل في التنظيم النقابي مع العلم ان العراق قد وقع على جميع الاتفاقيات الدولية التي تسمح بممارسة العمل النقابي ولكن ونتيجة للممارسات الدكتاتورية للنظام البائد الغي التنظيم النقابي خوفا حيث من وحدة العمال وأرادتهم حيث أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا على النظام في العراق بحيث أصبحت مؤسسات التنظيم النقابي تتحمل مسؤوليتها وقد حسب النظام البائد حسابات دقيقة وبناء على ما قام به عمال الزيوت في إضرابهم عام 1968 الذي راح ضحيته كثير من العمال .
وقد استبشرنا خيرا عندما ذهب النظام الدكتاتوري وبدون رجعه إلى أن العمال سوف يأخذون حقهم باعتبارهم من أكثر شرائح المجتمع تضررا وعلى كل المستويات سواء على الخدمات الاجتماعية او الصحية او المعاشية وكلنا أمل في أنفسنا ان العراق الجديد بعد ما تنعم العراقيين بشي من الحرية قام مجموعه خيره من الناشطين النقابيين إلى بأعاده كيان نقابة النفط هذه النقابة التي لها مواقف وطنية يشهد لها جميع الخيرين من أبناء الشعب العراقي حيث قادة أول إضراب ضد شركات النفط عام 1952 للمطالبة بحقوق العمال والحفاظ على الثروة الوطنية التي وهبها الله للعراقيين .
وانطلاقا من الحفاظ على آلة الإنتاج والحصول على مستحقات العاملين في هذه القطاع الحيوي والمهم وبتاريخ 20/4/2003 أعيد تأسيس نقابة النفط في أول اجتماع لها في مقر شركة نفط الجنوب / باب الزبير .
وأخذت النقابة على عاتقها الدفاع عن مصالح العمال وكذلك الحفاظ على آلة الإنتاج من اجل وحدة العراق واعتبار أن النفط هو الشريان الابهر للاقتصاد العراقي ولا بد من المحافظة علية وأخذت النقابة على عاتقها حماية وحراسة المحطات النفطية خوفا من تطاول يد المحتل الذي عبث في ارض الرافدين للسيطرة على المحطات وخصوصا أننا على يقين تام أن أهداف المحتل الأمريكي ومن سانده هو السيطرة على نفط العراق ولأسباب عديدة لذلك برزت نشاطات واسعة للنقابة من خلال دراسة الواقع النفطي و قامت النقابة بالنشاطات التالية : ـ
1- في عام 2005 عقدت أول مؤتمر للخصخصة وبالتنسيق مع جامعة البصرة مركز دراسات الخليج العربي لدراسة واقع خصخصة القطاع النفطي وقد حضرته وفودا أجنبية وقدمت به بحوث قيمة .
2- في عام 2006 عقد المؤتمر العلمي الثاني للخصخصة وكذلك بالتنسيق مع جامعة البصرة وقد بورك هذا المؤتمر بكتاب شكر وتقدير من رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي .
3- في عام 2006 عقدت الندوة الموسعة لمناقشة قانون النفط والغاز وكان الاتحاد أول منظمة مهنية تناقش مثل هذه القانون الذي يعتبر من القوانين المهمة مع العلم ان الاتحاد ناقش هذا القانون من زاوية مصالح العمال في العراق وليس له مصلحه في شي باستثناء الحفاظ على الثروة النفطية وضرورة وجود قانون ينظم العملية الإنتاجية بما يخدم مصلحة العراقيين لأنهم الأحق في ثروتهم .
وقد واجهت الحركة النقابية وخصوصا النقابات في القطاع العام الى كثير من الإرهاصات والضغوطات من قبل المسؤولين الذين بدءوا ينظرون الى التنظيم النقابي وكأنه الرقيب على تصرفاتهم المسؤولين متناسين أن دور النقابات في الحفاظ على آلة الإنتاج وقد صدرت مجموعه من القرارات الجائرة بحق التنظيم النقابي ومنها عدم التعامل معه علما أن جميع النقابيين جاءوا الى النقابات من خلال الانتخابات في جميع مواقع العمل لذلك نطالب الحكومة بأجراء الانتخابات في القطاع العام والخاص وعدم أجراء الانتخابات في القطاع الخاص لان النسبة الكبيرة تعمل في القطاع العام .
كما نود الاعتراف بالتعددية النقابية لأنها مطلب جماهيري للعمال مع احترام أرادة العمال بمن يختاروه ليمثلهم في التنظيم النقابي ، كذلك تطالب الدولة بإلغاء القرارين الجائرين 150 و150 لسنة 1987 اللذان أصبحا العقبة الرئيسية النقابية في العراق .
وأخير أود ان اذكر السادة الحضور أن اتحاد نقابات النفط أصبح عضوا بارزا في الاتحاد الدولي للطاقة وكذلك نزداد فخرا أننا المنظمة الوحيدة من بين الدول العربية ان تكون أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنتدى الاجتماعي العالمي كذلك تربطنا علاقات واسعة مع كافة النقابات العمالية العالمية وأيضا مع الاتحاد الدولي للنقل وغيرها من المنظمات العالمية وقد قدمت لنا المنظمات العمالية العالمية كثيرا من المساعدة دعما للحركة النقابية في العراق ومن اجل بناء حركة نقابية مستقلة لابد من أبعاد السياسة عن التنظيم النقابي .
اكرر شكري وتقديري لكم سادتي الحضور وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في أعمالكم
عاشت وحدة عمال العراق
عاشت الحركة النقابية العمالية
حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق
0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home