السبت، مايو 16، 2009

جريدة اتحاد نقابات النفط





























الأربعاء، مايو 13، 2009

كلمة السيد رئيس الاتحاد حسن جمعه عواد بمناسبة الاول من ايار


بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الحضور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظل حقبه سوداء عاشها العمال في العراق منذ عام 1987 وحتى عام 2003 حيث شهدت هذه الحقبة في حياة عمالنا البواسل صدور القرارين الجائرين من مجلس قيادة الثورة المنحل المرقمين 150 و 151 لسنة 1987 والذي تم بموجبها منع التنظيم النقابي في القطاع العام وتحويل العمال الى موظفين حيث حرم أكثر من 70% من العمال من ممارسة ابسط حقوقهم في العمل ألا هو العمل في التنظيم النقابي مع العلم ان العراق قد وقع على جميع الاتفاقيات الدولية التي تسمح بممارسة العمل النقابي ولكن ونتيجة للممارسات الدكتاتورية للنظام البائد الغي التنظيم النقابي خوفا حيث من وحدة العمال وأرادتهم حيث أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا على النظام في العراق بحيث أصبحت مؤسسات التنظيم النقابي تتحمل مسؤوليتها وقد حسب النظام البائد حسابات دقيقة وبناء على ما قام به عمال الزيوت في إضرابهم عام 1968 الذي راح ضحيته كثير من العمال .
وقد استبشرنا خيرا عندما ذهب النظام الدكتاتوري وبدون رجعه إلى أن العمال سوف يأخذون حقهم باعتبارهم من أكثر شرائح المجتمع تضررا وعلى كل المستويات سواء على الخدمات الاجتماعية او الصحية او المعاشية وكلنا أمل في أنفسنا ان العراق الجديد بعد ما تنعم العراقيين بشي من الحرية قام مجموعه خيره من الناشطين النقابيين إلى بأعاده كيان نقابة النفط هذه النقابة التي لها مواقف وطنية يشهد لها جميع الخيرين من أبناء الشعب العراقي حيث قادة أول إضراب ضد شركات النفط عام 1952 للمطالبة بحقوق العمال والحفاظ على الثروة الوطنية التي وهبها الله للعراقيين .
وانطلاقا من الحفاظ على آلة الإنتاج والحصول على مستحقات العاملين في هذه القطاع الحيوي والمهم وبتاريخ 20/4/2003 أعيد تأسيس نقابة النفط في أول اجتماع لها في مقر شركة نفط الجنوب / باب الزبير .
وأخذت النقابة على عاتقها الدفاع عن مصالح العمال وكذلك الحفاظ على آلة الإنتاج من اجل وحدة العراق واعتبار أن النفط هو الشريان الابهر للاقتصاد العراقي ولا بد من المحافظة علية وأخذت النقابة على عاتقها حماية وحراسة المحطات النفطية خوفا من تطاول يد المحتل الذي عبث في ارض الرافدين للسيطرة على المحطات وخصوصا أننا على يقين تام أن أهداف المحتل الأمريكي ومن سانده هو السيطرة على نفط العراق ولأسباب عديدة لذلك برزت نشاطات واسعة للنقابة من خلال دراسة الواقع النفطي و قامت النقابة بالنشاطات التالية : ـ
1- في عام 2005 عقدت أول مؤتمر للخصخصة وبالتنسيق مع جامعة البصرة مركز دراسات الخليج العربي لدراسة واقع خصخصة القطاع النفطي وقد حضرته وفودا أجنبية وقدمت به بحوث قيمة .
2- في عام 2006 عقد المؤتمر العلمي الثاني للخصخصة وكذلك بالتنسيق مع جامعة البصرة وقد بورك هذا المؤتمر بكتاب شكر وتقدير من رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي .
3- في عام 2006 عقدت الندوة الموسعة لمناقشة قانون النفط والغاز وكان الاتحاد أول منظمة مهنية تناقش مثل هذه القانون الذي يعتبر من القوانين المهمة مع العلم ان الاتحاد ناقش هذا القانون من زاوية مصالح العمال في العراق وليس له مصلحه في شي باستثناء الحفاظ على الثروة النفطية وضرورة وجود قانون ينظم العملية الإنتاجية بما يخدم مصلحة العراقيين لأنهم الأحق في ثروتهم .
وقد واجهت الحركة النقابية وخصوصا النقابات في القطاع العام الى كثير من الإرهاصات والضغوطات من قبل المسؤولين الذين بدءوا ينظرون الى التنظيم النقابي وكأنه الرقيب على تصرفاتهم المسؤولين متناسين أن دور النقابات في الحفاظ على آلة الإنتاج وقد صدرت مجموعه من القرارات الجائرة بحق التنظيم النقابي ومنها عدم التعامل معه علما أن جميع النقابيين جاءوا الى النقابات من خلال الانتخابات في جميع مواقع العمل لذلك نطالب الحكومة بأجراء الانتخابات في القطاع العام والخاص وعدم أجراء الانتخابات في القطاع الخاص لان النسبة الكبيرة تعمل في القطاع العام .
كما نود الاعتراف بالتعددية النقابية لأنها مطلب جماهيري للعمال مع احترام أرادة العمال بمن يختاروه ليمثلهم في التنظيم النقابي ، كذلك تطالب الدولة بإلغاء القرارين الجائرين 150 و150 لسنة 1987 اللذان أصبحا العقبة الرئيسية النقابية في العراق .
وأخير أود ان اذكر السادة الحضور أن اتحاد نقابات النفط أصبح عضوا بارزا في الاتحاد الدولي للطاقة وكذلك نزداد فخرا أننا المنظمة الوحيدة من بين الدول العربية ان تكون أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنتدى الاجتماعي العالمي كذلك تربطنا علاقات واسعة مع كافة النقابات العمالية العالمية وأيضا مع الاتحاد الدولي للنقل وغيرها من المنظمات العالمية وقد قدمت لنا المنظمات العمالية العالمية كثيرا من المساعدة دعما للحركة النقابية في العراق ومن اجل بناء حركة نقابية مستقلة لابد من أبعاد السياسة عن التنظيم النقابي .
اكرر شكري وتقديري لكم سادتي الحضور وأتمنى لكم الموفقية والنجاح في أعمالكم
عاشت وحدة عمال العراق
عاشت الحركة النقابية العمالية




حسن جمعة عواد
رئيس اتحاد نقابات النفط في العراق

كلمة السيد طة عويد عضو المكتب التنفيذي بمناسبة الاول من ايار


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد وعلى اله وسلم
أيها الاخوه والأخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يحفي عليكم جميعا ما تمثله النقابات كونها تمثل الند الأكبر للاستغلال حيث شهد تاريخنا المعاصر قوة واتساع نفوذ النقابات في وجه ذلك الاستغلال الذي مارسته مختلف الشركات الرأسمالية وفي القطاع العام ضمن الأنظمة المستفيدة في دول العالم كافه ودول العالم الثالث على وجه الخصوص حتى ان البعض من هذه النقابات غيرت أنظمة سياسية واجتماعية بكاملها
لقد تأسست النقابات في بلدنا في بداية العشرينات من القرن الماضي وكانت النقابات العمالية هي الرائدة في هذا المجال وكان لها دور وطني مشهود ضد الاحتلال الأجنبي وشركاته وحكوماته يضاف الى دورها ألمطلبي في تحقيق مصالح العمال والعاملين ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل وكان على رأس تلك المكاسب هو انتزاع حق ضمن حقوق كثيرة وهو التنظيم النقابي من خلال قانون العمل رقم 72 لسنة 1936 الذي اعترف بحق التنظيم النقابي في الصناعة والنفط والمواني والسكك وغيرها .
ان تنظيمنا النقابي ترسخ أكثر وأصبح واضح التأثير والنشاط بين صفوف العمال مع قيام ثورة 14 تموز /1958 حيث تأسست النقابات الواحدة تلو الأخرى وكان نتيجة لذلك صدور قانون 151 لسنة 1970 الذي أكد على حق التنظيم النقابي الا ان ذلك لم يدوم طويلا فسرعان ما احتواها النظام البائد وقضى على جميع مكتسباته عندما حل الاتحادات والنقابات العمالية بإلغائه قانون العمل والحق العمال ضمن قوانين الخدمة وحال اندحار النظام البائد سارع الخيرين من أبناء وطننا الى تأسيس أللبنه الأساسية للنقابات بشكل عام وكان ذلك يوم 20/4/2003 هو التاريخ الجديد في تأسيس نقابتنا التي أخذت على عاتقها ترسيخ وتوسيع العمل النقابي في القطاع العام وتأسيس النقابات في القطاعات النفطية حتى تبلور العمل بتأسيس اتحاد نقابات النفط الذي يظم كامل القطاع النفطي ... عاش العمال .. والمجد والخلود لشهداء الحركة النقابية ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طه عويد
رئيس نقابة شركة المشاريع
النفطية في الجنوب

كلمة السيدة صبا قاسم مسؤولة شؤون المراة في اتحاد نقابات النفط



بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العمال في أنحاء العالم ، بالأول من أيار باعتباره عيدا للتضامن الكفاحي والنضال من اجل الحريات النقابية والسياسة وفي سبيل الديمقراطية والسلام والعدالة الاجتماعية في سبيل عالم خال من استغلال الإنسان لأخيه ومن التميز والاضطهاد بسبب الانتماء القومي او الديني او الطائفي وكان للطبقة العاملة العراقية شرف المساهمة المبكرة منذ تبلور وعيها الطبقي والسياسي الى العمل على تحقيق الاستقلال والسيادة الوطنية عبر الخلاص من الاستعمار والفئات المتحالفة معه واستطاعت ان تربطها مع الدفاع عن مصالحها الطبقية والحقوق النقابية للعمال العراقيين ومن اجل ظروف عمل لائقة وحياة أفضل . فهذا اليوم يأتي تأكيدا للدور التاريخي والزاهر والمستقبلي للعمال العراقيين لهذه الطبقة الجماهيرية المنظمة والمتكاملة والتي دونت صفحات مشرقه ومنارات ساطعة لمسيرة كفاح متواصلة من اجل بناء مستقبل يعبر عن ثمرة نضال طبقتنا الكادحة وتضحياتها .
ان طبقتنا العاملة العراقية وسائر كادحي شعبنا اذ يستلهمون هذه الذكرى المجيدة يجدونها حافزا هاما لتوحيد قواهم ورص صفوفهم وتفعيل دورهم ومشاركاتهم في بناء البلد على أسس سليمة تقود الى إنعاش الاقتصاد الوطني ولذلك حري بشعبنا وشرائحه وطبقاته الوطنية ان تعي أهمية وضرورة تعاونها وتنسيق جهودها للخروج بالبلاد من الأزمة القائمة ودفع العملية السياسية الى الأمام وفتح لأفاق الرحبة لانطلاقه جديدة تصان فيها حياة المواطن وحقوقه وتعلى كرامته وإرساء دعائم الدولة التي قدم شعبنا التضحيات الجسام من اجلها .
وبهذه المناسبة السعيدة مناسبة عيد العمال العالمي في الأول من أيار يسعدنا ان نحيي العمال والكادحين وشعوب العالم المختلفة في نضالها النبيل لبناء عالم جديد تسوده قيم الديمقراطية والسلام والمحبة والعدالة بعيدا عن الحروب والهيمنة والتسلط والعولمة الرأسمالية ومصادرة حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها واختيار النظام السياسي والاجتماعي الذي تريد .
عالم خال من أنواع التميز والاستقلال تهنئه من القلب لكل قلب نابض لعامل يعطي وطنه عصارة القلب وبمنحه جهده بإخلاص ومحبه .
فهذا الاحتفال يعبر عن فرحة كبيرة لمناسبة وطنية تجسد معاني ألمحبه والتقدير لعمالنا الذين هم ركيزة الثورة ورواد العطاء والبناء وتحقيق المكاسب والانجازات فكل عام وعمالنا بألف خير

صبا قاسم
مسؤولة شؤون المرأة
في اتحاد نقابات النفط في العراق

الاثنين، مايو 04، 2009

تهنئة بمناسبة الاول من ايار

ليكن الاول من ايار شعلة تضي الدرب للعمال
تهنئة


يتقدم اتحاد نقابات عمال النفط في العراق بمناسبة الأول من أيار عيد العمال العالمي بالتهنئة الحارة الى كافة عمالنا البواسل في هذا القطاع الحيوي الذي يرفد بطاقاته الامحدودة في العملية السياسية في بلدنا العزيز وبهذه المناسبة نهبب بجموع عمالنا الاخرار الوقوف بحزم ضد المؤامرات التي تريد للعراق ان يتعطل عن التقدم كما نوصي بزيادة الإنتاج والحفاظ على الآلة كما أننا نويد بكل حرارة ان يصبح الأول من ايار _ كما هو معهود _ عيدا عالميا وعراقيا وعطلة رسمية تعطل فية دوائر الدولة ومؤسساتها وتقام الاحتفاليات والمسيرات الشعبية في جميع انحاء العراق , مثلنا مثل بقية دول العالم المتحررة , بل ان العديد من الرؤساء والزعماء يستغلون هذة المناسبة لتقدبم التهاني للعمال وبلقون خطبهم ويستعرضون سياسات بلدانهم .وبالامس القريب في العراق كانت المسيرات الابتهاجية الراجلة لمئات العمال تجوب شوارع العراق تؤازرهم المنظمات المدنية والشعبية , بعد ان تزدان الطرق والمفارق والشوارع بالزينة والاعلام العراقية , حيث يجري التنسيق المسبق من قبل الاتحادات المحلية والنقابات العامة _ ان وجدت _ قيل اسبوع او اكثر لتدارس افضل الطرف لتنطلق الحشود العمالية من منطقة الانطلاق الى المنصة الرسمية التي يتواجد فيها كبار المسوولين والقيادات والضيوف وممثلي الهيئات القنصلية المحلية ,وفي بغداد السلام تجري المراسم الرسمية ويوضع اكليل من الزهور على ضريح الشهداء والنصب التي ترمز الى عظمة الابطال الذين استشهدوا دفاعا عن المصالح العمالية والاهداف الوطنية من خلال نضالهم ضد الاحتلال والتعسف والبطالة والتخلف وسوء الاحوال المعيشية الصعبة , والمطالبة بحقوق العمال وحفهم في التنظيم النقابي واشراكهم في التفاوض الجماعي وادارات المعامل والشركات .هذة اللوحة الزاهية الجمبلة كانت تغلف الفرح العمالي بهذة المناسبة الدولية متضامنين مع عمال العالم اجمع ,وان دل ذلك على امر فيعود الى عراقة وقدم هذة المناسك العمالية منذ تأسيس النواة الاولى لممثلية العمال عام 1924 وصدور القانون العام للعمال رقم 72 سنة 1936 الذي اجبر الحكومة العراقية ان تشهد وتعترف بالعمال كطرف رئيس في العملية النهضوية والتنظيمية والابداعية والاقتصادية والتوعوية لا يمكن تناسيها مطلقا , لكون النقابات صاحبة الارث الشرعي لصنع مستقبل افضل بعد ان يلين تركيبتة بالمطرقة ولتنقل ثقافاتة بالقلم وتحصد نتائجة المنجل وبستوعب ارهاصاتة بيدر الخير العميم .واستمر هذا الفرح الطاغي وعشنا هذة الفترة الجمالية الفريدة من نوعها ,لتتصدر قواميس الاعراب النقابي اجمل ايام عرسها المتجدد سنويا حتى ان صدور العديد من القوانين والتشريعات كانت تصب كلها لصالح الطبقة العاملة وتحيي تنظيمها النقابي المبني على القاعدة السليمة والالية الصحيحة والبرنامج الواضح والحب الفطري والاخلاص المفرط والالتزام اللامحدود والمحبة الملموسة والغيرة والحماسة كلها جعلت من عظم الاول من ايار والنجاح في المسيرة الرائدة للطبقة العاملة عنصرا فريدا وكبيرا ومقدسا لدى الطبقة العاملة العراقية التي نالت احترام وتقدير كافة الحكام والزعماء اللذين تناوبوا على حكم العراق منذ سيطرة العسكر عام 1958 . وحصلت الطبقة العاملة العراقية على كامل حقوقها بعد ان شرع لها قانون العمل رقم 151 لسنة 1970 المعدل رغم ما رافقة من ثغرات وادخال مفاهيم الحزب الواحد وبالامتياز الشمولي والولاء للسلطة وادخال سياسات بعيدة عن التنظيم العمالي الذي يجب ان يكون مستقلا تماما عن ارهاصات الاحزاب وتدخلاتهم الغير مجدية , لكن الطبفة العاملة ربما قد تلمست نوع من التجاوب والاحترام منذ عام 1964 لغاية 1987 بعد تحويل العمال الى موظفين .وبعد ان دق ناقوس الحرب عام 1980 وانهيار الاقتصاد العراقي الذي انهك كاهل الطبقة العاملة وفئات الشعب الاخرى , اعلن الحداد الرسمي بشكل مباشر على التنظيم العمالي عام 1987 بعد مصادرة هويتة واملاكة ومقدراتة من قبل النظام السابق الهزوم , ليبقي علة شق التنظيم ويدعم القطاع الخاص والمختلط في طعنة لم تتلقاها الطبقة العاملة طيلة السنين الماضية , لكن كان النصر حليف الكادحين عندما زفت بشرى الاطاحة المبرمة بالعتات اللذين يحملون اللغط الاسود ضد العمال , وجاءت تباشير انقلاب التوازن المبرر عام 2003 وانتصرت راية الاحرار وجاء الحق وزهق الباطل , وشمر العمال عن سواعدهم واعادوا التنظيمات العمالية من جديد وكل في محافظتة وكل حسب اجتهادة ومعرفتة , دون حسيب او رقيب ,ودون حراك من الحكومة حول اعادة العمل بالقوانين العمالية وربما فقط الغاء القرارات الجائرة التي ظلمت العمال وتنظيمهم النقابي , وتشكلت العديد من النقابات العامة والاتحادات العامة والخاصة في المحافظات وارتبطت هذة النقابات بارتباطات خارجية ومحلية واصبحت تعمل على هواها انطلاقا من عدم صدور تشريع قانوني يلزم هذة الاتحادات تحت مظلة الاتحاد العام كالسابق متكئين على مفردة صدور مواد في الدستور العراقي يبوح التعددية النفابية ويمكن ان تخرج هذة الاتحادات عن طور وهيمنة بغداد _ الاتحاد العام _ وتنفرد التشكيلات حسب ما تراة هي وليس الحق للاتحاد العام ان يسيرها او يتدخل في عملها او برنامجها السليم او الخطأ , بل ان هذة الاتحادات قد نالت احترام واعتراف كبار المسوولين في الدولة العراقية , بل ان بعض هذة الاتحادات قد فاوض العديد من الاتحادات وتوصلوا الى برنامج تضامني يكفل تواجدهم ويدعم عملهم .واليوم والطبقة العاملة تنتظر بكل صبر والم وحنين ربما تنظر الدولة بعين العطف والتقدير اليهم _ القطاع العام _ وتبارك لهم دورهم المشهود في البناء والتعمير والعمل المنظم , وربما تصدر تشريعات وقوانين تحميهم من ظلم وظيم الحكام واصحاب الشركات القسات اللذين ان شموا رائحة العمل النقابي وسمعوا بعودة التنظيم النقابي للمؤسسات العمالية ربما سيفقدهم صوابهم ورشدهم لانهم لا يدركون اهمية العمل النقابي الذي يخدم العملية الديمقراطية في اشراقات المستقبل العراقي , بل ان معظم كبار المسوولين لا يروق لهم الاستقرار و تحسين الاداء والانتاج ويحلوا لهم ان تفرغ الساحة من النقابات لتنظيم برنامجهم الناجح ( الفساد المالي والإداري) لنهب كنوز وخيرات العراق ليس الا .ان النقابات التي تتقاطع مع نياتهم وتوجهاتهم ستبقى محاربة ان لم تجد الارضية الصالحة .نطالب بحكومة تعترف بالعمال او الموظفين وتنظيماتهم النقابية , ونطالاب الحكومة ان تعترف بالول من ايار عيدا عماليا عالميا وعاقيا لا, ونطالب الحكومة ان تصرح للعمال باقامة لاحتفالات بمناسبة عيد العمال عاش العمال وعاش التنظيم النقابي والف تحية للطبقة العاملة وقياداتها النزيهة المخلصة وتهنئة للمراءة العاملة وتهنئة الى عمال العراق كافة

الأحد، مايو 03، 2009

رد على تصريحات القادة الكويتين حول الحقول المشتركة

بيان
إلى جماهير شعبنا الكريم
إلى منتسبي قطاع النفط
ردا على تصريحات بعض من خبراء النفط في الكويت التي جاءت ردا على تصريحات السيد وزير النفط العراقي والذي يقول فيه الدكتور محمد سلمان من معهد الأبحاث أن هناك ميلا في حقول النفط المشتركة لصالح الكويت متناسيا الآبار المنتجة التي استولت عليها الكويت في اتفاقية صفوان سيئة الصيت التي فرضت على نظام مهزوم كان قبلها مدعوما من أمريكا ودول الخليج وبالأخص الكويت والسعودية لتورطه في حرب مدمره أحرقت الأخضر واليابس ودمرت العراق والعراقيين ، لتأتي بعد ذلك اتفاقية خيمة صفوان لتسلب من العراق أكثر من عشرة أبار نفط في حقل جنوب الرميلة وهي أبار( الرطكه ) وهي أبار منتجه ولازالت أنابيب الجريان لهذه الآبار شاهده على ذلك ، بالاضافه الى شريط الأرض التي استولت عليها الكويت من جنوب الرميلة الى ام قصر علما بان الكويت وبعد عام 1991 بدأت بحفر عشرات الآبار في هذه المنطقة المغصوبة من العراق دون الرجوع الى أي اتفاقية مشتركة وربما استخدموا عمليات الحفر الأفقي او الحفر المائل لسرقة نفطنا ..
أيها الاخوه ويا أبناء شعبنا العظيم ان اتحاد نقابات النفط يستنكر بشده مثل هذه التصريحات ويؤكد حقنا باستغلال حقولنا النفطية وعدم نسيان الأرض وأبار النفط المغصوبة في اتفاقية جائرة نعجب لقبولها من قبل أشقاءنا بالكويت وهذه الاتفاقية ما فرضت ألا لتبقى مثار فتنه وبؤره توتر بين البلدين لاستخدامها من قبل الأمريكان متى شاءوا ..
أما العضو المنتدب لشركة البترول سابقا ( سهيل بو قريص ) فهو يقول ( ان التصريحات سياسية أكثر مما هي فنية يراد منها توصيل رسالة ) فأي رسالة أوضح من ان تسلب أبار كانت تعمل لعشرات
السنين في منشات النفط العراقية يتم تحويلها بالقوة إلى منشات النفط الكويتية وبعد ذلك يراد منا ان نستجدي الموافقة على إنتاج النفط من حقولنا وفق الاتفاقيات للحقول المشتركة .أي رسالة تحتاجها وهناك في الكويت أربعة ناقلات نفط عراقية التي كان يجب أن تعاد إلى العراق بعد سقوط نظام الصنم في 2003 كبادرة حسن نية مع الشعب العراقي .أن الشعوب هي الباقية وسيعود القرار لها عاجلا أم أجلا ...ويجب أن تقرر الشعوب مصيرها وتقول كلمتها وتنظر الى مصلحة الأجيال القادمة من اجل العيش الأخوي السلمي

والله الموفق




المكتب التنفيذي
لاتحاد نقابات النفط في العراق

رد اتحاد نقابات النفط على بيان الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية



إلى / الاتحاد العام للمجالس والنقابات العمالية في العراق
نهديكم اطيب التحيات
اطلعنا على بيانكم الصادر مؤخرا ردا على بيان ما يسمى بالاتحاد العام لنقابات العمال في العراق وآذ نتفق معكم ببعض ما جاء فيه من الإشارة الى تصرفات بعض المحسوبين على الحركة العمالية العراقية الذين يريدون تسييس النقابات وعملها لجهات معروفه أسلامية كانت ام غير ذلك فأننا بذات الوقت نسجل ملاحظاتنا واعتراضنا على فقرات جاءت في البيان شعرنا فيها بأنكم همشتم وغبنتم حق الآخرين وخصوصا اتحاد نقابات النفط الذي ساند ووقف ومازال يساندكم ويقف معكم من اجل وحدة الطبقة العمالية العراقية التي تتعرض لهجمة شرسة وخصوصا العاملين في القطاع العام .
1ـ ورد في بيانكم بأنكم قمتم بحمله كبيرة ومعروفه من اجل تعطيل مسودة قانون النفط والغاز وكان
دوركم واضح في تعطيلها ألا أنكم نسيتم أو تناسيتم ما قام به اتحاد نقابات النفط من حملات واسعة
وعقد ندوات والدخول في مواجهات مع المسؤولين في الحكومة العراقية ووزارة النفط خصوصا من
اجل تعطيل بل وإسقاط هذا القانون الذي يحمي مصالح الاحتلال ويمس بمصالح الشعب العراقي
حيث كان اتحادنا أول من تصدى لهذا القانون وبسبب ذلك تعرض قادة الاتحاد للتهديدات
ومذكرات الاعتقال وغلق مقرات النقابات في الشركات النفطية فكان لزاما عليكم ان تذكروا للعالم
الجهات التي وقفت وتصدت لهذا القانون وان لاتجعلوا أنفسكم الوحيدين في الساحة العمالية وتقعون بنفس الخطأ الذي وقع به الآخرون .
2ـ ورد في بيانكم بان اتحادكم أقام أول مؤتمر عمالي عالمي في حين عجز الآخرون عن تنظيم هكذا مؤتمر
ونحب هنا ان نذكركم بان فكرة أقامة المؤتمر انطلقت في بغداد باجتماع غير رسمي بين بعض الاخوه
من اتحاد النفط والسيد رئيس مؤتمر حرية العراق وبعض الاخوه من اتحادكم وعلى اثر ذلك تم
تشكيل لجنة تحضيرية من الجهات المذكورة وكان لها دورا كبيرا في التهياه للمؤتمر وانعقاده والاتصال


بالمنظمات الأجنبية الصديقة الداعمة وكان مؤتمرا ناجحا شارك الجميع في نجاحه فكان الأجدر أن
تذكروا ذلك دون أن تنسبوا أقامة المؤتمر لكم وحدكم وتتركوا من عمل بكل جد وإخلاص لإنجاح
المؤتمر وكان لهم الدور المشهود والمؤثر في أدارة جلساته وطرح الآراء والمناقشات التي أدت الى
نجاحه .
3ـ نحن في اتحاد نقابات النفط نتفق معكم بان إعلان الكونفدراليه بين التنظيمات النقابية في اتحادنا
واتحادكم ونقابات الكهرباء بأنه انجاز كبير عجز الآخرون عن انجازه ونفتخر كثيرا بما انجازناه وإياكم بهذا
الصدد والذي نعتبره أخراجا للطبقة العاملة من غرفة الإنعاش وأعاده قلبها النابض لحركته الطبيعية
لتأخذ الحركة دورها الفاعل في تطوير وإدامة الاقتصاد العراقي المتدهور والوقوف ضد مشاريع
الاحتلال وصندوق النقد الدولي وضد سياسات الساسة العراقيين الذين يريدون ربط الاقتصاد
العراقي بمصالحهم الشخصية ومصالح الدول المحتلة .
4ـ أن المقام لايسع كثيرا للخوض في تأسيس مكتب تنسيق العمل النقابي المشترك لأننا لو أفردنا له
ما استطعنا من وقت وجهد لم ولن نصل إلى ما نريد ولكننا نذكركم بان تأسيس مكتب التنسيق
ونصر على هذه التسمية لأسباب معروفه لديكم هو من أفكار قادة اتحاد النفط الذين اسسو
المكتب المذكور وتم الاتصال باتحادكم في البصرة ووافقتم على ذلك وانعقد المؤتمر التأسيسي الأول ولا ننكر
الدور الكبير الذي قام به الاخوه علي عباس رئيس اتحادكم في البصرة ونائبه الأخ عبد الكريم عبدالساده
في تأسيس المكتب وبعدها توالت الطلبات من النقابات الأخرى للانضمام لهذا المكتب ألا أننا بذات الوقت
نرفض ان يدعي اي كان بأنه المؤسس لهذا المكتب ويجرد الآخرين من حقهم في تأسيسه ..
أننا في اتحاد نقابات النفط نؤمن بضرورة توحيد الحركة النقابية في العراق من خلال تظافر جميع الجهود والعمل مع النقابات والاتحادات الأخرى لتأسيس حركة نقابية عمالية عراقية قويه تستطيع مواجهة التحديات التي تعترض طريقها في البناء الصحيح وسوف نستمر بالتعاون والتنسيق معكم ومع من يريد قوة ووحدة عمال العراق
وتقبلوا فائق الاحترام
المكتب التنفيذي
لاتحاد نقابات النفط في العراق
3 / 5 / 2009